• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م
2016-11-29
ويبقى «الزعيم»
2016-11-28
إبداعات بلادي
2016-11-26
أحلى ما في «العين»
2016-11-25
دار العين
2016-11-22
رسالة جاسبيروني
2016-11-21
«عاصفة الزعيم»
2016-11-20
لو ولكن!
مقالات أخرى للكاتب

هذا يكفي!

تاريخ النشر: الأحد 06 يوليو 2014

هل تقولها ألمانيا للبرازيل، حين تلتقيان معاً في نصف نهائي المونديال منتصف ليل الثلاثاء المقبل هذا يكفي؟.. يكفي أنكم للمرة الأولى منذ 12 عاماً تتواجدون في نصف كأس العالم.. يكفي أنكم لم تكونوا مقنعين في أية مباراة لعبتموها، وبالرغم من ذلك تأهلتم بشق الأنفس.. إلى هنا يكفي، فليس معكم نيمار، الذي تكفل به زونيجا مدافع كولومبيا، وأراحنا من همه الثقيل.. هذا يكفي، فنحن لسنا مستعدين للخروج، وإن كنتم أصحاب الأرض، فنحن أصحاب هذه المحطة ونتواجد فيها للمرة الرابعة، فيما كنتم أنتم غائبون.

البرازيل الآن في مواجهة ساعة الحقيقة.. هي صاحبة الأرض.. هي صاحبة الكرة وموطن إبداعاتها.. هي بين جمهورها، وترفض التخلي عن حلمها مهما كان الثمن، لكن هذا الحلم بات في عهدة الماكينات، وفي نصف النهائي ليس بإمكانك أن تتوقع، خاصة مع منتخب فاز في كل مبارياته بصعوبة، وتأهل بعملية قيصرية.

هي المرة الأولى التي تظهر فيها البرازيل بهذا الدور منذ مونديال 2002 بكوريا الجنوبية واليابان، والذي شهد فوز «السامبا» باللقب الخامس، والأخير في تاريخهم، لكنهم اليوم على أرضهم، ولن يقبلوا بسهولة أن تغادرهم الكأس إلى غيرهم.

البرازيل تواجه ساعة الحقيقة في غياب نيمار، وهذا عبء ثقيل على كاهلها، بل ربما هو العبء الأثقل منذ انطلاقة المونديال، ومهما قيل عن تأثير نيمار على فريقه، ومهما قيل من زملائه عن قدرتهم على تعويض غيابه، أو أن روحه معهم تلهمهم، تبقى الأزمة كامنة في الفريق البرازيلي الذي سيغيب عنه الكثير في غياب نيمار، أضف إلى ذلك أن قائد الفريق تياجو سيلفا سيغيب هو الآخر، لحصوله على الإنذار الثاني، أي أن المعاناة مضاعفة وفوق طاقة البرازيليين.

قدمت البرازيل أفضل مبارياتها أمام كولومبيا، من خلال شوط واحد، هو الأنصع بذاكرة عشاقها، وحققت الفوز بهدفين مقابل هدف، لكن على صعيد القوة، ظلت البرازيل «خائفة من شيء ما» أو يغيب عنها شيء ما، فما بالك وأمام ألمانيا سيغيب عنها نيمار وسيلفا معاً؟.

في المقابل، فإن ألمانيا التي تأهلت إلى نصف النهائي بالفوز على فرنسا بهدف نظيف، أثبتت أنها منافس لا يستهان به على الإطلاق، وقد تأهلت لأنها كانت الأكثر موهبة وخبرة وقوة، في الوقت الذي قدم فيه «الديوك» لمحات عالية بالمونديال، وأثبتوا أنهم فريق كبير، والتأهل على حسابهم - دون شك- يصب في صالح الألمان، ويمنحهم أفضلية في موقعة الثلاثاء.

ألمانيا، تريد أيضاً الثأر لهزيمتها الوحيدة من البرازيل في المونديال والتي كانت في نهائي مونديال كوريا واليابان، كما أنها ملت سنوات الانتظار، وفي ذلك دافع كبير، قد يكون له أثره على قوة «المانشافت».

البرازيل نفسها تعلم أنها في ورطة، فمعظم الانتقادات التي وجهت إليها، كانت لاعتمادها على نيمار بشكل مطلق، وبعد غياب نيمار، حملت الصحف النبأ وكأنها تنعي زعيماً للبلاد، فقالت «أنباء سيئة للشعب البرازيلي»، لكن هل تكون إصابة نيمار آخر الأخبار السيئة؟.

كلمة أخيرة:

أحلام الأمم.. لا يمكن أن نضعها في رقبة رجل واحد

mohamed.albade@admedia.ae

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا