• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م
2016-12-07
الطيبون.. يرحلون أولاً
2016-12-06
«مبخوت» واحد.. لا يكفي
2016-12-05
أهل السبعة.. لا يعودون
2016-12-04
عيد وشهيد
2016-11-29
ويبقى «الزعيم»
2016-11-28
إبداعات بلادي
2016-11-25
دار العين
مقالات أخرى للكاتب

أحلى ما في «العين»

تاريخ النشر: السبت 26 نوفمبر 2016

ليس بالإمكان أن نقول للعين اليوم كيف يلعب، وإنما لماذا يلعب، وماذا نريد.. هذا غاية ما لدينا.. نحن نريد دوري الأبطال.. كيفما لعب وأياً كانت الخطة.. كيف سيلعب اليوم، هو أمر قد انتهى، وحين تأتي ساعة الحقيقة سنرى، ولن ننشغل كثيراً بالطريقة ولا بالتشكيلة حتى وإنْ تحدثنا حولهما.. بعد مباراة اليوم، لا مجال لانتقاد أو لتعديل.. فقط إما لفرحة أو لترقب جديد، سيكون مملاً وحزيناً، فالفرصة الليلة بين أيدينا في دار الزين.

في تحديات كتلك وظروف كهذه وأمنيات تتصاعد داخل الصدر بركاناً أو شلالاً، أجدني غير قادر على الكتابة.. حين تفيض الأشياء عن مداها من الصعب أن يحتويها حرف أو كلمة أو سطور، والعين اليوم ليس في مهمة عادية، لكنه يبحث عن أغلى ألقاب قارة آسيا، والذي إن حققه، توج به بطلاً على قارة تشغلنا بحساباتها وأساطيرها من حين لآخر.. تهددنا بالشرق تارة وبالأستراليين أخرى، ويبقى غربها استثناء غير مستقر.. نريد هذا الاستثناء أن يصبح عادة.. تشونبوك ليس أقوى من العين، ولا أحق من العين.. تشونبوك يجب ألا يبرح دار الزين باللقب.. ليس وعيداً ولا طلباً بمبررات غير مشروعة، لكنه أمل تجاوز المدى، وبات أقوى من مجرد أمنية.

اليوم، ليس اليوم الذي نقول فيه إن التركيز على الهجوم وحده أو الدفاع وحده أو التوازن.. هو يوم ليس مطلوباً به سوى الفوز، وفي المقابل عليك ألا تسمح لأي هدف للمنافس.. أما كيف ذلك، فهي مهمة زلاتكو ورجاله، وهم قادرون عليها، وقد فازوا في مباريات كثيرة.. اليوم خطته «الفوز ولا شيء غيره».. تحقق بالدفاع أو بالهجوم أو بمزيج من الاثنين.. لا بأس.. المهم أن يتحقق.

على مدار الأيام الماضية، تحدث الكثير من الخبراء والمحللين والمدربين.. قالوا كلاماً معتبراً ومهماً، لكنه يبقى كلاماً.. أما المعاني والترجمة في رؤوس وأقدام أبطال كتيبة «البنفسج» اليوم، وفي صيحات الجماهير التي عليها أن تكون اللاعب رقم واحد ورقم أحد عشر، وكل الأرقام.. عليها أن تزلزل استاد هزاع بن زايد.. تشعل اللاعبين حماساً وبأساً وعزيمة.. عليها هي الأخرى أن تدافع عن حلمها.

الليلة.. في دار الزين.. ستضاء أنوار المسرح الآسيوي.. لن يكون تشونبوك هيناً.. ندرك ذلك.. لكن العين أمة وتاريخ وحاضر.. العين أحلى ما في «العين».

كلمة أخيرة:

- حلمٌ لا تدافع عنه.. حتماً لا تستحقه

Mohamed.Albadea@alIttihad.ae

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا