• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م
2017-11-21
الوصلاوي الصامت
2017-11-20
انفلات المدرجات
2017-11-19
من دون ذكر أسماء!
2017-11-15
حرق التاريخ!
2017-11-14
قمة الاستفزاز
2017-11-13
خدعونا!
2017-11-12
ما قصرت
مقالات أخرى للكاتب

إلهام الأجيال

تاريخ النشر: الثلاثاء 07 نوفمبر 2017

أصبح من الماضي أن نقول إن المرأة مثل الرجل، وإنها النصف الثاني، وعليها تقوم نهضة الأمة، تماماً كما الرجل.. تجاوزنا ذلك كثيراً، وما تحصل عليه فتاة الإمارات من دعم سخي يؤكد أنها تسير على الطريق، وأن الأمر بات بيديها أكثر مما هو مرهون بغيرها، لأنه ليس منحة، ولكنه حق أصيل.. أي نعم انتزعته عبر سنوات طوال، لكنه أصبح واقعاً وحقيقة ودعماً بلا حدود على المستويات كافة.

أمس، كانت انطلاقة النسخة الرابعة من المؤتمر الدولي لرياضة المرأة، والمقام بشعار، «إلهام الأجيال»، وتنظمه أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية، والحقيقة أن ما رأيته خلال الافتتاح كان باهراً، وكان عنواناً لحالة بلغت حد الكمال، وآن الأوان لتقطف ثمار العمل الدؤوب والدعم المتواصل، لا سيما من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات»، حيث قدمت سموها لقضايا المرأة رياضية كانت أو غير رياضية، ما جعل «نون النسوة» لغة رسمية حاضرة في كل المشاهد.

أمس، تعددت الوجوه، واختلفت الجنسيات، لكن الهدف كان واحداً.. كان إلهام الأجيال ووضع تجارب المرأة العالمية والعربية أمام فتاة الإمارات التي تستطيع أن تضيف هي الأخرى إرثاً يضاف لرصيد المرأة حول العالم.. أمس كان المشهد مهيباً فالحشد الكبير ما بين قيادة ولاعبة ومسؤولة حضروا في قاعة واحدة لرسم خريطة المستقبل لرياضة المرأة، كان براقاً وعنواناً لتفاؤل كبير، وأن الأمر تجاوز حدود الطموحات إلى ترقب الإنجازات.

أمس، واليوم، ستكون المرأة هي العنوان والنص والسطور، وأوراق الأمل التي ستخط فيها حواء ملامح مستقبلها الرحب.. تطالع ما أنجزه العالم، وتنبئ العالم إلى أين وصلت في مسيرة الحلم.. حلم البطولة والميدالية والإنجاز.

كل المحاور التي سيتناولها المؤتمر، تم اختيارها بعناية، سواء تمكين المرأة ما بين الرياضة والقيادة، أو التغيير السلوكي والرعاية والإعلام والمرأة والالتزام بحياة صحية، وغيرها من حلقات النقاش الثرية الدسمة، كما أن الشخصيات على المنصة تواكب الموضوعات، والأهم أن كل شخصية هي بذاتها تجربة حية، فمن حول العالم جاءنا الناجحون، ومعهم الناجحون من هنا.. من شقوا طريقاً في الدرب، وأثبتوا أن الإمارات كانت سباقة في تمكين المرأة، وفي دعمها ودفعها على طريق الإنجاز.

هذه الفتاة تستطيع.. تلك العائدة من مدرستها تحمل على كتفيها «شنطة» وحلماً.. تلك الجالسة في شرفة البيت تطالع الحلم خلف شجرة في حديقة الأمل.. تلك الجالسة على ركبتي أمها تهدهدها، وتعدها أملاً للوطن.. تلك الفتاة جديرة بالإنجازات لأنها بنت الإمارات.

كلمة أخيرة:

المرأة والرجل.. وجهان لعملة الحياة

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا