• الاثنين غرة ربيع الأول 1439هـ - 20 نوفمبر 2017م
2017-11-20
انفلات المدرجات
2017-11-19
من دون ذكر أسماء!
2017-11-15
حرق التاريخ!
2017-11-14
قمة الاستفزاز
2017-11-13
خدعونا!
2017-11-12
ما قصرت
2017-11-09
فيديو الوصل
مقالات أخرى للكاتب

أزمة من؟

تاريخ النشر: الإثنين 30 يناير 2017

ما ستقرؤونه الآن - وفق نظرية سعادة مروان بن غليطة رئيس اتحاد الكرة- هو رأي شخصي محض وليس رأياً إعلامياً وليس في الاتحاد وليس نقداً وليس مدحاً ولا ذماً ولا «بين بين» ولا يمت للقسم الرياضي الذي أترأسه وليس كلاماً أسررت به إلى أحد أو سمعه مني أحد.. هو هواء في هواء.. هو قصيدة شعر أو نثر.. هو «كلام والسلام».

أمس الأول، أطل علينا مروان بن غليطة رئيس اتحاد الكرة، ليؤكد أن الاتحاد ليس في أزمة، وأننا - أي الإعلام- مَن حوّل قضية فاندرلي إلى أزمة، وأن كلام نائب الرئيس رأي شخصي، وأن اجتماعات مجلس الإدارة سرية، ويجب على الإطلاق عدم إفشاء أسرارها الحربية.

وأحسب من وجهة نظري، أن الأمر في اتحاد الكرة تجاوز حدود الأزمة إلى الأزمات، وأنه منذ أن جاءنا لم يبرح المشكلات، وأن كل ما لديه حتى الآن، ليس إلا كلمات، وكنت أظن أن يخرج علينا رئيس الاتحاد برؤى جديدة أو أمور حاسمة، ولكن مع الأسف، يبدو أن الأمور لن تتبدل عما قريب، وأنه مكتوب علينا أن نراوح أنفسنا فترة طويلة، حتى يقضي الله أمراً كان مقضياً.

ليت الاتحاد في أزمة يا سعادة رئيس الاتحاد، وفاندرلي هو آخر ما يشغلنا، لكنه في أزمات.. أزمات مع الأندية التي اختارته ولا أدري سر صمتها إلا في الإعلام، وأزمات مع أعضاء مجلس الإدارة أنفسهم، ومع نائب الرئيس، ومع الإعلام الذي تريده أن يتحمل تبعات ما لا يخصه، وأزمات مع الجمهور، وأزمات مع الكرة نفسها التي لو كان لها عقل وصوت، لقالت لكم: كفى.

رئيس الاتحاد، يطيل الحديث عن التطوير، والتطوير لا يأتي بالكلام، وإنما بالعمل، لكننا للآن لا نرى عملاً من أي نوع، ويتحدث عن «المخرجات»، والأخيرة عنوان يسد الفراغات، ويقول إن اتحاد الكرة مؤسسة تعمل وتصلح وتصيب وتخطئ، وعن نفسي لا أرى ذلك ولا أريده ولا أحبذه، ولا يجد إلى عقلي سبيلاً، فاحتمالات الخطأ والصواب المتساوية تلك، لا تصلح لإدارة منظومات واتخاذ قرارات.. الأندية اختارتكم، ظناً منها أن لديكم رؤية وأنكم تسبقون غيركم بخطوات، أما إنْ كان الأمر كذلك، فلا يبقى لنا سوى الدعاء لكرة الإمارات.

كنت شديد الحماس يوم جاء مروان بن غليطة، ليس نكاية في غيره، ولكن التجربة في حد ذاتها كانت مختلفة، والتداول أمر جيد، والتغيير مشرق، لكن ما يحدث الآن، ليس هدراً لتجربة المجلس وحده، وإنما يطال فلسفة التغيير ككل، لنعود للمثل «اللي تعرفه أحسن من اللي ما تعرفه».

كلمة أخيرة:

تحدث عند التطوير.. ولا تحدثني عنه.. لا شيء سهل كالكلام

Mohamed.Albade@alIttihad.ae

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا