• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م
2016-12-07
الطيبون.. يرحلون أولاً
2016-12-06
«مبخوت» واحد.. لا يكفي
2016-12-05
أهل السبعة.. لا يعودون
2016-12-04
عيد وشهيد
2016-11-29
ويبقى «الزعيم»
2016-11-28
إبداعات بلادي
2016-11-26
أحلى ما في «العين»
مقالات أخرى للكاتب

آن الأوان يا «زعيم»

تاريخ النشر: السبت 19 نوفمبر 2016

هذا أوانها.. مرتان في نهائي دوري الأبطال.. كان الأهلي، واليوم العين.. آن الأوان لتزهر الأحلام ويورد «البنفسج»، الذي أهدى الأندية الإماراتية أعظم إنجازاتها من قبل في عام 2003، واليوم هو على بعد خطوتين من حلمه الجديد، الذي يستحقه بكل اللغات والمعطيات.

اليوم، يواجه «الزعيم» العيناوي، تشونبوك الكوري في ذهاب نهائي دوري الأبطال الآسيوي.. يا لها من موقعة، ويالها من أحلام كبيرة نعلقها في أعناق هذا الجيل الاستثنائي في كل شيء.. جيل هو استثناء مع المنتخب ومع أنديته، ومع التاريخ الذي صنعه لاعبوه صغاراً، ويكبرون مع أحلامهم التي تكبر.

لست مدرباً ولا شديد التخصص، لكنني متابع جيد، أحمل خبرات أعوام من المشاهدة والمتابعة والنقد وسماع الخبراء، ولذا أرى أنه لا سبيل للعبور إلى كأس الأبطال، سوى بالتعامل مع مباراة اليوم باعتبارها الأخيرة، والحذر كل الحذر من الفريق الكوري الجنوبي، وغالباً ما يكلفنا عدم المعرفة الكافية بهذه المحطات وفرقها الكثير، وفريق «روبوتي» مثل تشونبوك لا يمكن التغلب عليه بمجاراته، وإنما بالحيلة والخداع وإرهاقه قدر الإمكان، فليس بالإمكان لفرق منطقتنا مجاراة فرق كوريا أو الصين أو اليابان أو أي المدارس المشابهة، قوة وسرعة وتنظيماً، ولذا لا سبيل سوى بالهدوء، والتعويل على الهدوء والالتزام الخططي، واستثمار الإمكانيات الفنية في تحقيق الهدف، وخطف الفوز من هناك، فذلك أفضل كثيراً، والهدف هناك يساوي الكثير، مع الوضع في الاعتبار أنه ليس صعباً على فريق مثل تشونبوك التسجيل هناك أو حتى هنا.

العين حتى الآن، تحلى بميزة مهمة، وهي القدرة على التسجيل خارج أرضه، وقطع رقماً قياسياً من المباريات دون هزيمة، منذ خسارته في الجولة الثانية من الدور الأول أمام الجيش القطري، بعدها قطع عشر مباريات حتى الآن، دون خسارة، وهو مشابه لتشونبوك إلى حد كبير، فكلاهما حصل على اللقب مرة، فالعين بطل 2003، وتشونبوك بطل 2006، والعين وصيف 2005، وتشونبوك وصيف 2011 أمام السد، وها هما يلتقيان معاً لفض اشتباك الأماني الحائرة، والرغبة في استعادة الأمجاد.

اليوم، ستكون جيونجو الكورية، مدينة بملامح إماراتية، فمع جمهور تشونبوك سيظهر الجمهور الإماراتي والعربي، لمؤازرة «البنفسج» في مواجهة الطريق إلى الحلم، الذي علينا أن نحقق بعضه هناك.. علينا أن نثبت من كوريا أنه آن الأوان هذه المرة، ليزهر «البنفسج»، ومعه تزهر ورود أحلامنا.

كلمة أخيرة:

أحياناً تكون المواجهة الأولى أكثر من نصف الطريق.. وقد تكون كل الطريق.

Mohamed.Albadea@alIttihad.ae

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا