• الأحد 10 شوال 1439هـ - 24 يونيو 2018م
2018-06-24
مصارعو «جيلما»
2018-06-23
شعب «الأنكا»
2018-06-22
نيمار و«الإسباجيتي»!
2018-06-21
رامز تحت الصفر!
2018-06-20
شجاعة زلاتكو
2018-06-19
عفواً.. من الكبير؟!
2018-06-18
ميسي البرشلوني!
مقالات أخرى للكاتب

كأس الخليج والأجانب!

تاريخ النشر: الأربعاء 03 يناير 2018

لا مكان لأجانب في ملعب كأس الخليج، إلا من خلال الحكام.. نعم المدربون جميعهم أجانب، إلا مدرب العراق، ولكن هؤلاء خارج الملعب، ولا أدري لماذا يظل الحكام في البطولة الخليجية أزمة وهمية ومفتعلة، غالباً تجري أحداثها في الكواليس، أو يكشف عنها الحكام أنفسهم في مقابلات، ولا أدري سر الحاجة إلى استدعاء حكام أجانب لإدارة بعض مباريات البطولة، التي من المفترض أننا أطلقناها لأنفسنا وللارتقاء بكل ما هو خليجي، والحكام أيضاً من المنظومة، نوفر لهم فرصاً حقيقية للاحتكاك والتطور.

في «خليجي 23» بالكويت استدعت اللجنة المنظمة حكاماً أجانب، لا يزيدون كثيراً عن حكامنا، ولم يقدموا للبطولة ما يمكن القول إنه إضافة، كما لم يفعلوا ذلك على مدار النسخ الماضية لبطولة.

دائماً يتحدثون عن الأجواء المشحونة أكثر ما يجب، وعن «الحساسيات المفرطة»، وعن إملاءات وطلب حكام بأنفسهم من قبل منتخبات، وعن عجز لجنة الحكام من أن تفرض سيطرتها على ما يخصها، فتتخلص من «صدعة الرأس» باللجوء إلى حكم أجنبي في هذه المباراة أو تلك.

الحكم الخليجي قطعاً هو الخيار الأمثل في البطولة.. هو من يعرف ما في الملعب وما خارجه.. هو من يعرف أيضاً هذا اللاعب وذاك.. هو من يدري طبيعة الفرق وهويتها.. ويعرف الجماهير في المدرجات، ومتى يفيض بها الكيل، ولكن لا حياة لمن تنادي.

لا أحد يريد أن يفشل.. أنا مؤمن بذلك إلى أقصى درجة، والحكم الخليجي ربما هو أكثر حكام الدنيا بعداً عن شبهة أو هوى ومحصن ضد أي إغراء أو توجيه محتمل.. ربما يكون أقل مما يجب بعض الشيء، لكنه ينشد النجاح وتقديم نفسه وبناء تاريخه، لكن من حوله هم من يتجنون عليه.. لجنة الحكام بخضوعها للتدخلات والإملاءات والمنتخبات بطلباتها وعدم حمايتها لحكامها، فهي أول من تتخلى عنهم.. ربما قبل المنتخبات نفسها.

بطولة الخليج ليست للاعبين وحدهم.. إنها للحكام أيضاً، وهم يستحقون أن نوليهم كامل الثقة، ولو أننا أغلقنا باب الحكام الأجانب من أساسه، عندها لن تكون للمنتخبات ذريعة في الاحتجاج على هذا أو طلب ذاك.. وسوف تسهم الدورة نفسها مع الكل.. ترتقي بهم وتضيف إليهم.

الإثارة والحماس مطلوبان في الكرة، ولكن لا يجب أن يكون بيننا هذا الشد الذي يتحدث عنه الجميع في الكواليس.. قطعنا قرابة خمسين عاماً من تاريخ البطولة و23 نسخة، والمفترض أننا نقترب أكثر يوماً بعد يوم، والحكام العلامة الكبرى لهذا الاقتراب.

** كلمة أخيرة:

أهل البيت أولى ببعضهم.. حتى الضعيف منا دورنا أن نقويه

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا