• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  01:55    وزير خارجية روسيا: مقاتلو المعارضة الذين يرفضون مغادرة شرق حلب سيتم التعامل معهم باعتبارهم إرهابيين         01:56    لافروف: روسيا ستدعم عملية الجيش السوري ضد أي مقاتلين معارضين يبقون في شرق حلب     
2016-12-05
أهل السبعة.. لا يعودون
2016-12-04
عيد وشهيد
2016-11-29
ويبقى «الزعيم»
2016-11-28
إبداعات بلادي
2016-11-26
أحلى ما في «العين»
2016-11-25
دار العين
2016-11-22
رسالة جاسبيروني
مقالات أخرى للكاتب

المزيد من الذل!

تاريخ النشر: الجمعة 11 يوليو 2014

جاء تأهل الأرجنتين إلى المباراة النهائية لكأس العالم، بمثابة الإمعان في ذل البرازيل.. هكذا يشعرون هناك.. ليست بينهم تلك الرابطة القوية.. هناك الجمهور الكروي في أسوأ حالاته.. فوز الغريب الأوروبي أفضل ألف مرة من فوز الجار، فذلك مدعاة أكبر للمذلة والعار.

تأهلت الأرجنتين أمس بعد فوزها على هولندا بضربات الترجيح، عقب مباراة ربما لا تليق بنصف نهائي جمع قوتين كرويتين كبيرتين، أو ربما يليق، فلا شيء في المونديال العشرين عادي، والأرقام الجديدة تتحقق كل يوم، ومنها أنها المرة الأولى في مباراة نصف نهائية للبطولة تنتهي بالتعادل السلبي دونما تسجيل أي هدف.

وجاء تأهل الأرجنتين ليزيد من أوجاع البرازيليين الذين لم يفيقوا بعد من هول الصدمة التي ألمت بهم بعد الخسارة السباعية من ألمانيا، وهو العار الذي سيطارد هذا الجيل أبد الآبدين، وأحسب أنه ليس في إمكانهم محو هذا العار، فتلك الأرقام لا تتكرر كثيراً.

وأعتقد أن مباراة ألمانيا والبرازيل، كانت السبب الرئيسي في النتيجة التي انتهت بها المواجهة «الأرجنتينية- الهولندية» والأداء الذي لا يليق بالفريقين، فقد أطل الخوف برأسه على الجميع.. على من يجيدون ومن يسيرون بقوة دفع لا يدرون من أين تأتيهم.. الجميع ارتعبوا، فسبعة أهداف كفيلة بأن تفعل هذه الحالة، وتدفع الجميع للاحتشاد أمام مرماهم خوفاً من أي هدف ينفرط بعده العقد، وهو ما حدث من الفريقين، الأرجنتين وهولندا، فقدما هذه المباراة التي تختلف على الأقل مع طبيعة أداء الفريقين طوال المرحلة الماضية وما لديهما من أوراق.

نعم.. الفريقان كانا في حالة من الرعب، وسيمتد أثر هذا الرعب إلى مباراة المركز الثالث بين هولندا والبرازيل، وإلى النهائي نفسه بين ألمانيا والأرجنتين، وأجزم من الآن أن المباراتين سيكون فيهما الكثير من الحذر والدفاع والترقب، فلم يعد أحد واثقاً في الكرة بعد ما كان، وسباعية الألمان، دفعت الجميع إلى التفكير من جديد.. في الهروب من «المحرقة»، لأنه لا أحد يتصور أن يحدث له ما حدث للبرازيل.

المهم، أن البرازيليين باتوا أكثر حزناً بعد تأهل الأرجنتين، ولم يشغلهم الأداء السيئ ولا سطوة الدفاع المقيت الذي سيطر على المباراة، ولا أن التانجو صعد بشق الأنفس.. كل ما عناهم أنهم خرجوا ليستمر الجار، وهو ما اعتبرته الصحافة البرازيلية كابوساً جديداً، بل إن القاسم المشترك بين غالبية الصحف البرازيلية هناك، كان في معنى أن الكابوس يتعاظم، وباستثناء صحيفة واحدة، تمنت التوفيق للأشقاء، ندب البقية حظوظ السيليساو، الذي لا يمكن التكهن بمصيره في مباراة المركز الثالث.

ولا أدري سر جذور تلك الحالة، وهل مردها طبيعة الصراع بين الأقطاب والرغبة في الهيمنة، وهل بإمكان هذه النظرية أن تطغى على الخرائط والجغرافيا والتاريخ، وهل من الممكن أن تنسي الكرة والرغبة الجامحة في الفوز، الجيران، «أصول الجوار» فتتحول مشاعر الحب إلى نار؟

عموماً.. يبقى المشهد الذي أرضى العالم قبل النهائي، وهو أن الهيمنة ظلت مشتركة، فالنهائي «أوروبي- لاتيني» والفرصة قائمة أمام الطرفين للظفر بالكأس، فإما أن تقفز أوروبا للأمام أو أن تعادلها أميركا اللاتينية، ويحصد رفاق ميسي المجد من نواصيه.

كلمة أخيرة:

النوايا السيئة.. سبب كاف للفشل

mohamed.albade@admedia.ae

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا