• الثلاثاء 06 محرم 1439هـ - 26 سبتمبر 2017م
2017-09-26
زهران الوصل!
2017-09-25
الحلاقة الرسمية لدورينا!
2017-09-24
لن تسير وحدك
2017-09-20
كلهم مصادفة!
2017-09-19
أجوبة ابن غليطة السبعة!
2017-09-18
لماذا أخفق الأبيض؟ «2» «الكي جي» والجامعة!
2017-09-17
لماذا أخفق «الأبيض»؟ (1)
مقالات أخرى للكاتب

لا تتركوهم

تاريخ النشر: الأحد 18 يناير 2015

في كل بطولة، ومثلما ننتظر الفائز الذي يجلس على عرش القارة، تفتش بين الوجوه عن لاعب سوبر، بإمكاننا أن نراهن عليه في المستقبل، لاسيما إذا كان وجهاً عربياً، ليؤكد أن اللعبة لدينا بخير، وأننا لا نحرث في الماء، وأن هذا السوق الكبير لنا فيه بضاعة جيدة بإمكانها أن تنافس «المستورد».

والحمد لله أن الكثيرين من لاعبي منتخب الإمارات من هذه البضاعة الجيدة، سواء عموري أو علي مبخوت أو أحمد خليل أو الحمادي وبقية اللاعبين، والذين علينا أيضاً أن نخطط لهم، وأن نتعامل معهم باعتبارهم ثروة تحتاج أن نحميها وننميها ونستثمرها لأنفسنا في ربوع العالم.

عند الحديث عن عموري في التليفزيون الأسترالي طرح المحللون إشكالية نعرفها ونراها ونقر بها لكننا نتجاوزها بدراية أو من دون دراية لكن هذا التجاوز لم يعد مقبولاً اليوم وعلى اتحاد الكرة نفسه أن يبحث عن آلية تؤهل لاعبينا لأجواء الاحتراف.

عند الحديث عن الأحتراف في الخارج، يكون التأكيد على عدم قدرة لاعبينا على التأقلم مع أجواء الاحتراف الخارجي، فما لديهم في الإمارات لن يجدوا مثله خارجها.

كانت لنا تجارب احترافية لكنها شحيحة، وكانت أشبه بمحاولات رتبناها نحن ونسقناها، وعند الحديث عن احتراف لاعبينا في الخارج ليس بالإمكان الوقوف أمام تجربة مكتملة الأركان، سواء في إعارة إسماعيل مطر أو من قبله فهد مسعود في الدوحة، ولا حتى في تجربة حمدان الكمالي في فرنسا.. كلها محاولات كان من المفترض أن تمهد الطريق لكنه ظل على حاله.. مسدوداً.. مسدوداً.

الفارق الأهم بيننا وبين منتخبات شرق القارة وبعض فرق الغرب، وتحديداً إيران يصنعه الاحتراف الخارجي ولا شيء غيره، ولا يمكن أن نواصل التعامل مع هذا الملف باعتباره موسمياً نفتحه عندما تطل علينا بطولة كبيرة، وأقترح أن ينشئ اتحاد الكرة لجنة للاحتراف الخارجي، تقوم على هذا الملف ولا شيء غيره، فتكتشف اللاعبين المؤهلين لهذه الخطوة، وترتب مع أنديتهم، وتوفدهم لمعسكرات خارجية، وتتولى تسويقهم من خلال مختصين.. المهم أن تتحرك حتى لو كان الحصاد بعد سنوات فيكفينا ما فات.

كل الأطراف لدينا تلقي بالمسؤولية على غيرها، فاللاعب يتمنى، والأندية تقول إنها ليست لديها مشكلة، والدعم السخي يحسدنا عليه العالم، ولكن المحصلة لا توازي الطموح، وقد كنا نعول على جيل المنتخب الحالي منذ كان في مرحلة الشباب، وسمعنا «أحلى كلام» عن احتراف لاعبيه، ولم يحدث شيء، وكم أخشى أن يمضي هذا الجيل أيضاً من دون جديد ما لم نتحرك من اليوم.. ومن أمس لو أمكن.

كلمة أخيرة

الاستثمار في البشر.. بناء للحاضر والمستقبل‏‫

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا