• الاثنين 22 ربيع الأول 1439هـ - 11 ديسمبر 2017م
2017-12-11
بكل «فخر»
2017-12-10
المونديال والرجال
2017-12-09
يوم للعرب
2017-12-08
الجزيرة والريال.. لماذا لا؟
2017-12-07
البداية فخر
2017-12-06
كلنا مع الفخر
2017-11-27
أبوظبي.. الجائزة الكبرى
مقالات أخرى للكاتب

«مبخوت» واحد.. لا يكفي

تاريخ النشر: الثلاثاء 06 ديسمبر 2016

لا يكفي كرة الإمارات أن يحصل لاعب واحد من أبنائها مثل علي مبخوت أو حتى عشرة على فرصتهم كاملة.. لن يكفيها ويدفع بها للأمام أن نمنح الفرصة للاعب أو اثنين في مباراة أو اثنتين ذراً للرماد، وبالطبع ليس بالإمكان الحديث عن «توطين الكرة»، فهذا أمر مضحك، ولكن تبقى الأمور بيد الأندية التي عليها أن تتعامل مع مهامها بحس وطني، لا يخلو من أنانية.. تتطلع للفوز والألقاب.. هذا حقها، ولكن عليها أن تنظر بعين وأكثر على الوطن.

يتحدث اليوم على صفحاتنا، قناص الجزيرة، علي مبخوت، وأبرز ما في كلام علي، هو ما قاله عن النهج الجزراوي هذه الأيام، والذي آتى ثماره ووضع مبخوت على صدارة الهدافين، وهو أمر كان في أوقات ما بقايا أحلام ليس أكثر، وحتى يحقق علي ذلك، احتاج إلى الوقت وإلى الصبر من الجزيرة، وإلى الكثير من المثابرة والجد من علي مبخوت، حتى ما أصبح ما هو عليه الآن، وحتى باتت منظومة الجزيرة كلها بهذه الديناميكية، وكانت حتى وقت قريب مثار شكوك واحتمالات، قبل أن يثبت الرهان الجزراوي أنه يمضي إلى حيث يريد.

روعة مبخوت ليست في رباعيته الأخيرة أمام الشباب، ولا في كثرة أهدافه، فهو أيضاً أحياناً لا يسجل السهل والممكن، ولكن أجمل ما في مبخوت أنه عنوان لما يجب أن يكون عليه اللاعب، بحسناته وسلبياته.. علي مبخوت بطاقته الكامنة، هو أقدر لاعبينا على الاحتراف الخارجي.. هو أكثر المتحدثين عنه بشوق كبير لا تسمعه ممن سواه.. هو مستعد للتضحية وخوض التجربة كما يجب أن يكون، وأحسب أنه هنا يخوض مهمته مع «فخر أبوظبي» بروح المحترف، وليس بتلك الروح التي وصمت اللاعبين المواطنين كثيراً وشكونا منها مراراً.

كرة الإمارات، عليها أن تنظر إلى عطاء علي مبخوت نظرة تصب في نهر الكرة نفسها، فلم يعد مقبولاً الحديث عن احتراف لاعبينا الخارجي وكأنه من المستحيلات، وهي نظرة لا يمكن إملاؤها بقرار تتخذه جهة ما، لكنه قرار تفرضه المسؤولية التي لا تتوقف حدودها عن إرضاء الجماهير والجمعيات العمومية وإحراز لقب ما.. الكل شركاء في مسؤولية واحدة هي كرة الإمارات التي تحتاج إلى أكثر من «مبخوت»، وأكثر من عموري وخليل.. تحتاج إلى نوافذ تشرق منها على أحلامها.

كلمة أخيرة:

الحظ لا يرافق من لا يستحق.. هو ذاته يبحث عن تمائم

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا