• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م
2016-12-07
الطيبون.. يرحلون أولاً
2016-12-06
«مبخوت» واحد.. لا يكفي
2016-12-05
أهل السبعة.. لا يعودون
2016-12-04
عيد وشهيد
2016-11-29
ويبقى «الزعيم»
2016-11-28
إبداعات بلادي
2016-11-26
أحلى ما في «العين»
مقالات أخرى للكاتب

«لا يعنينا من نواجه»

تاريخ النشر: الإثنين 19 يناير 2015

لديّ قناعة تامة بأن من يريد النصر يجب أن يكون أهلاً له، وأن يأخذه من فم الأسد إن لزم الأمر، وطالما أنك تنشد البطولة فحتماً ستمضي على حساب الأبطال.. ستمضي في طريق ليس كما تريد ولكن كما تريد البطولة ذاتها.

من هنا وقبل مباراة الأبيض أمام إيران اليوم لا أود التحدث عن فرصتي التعادل والفوز اللتين تمنحان منتخبنا صدارة المجموعة الثالثة، ولا عن السعي لتجنب الساموراي الياباني متصدر الرابعة وإنما نحن نريد الفوز في كل مباراة ولا يعنينا من نواجه بعدها.

اليوم حين نواجه إيران أحد القوى الكروية في غرب آسيا.. علينا أن ننسى الصدارة التي تحققت بالفوز على شقيقين خليجيين هما قطر والبحرين، وأن نلعب بطولتنا الخاصة مع غرب القارة؛ لأن المباراة في حد ذاتها اختبار مهم لقادم الجولات والفوز بها بقدر ما يعزز الصدارة ينعش الأمل.

كلنا ثقة في قدرات نجومنا، وأنهم كما عودونا بقيادة المهندس مهدي علي لديهم ما لدينا ويدركون أهمية المباراة وفوائدها، كما يستحضرون مشوارهم الشاب في آسيا، الذي قطعوه بروح لا تعرف اليأس ولا ترضى بالاعتياد.. تلك الروح نريدها اليوم، وإن حضرت لا شيء يمنعنا من تكملة المشوار.

ومن الأبيض والأمل إلى الأخضر الذي ودع من الدور الأول للمرة الثانية على التوالي بعد خسارة صادمة أمام أوزبكستان بثلاثية أثبتت أن العلة أكبر مما نظن، وأن الفوز على كوريا الشمالية لم يكن سوى حالة عارضة، لكن الواقع يؤكد معاناة المنتخب السعودي الذي يبحث عن هويته الضائعة منذ سنوات.

‏‫الحال لم تتغير أمام كوريا.. ربما كانت كوريا في غير حالتها.. ربما أراد القدر أن يمنح أنصار المنتخب السعودي هدية ليعرفوا كيف ستكون الحال لو توحدوا ولو توقفوا عن هذا التحول السريع وغير المبرر من حال إلى حال.. ربما يدرك من يدعون مناصرة الأخضر أنهم أزمته الرئيسية وداؤه.

ثلاثية أوزبكستان في المرمى السعودي مطرقة على رؤوس الجميع، وأكدت الحاجة إلى ثورة تصحيح تطال الجميع من اتحاد كرة إلى إعلام إلى جهاز فني ولاعبين.. كل هؤلاء مذنبون.. كل هؤلاء هم الذين هزموا الأخضر وليسوا من قاده للفوز على كوريا الشمالية.

والآن وبعد خروج الأخضر، يبقى السؤال: ماذا أضاف كوزمين في رحلة الإعارة وأين البديل؟ والمنتخب السعودي على أبواب تصفيات كأس العالم بعد شهور قليلة.. أعتقد أن الأخضر نفسه لا يعرف الإجابة.

كلمة أخيرة:

من اعتاد القمة لا يقنع بسواها والكبار لا يهابون أحدا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا