• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
2016-12-05
أهل السبعة.. لا يعودون
2016-12-04
عيد وشهيد
2016-11-29
ويبقى «الزعيم»
2016-11-28
إبداعات بلادي
2016-11-26
أحلى ما في «العين»
2016-11-25
دار العين
2016-11-22
رسالة جاسبيروني
مقالات أخرى للكاتب

«بيت خبرة»!

تاريخ النشر: الخميس 23 يناير 2014

لا أدري من الذي اخترع هذا المسمى بالضبط، ولا ما هي الآلية التي يمكن بها وصف «البيت» أو الشركة بالخبيرة، ولا كيف بإمكان هيئة تأتينا من خارج بلادنا أن تصبح أكثر دراية بما نحتاج، كما لا أدري ماذا تفعل الهيئات والمؤسسات ومجالس الإدارات واللجان والمستشارون إذا كانوا بحاجة للتعاقد مع أحد بيوت الخبرة العالمية.

أفهم أن يحدث ذلك في الشؤون الكبيرة، فنستعين ببيت خبرة عالمي في شؤون المرور، أو إنشاء الأنفاق والجسور، ولكن أن نقلد في كل شيء، ونلجأ للأجانب في كل شيء، ونعيد ما فعلناه مراراً وتكراراً، فهذا ما يحتاج إلى تساؤلات، وربما لا نجد لها إجابات، فما أسهل أن نبرر أو أن يخطّئ بعضنا بعضاً، ويتهم بعضنا بعضاً، وأنا هنا لا أتهم، وإنما أمدح وأرى من وليناهم أمور الكرة أهلاً للتخطيط لها بدلاً من اللجوء إلى بيت خبرة يراجع لوائح أوضاع اللاعبين، مثلما أعلن اتحاد الكرة أمس الأول بعد أن اعتمد ميزانيته، واستقر على عدد من الأمور والقرارات.

لا أدري هل اللوائح معضلة إلى هذا الحد.. هل هي كيمياء أو نظريات هندسية تركيبات نووية.. عقلي المتواضع يقول لي إن لدينا لوائح، وإن هناك بنوداً في تلك اللوائح ربما لا تتسق مع الوضع الحالي أو يتعارض بعضها مع لوائح الاتحاد الدولي، وبالتالي فنحن لا نحتاج سوى أن نقارن هذه بتلك، وأن نكلف موظفينا وإداريينا وما أكثرهم، ممن يتقاضون رواتب، ليعكفوا على دراستها ليقدموا لاتحاد الكرة دراسة بالنواقص وما تحتاجه تلك اللوائح، وما يتسق منها مع الواقع وما يخالفه، وبعد ذلك، يباشر الاتحاد آلياته صوب التغيير.. لكن أن نظل في تلك «الدائرة الجهنمية»، فهذا ما يستفزني، لأننا لسنا سيئين إلى هذا الحد.

أنا هنا أستشهد بالقارئ ولا أحد غيره: بالله عليك ألم تقرأ هذا العنوان في كل المواسم «الاستعانة ببيت خبرة لمراجعة اللوائح».. ألا تشعر أنه مكرر.. وربما تذكر اليوم الذي قرأته فيه.. منذ سنوات، ونحن نبرم اتفاقيات، ونستقدم كفاءات، ولدينا خبراء فنيون من الإمارات وخارجها، ورغم ذلك ما زلنا ندرس، ولا أدري متى ينتهي الدرس حتى يبدأ الغرس.

ومما قرره الاتحاد أمس الأول، تأجيل «إلغاء السقف» لنهاية الموسم، ولم نعرف هل سيلغونه أم لا، خاصة أنهم يقولون تأجيل الإلغاء، وليس تأجيل البت في الأمر برمته، وإن كنت أرى أن الإلغاء أفضل، كما أرى أن البيت اليوم أو بنهاية الموسم سيان، فبانتهاء فترة الانتقالات الشتوية، واستقرار الأندية على لاعبيها وصفقاتها، لن يكون هناك طائل من تأجيل السقف أو إلغائه، فالأمور تحدث في كل الأحوال كما يريد الطرفان .. تحت السقف أو فوقه .. لا فارق.

أما عن زيادة المخصصات المالية للحكام، وتوفير وسائل الراحة لهم وحجز مقار لإقامتهم ومبيتهم ليلة المباريات في المناطق البعيدة عنهم بالطبع، فأستغرب أن كل ذلك لم يكن متاحاً في السابق، فالحكم كاللاعب الذي يذهب للمبيت في بلد المنافس من أجل مزيد من التركيز، وأرجو أن تساهم هذه النقلة في تخفيف حدة التوتر وتهيئة أفضل الأجواء أمام قضاة الملاعب للخروج بالمباريات إلى بر الأمان.

كلمة أخيرة:

ماذا يفعل الطالب إذا كان الأستاذ بحاجة إلى معلم؟

mohamed.albade@admedia.ae

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا