• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م
2016-12-07
الطيبون.. يرحلون أولاً
2016-12-06
«مبخوت» واحد.. لا يكفي
2016-12-05
أهل السبعة.. لا يعودون
2016-12-04
عيد وشهيد
2016-11-29
ويبقى «الزعيم»
2016-11-28
إبداعات بلادي
2016-11-26
أحلى ما في «العين»
مقالات أخرى للكاتب

المفاجأة: لا أحد

تاريخ النشر: الخميس 11 فبراير 2016

أن تترشح للانتخابات، ولتكن انتخابات اتحاد الكرة.. قرار مَن؟.. لا أقصد بالطبع أن تتقدم بأوراقك، وإنما أن تعقد العزم والنية على ذلك.. هل هو قرارك أم لغيرك رأي فيه؟

أما لماذا السؤال، فلأن ما يبدو، حتى وإنْ كان مجملاً ومحملاً بروائح «البروتوكول»، يقول إن هناك شراكة في القرار، بالطبع من الأندية التي تختار وتقارن وتؤازر، وربما من المجالس الرياضية حتى وإنْ أنكرت ذلك، فأن تدعم فذلك أمر مهم، ويختصر المسافات، وتبقى أسرة الكرة التي عليها أن تبارك.

كل هذا جميل، وهو نسق معمول به في كل التجارب الانتخابية، رياضية أو غير رياضية، ولكن الأهم هو الشخص نفسه.. هذا الراغب في مقعد الخدمة العامة.. هذا الذي يدرك في قرارة نفسه أولاً أنه قادر على أن يعطي وأن يضيف وأن يطور، ولكن هل يأتي ذلك فجأة.. في رؤيا تراوده ليلاً، أو إشارة تأتيه وهو يفكر بينما هو جالس في سيارته بإشارة مرور.. المؤكد لا، وهنا نصل إلى السؤال الأهم: ونحن نبحث عن أشخاص للانتخابات أو لتسلم الراية ممن سبقوهم.. في اتحاد الكرة أو غيره: من أول شخص يتبادر إلى الذهن؟.. المفاجأة.. لا أحد.

نعم لا أحد يتبادر إلى الذهن، ومرد ذلك بالطبع، وأجزم بذلك أنه ليس لأن القائمين على الاتحادات حالوا بين الكفاءات وبين أن تطرح نفسها، ولكن الانتخابات هنا «مواسم»، وبالتالي، فإن كل ما يحدث مكرر، وهو أنه وإنْ تبادر إلى الذهن أحد، فهم السابقون الذين يتداولون المناصب فيما بينهم لفترة لا نعرف كم تطول، وحتى إنْ طرأ جديد، فإنه خاضع للنسق المعتاد ذاته.. يحصل على مكانه «صدفة مرتبة»، تبدو أحياناً وكأنها متفق عليها بين هؤلاء «المبشرون بالمناصب».

أعتقد أن قرار الترشح، يجب أن يبدأ مبكراً.. على مدار الدورة الانتخابية.. على الأندية أن تتجاوز دورها الذي أبقاها على مقاعد المتفرجين أو الرافضين أو المصفقين.. عليها أن تطرح رؤى وشخوصاً يدافعون عن تلك الرؤى.. عليها ألا تهتم فقط بروزنامة المسابقة والتأجيل والمحترفين.. عليها أن تدرك أن لها دوراً في أن تطرح نفسها وأعضاءها على الساحة كبدائل تتبادر إلى الذهن إذا ما بحثنا عن «رجل مناسب».

بكل تأكيد هناك بصمات على أرض الواقع ترجح كفة البعض، وهو ما يؤهلهم للمواصلة والاستمرار والبقاء للذهاب أبعد مما تحقق في السنوات الماضية، وذلك يتطلب رؤية واستراتيجية وسياسة واضحة، تقفز بنا إلى الأمام ولا تجذبنا للوراء.

كلمة أخيرة:

دائماً كل مجد بدايته «خطوة»

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا