• السبت 29 صفر 1439هـ - 18 نوفمبر 2017م
2017-11-15
حرق التاريخ!
2017-11-14
قمة الاستفزاز
2017-11-13
خدعونا!
2017-11-12
ما قصرت
2017-11-09
فيديو الوصل
2017-11-08
«الخياط» زاكيروني!
2017-11-07
إلهام الأجيال
مقالات أخرى للكاتب

أملنا الجديد

تاريخ النشر: الأربعاء 01 نوفمبر 2017

رائع أن يكون لديك آمال تتجدد.. ليس مهماً مداها ولا أين تصل.. المهم أن تستمر، وأن يتسلم الأمل الراية من أمل.. أن تبقى على الدوام في انتظار ما تحب.. رائع مجرد أن يكون لديك حراس لأحلامك يفعلونها مرة ويخفقون مرة، لكن الوجود في حد ذاته أمر جميل.. أن تتبدل الأسماء وتتغير الملامح، فتسمع عن يوسف المنصوري وأحمد فوزي جوهر أو خلفان النوبي أو مروان فهد ونهيان عادل، فترى فيهم صور عامر عبدالرحمن وعلي مبخوت وأحمد خليل.. شيء جميل أن تمتد الأحلام ترافق قوافل الباحثين عن المجد وعن الانتصارات باسم الإمارات.

أمس حقق منتخب شباب الإمارات انتصاراً مهماً في مستهل مشواره بالتصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس آسيا 2018 بإندونيسيا، بعد أن عبر المنتخب العُماني الشقيق بخمسة أهداف مقابل هدف، في المباراة التي جمعتهما على ملعب دولين بعاصمة قيرغيزستان مستضيفة مباريات المجموعة، والتي تلعب في مجموعتنا هي الأخرى، إضافة إلى نيبال والبحرين.

خمسة أهداف بداية كبيرة، وعنوان لفريق محترم، ومسؤولية على اللاعبين أنفسهم، الذي يدركون الآن بالقطع أن فرق المجموعة لن تنظر إليهم غداً كما كانت بالأمس، ويدركون أيضاً أن التصفيات صعبة والعبور منها يحتاج إلى نفس طويل وانتصارات دائمة، ومجموعتنا ليست هينة فمعنا البحرين، وهي دائماً لها طموحات مشروعة، ومعنا أصحاب الأرض الذين لن يفرطوا في تذكرة المرور إلى إندونيسيا بسهولة.

أتطلع كغيري إلى أن نكون الأوائل، وأن نمضي إلى إندونيسيا دون حسابات من أي نوع، وبنظرة منصفة للفريق وما قدمه أمس أمام عمان، وحتى ما قدمه في تجاربه الودية، فإنه يستحق، ومدربه الصربي ليو بينكو درولوفيتش، لا يبدو مدرباً عابراً، وإضافة إلى سجله الجيد وقيادته منتخب بلاده إلى الفوز بكأس الأمم الأوروبية تحت 13 عاماً سنة 2013، فإنه اقترب كثيراً من اللاعبين، ولديه رغبة جادة في صناعة تاريخ لنفسه، يرى أن الظروف مهيأة لصناعته مع الإمارات.

الأسماء التي ذكرتها في البداية من لاعبي هذا الجيل، هي مجرد عنوان للجميع، وكل من في هذا الفريق عليهم أن يعلموا أن مصابيح الأمل تنتقل إلى أعناقهم اليوم، سواء السويدي أو راضي أو صالح علي ومحمد سالم بخيت والنوبي ورائد عيدان وخالد البلوشي، وغيرهم.. هم أبناؤنا الذين تابعناهم أمس بشغف وترقب وحب.. راقبناهم أملاً يتجدد.. ينظر في المدى الرحب إلى كل ما ينظر إليه العابرون من هذا الجسر.. ينشد أن يترك أثراً كما ترك من سبقوه.. الخماسية عنوان جميل للأمل.. فدافعوا عن أحلامكم وأحلامنا.

كلمة أخيرة:

تسبق الآمال بعضها.. بالعزيمة والإصرار وترجمة الأمنيات إلى انتصارات

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا