• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
2016-12-07
الطيبون.. يرحلون أولاً
2016-12-06
«مبخوت» واحد.. لا يكفي
2016-12-05
أهل السبعة.. لا يعودون
2016-12-04
عيد وشهيد
2016-11-29
ويبقى «الزعيم»
2016-11-28
إبداعات بلادي
2016-11-26
أحلى ما في «العين»
مقالات أخرى للكاتب

حكم «الحكام»

تاريخ النشر: الثلاثاء 16 فبراير 2016

هو يحدث عندنا.. نعم هنا وفي كل الدوريات تقريباً، لكنه بحاجة إلى «فتوى».. نعم فتوى، ليستريح قلبي.. ماذا عن تحليل الحكام السابقين للحكام الحاليين، وبالطبع من هم في الساحة اليوم.. ننتقدهم وربما نؤلب الجماهير والأندية عليهم، قد يصبحون في الغد «محللين».. ترى وإن جاز الأمر للاعبين والمدربين أتراه محموداً بين المحكمين، لا سيما في ظل التأكيد الأزلي بأن الأخطاء جزء من اللعبة، لكنها عند التحليل، وشئنا أم أبينا لا تبدو كذلك.. حين تتوقف اللقطة وتعاد وتكبر ونراها من كل الزوايا، تصبح ضخمة، لدرجة أننا لا نصدق أنها كانت جزءاً من اللعبة، بل نراها لعبة، على من دفع الثمن.

بالطبع ليس في الإمكان أن يتوقف ذلك الآن، وفي كل الدوريات نتفق على تلك الحالة الهستيرية التي أصابت الكرة، ووضعت كل شيء تحت المجهر، بمن فيهم الحكام، ولكن للحقيقة ليس بإمكاني أن أحول بين نفسي وبين شيء في صدري، وأنا أتابع تحليلاً لحكم سابق يؤكد فيه أن هذا النادي كانت له ضربة جزاء صحيحة، أو أن هذا الهدف لا أساس له من الإعراب أو «الصحة».. يمر ذلك من صديقي ومن مسؤول النادي أو اللاعب دون اكتراث، لكنه من الحكم مختلف، وله وقع غريب على نفسي، يجعل من تحليل أداء الحكام، وإن كان أمراً لا مفر منه، إلا أنه بحاجة إلى ضوابط، وليكن مثلاً أن يفسر لنا أيضاً وبالزوايا، كيف أن الحكم في الملعب وقع في هذا الفخ، أو أن مثل هذا الخطأ له سوابق في كرة القدم حدث هنا وهنا، أو ليقل لنا كيف أنه هو نفسه ارتكب خطأ كهذا.. لا لشيء إلا ليستقر في قلبنا أنه جزء من اللعبة.

سهل جداً أن تتفرج، لكن أن تكون في الميدان، فهذا أمر مختلف تماماً.. كحالنا حين نتابع المباراة، ونظن أن بإمكاننا إحراز هذا الهدف الضائع بسهولة، أو نلوم اللاعب لأنه لم يمررها إلى ذاك الجانب ليتحقق الهدف.. كما في أفلام «الأكشن»، حين نظن أن بإمكاننا بعد جرعة مثيرة، أن نضرب أو أن نهدم أو أن نطير في الهواء مثل «الساموراي».. لكن الواقع مختلف ليس مثل المشاهدة إطلاقاً، فإن ترى ليس كأن تكون أنت من نراك، وعن نفسي أثق أن الحكم - أي حكم- ولأنه يريد أن ينجح، يفعل ما يستطيع، لكننا حين نشاهده، لا ندرك كم يستطيع.

*‫*‬ كلمة أخيرة:

في الميدان.. أصعب ما في المعادلة أنه لا سبيل لتكرار المشهد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا