• الاثنين غرة ربيع الأول 1439هـ - 20 نوفمبر 2017م
2017-11-20
انفلات المدرجات
2017-11-19
من دون ذكر أسماء!
2017-11-15
حرق التاريخ!
2017-11-14
قمة الاستفزاز
2017-11-13
خدعونا!
2017-11-12
ما قصرت
2017-11-09
فيديو الوصل
مقالات أخرى للكاتب

مسلسل الفشل

تاريخ النشر: الأحد 29 يناير 2017

حتى المسلسلات ذات الأجزاء، الهندية أو التركية، أو حتى الكورية، فيها جديد.. فقط مسلسلات رياضة وكرة الإمارات هي التي لا تحمل جديداً.. هي معادة بكل تفاصيلها، مع تغير طفيف في الوجوه التي تأتي لتأدية الدور القديم نفسه لممثل قديم، لم يتفاعل معه المشاهدون، فخرج وعاد من يسير على منواله.

لقد طفح الكيل بما يحدث، ومن كثرة ما يحدث، فإننا لم نعد نعني واحداً ولا اثنين، ولكن نعني الكثيرين.. نعني المنظومة بأسرها تقريباً.. نعني أولئك المصرين على استنساخ الماضي بكل أخطائه، وكأن الدنيا ليس فيها سوى الأخطاء، وكأنهم جاؤوا ليخطئوا.. وكأن من انتخبوهم، أتوا بهم لشيء غير ما أعلنوا عنه.

مشاكلنا الرياضية عامة، والكروية بالذات، أصبحت كالمسلسل الفاشل و«البايخ» الذي يستفز المشاهدين.. كل عام الأخطاء والمشاكل نفسها، وعلى جميع الصعد، والقادمون مع الأسف للقيام بأدوار البطولة، ليسوا قادرين على صناعة الفارق، وهنا تكمن المشكلة، وربما كل المشاكل.

الغريب أن من يأتون هم نتاج اختيارات الأندية، ثم يصبحون سريعاً من تشكوا منهم الأندية، وهم كفاءات الأندية التي لا تقدم الأفضل، وتستأثر به لنفسها، لتصبح هي أقوى من الاتحاد، وإذا ما طفت مشكلة على السطح بين نادٍ وبين الاتحاد، تجد الأول أعلى كعباً ومنطقاً وحضوراً، وكأنه شيء مقصود، وكان الأولى بالأندية أن تقدم أفضل من لديها، وأن تنوع بما يخدم رياضة وكرة الإمارات، فهذا النادي يقدم خبرة فنية، وذاك يهدي الاتحاد قامة إدارية، والثالث يتحفنا بكفاءة مالية، لكنهم جميعاً واحد.. كلهم تقريباً اتفقوا على تكرار ما كان، دونما قناعة بجودة البضاعة، لذا تبقى المشاكل، وندور في الدائرة نفسها، والأندية ذاتها وكرة الإمارات، هي من تدفع الثمن غالياً.

لم يعد الوضع محتملاً، والأخطاء التي تشوه كرة ورياضة الإمارات كثيرة، ولا حلول ولا لوائح جديدة، وكلما ترقبنا فتح الستار عن مرحلة جديدة، واستبشرنا خيراً، فوجئنا بالمسرحية نفسها، وبالسيناريو والحوار نفسهما، ولم يكن الأمر كذلك قبل الانتخابات، فقد أذهلونا بكلام معسول، ذاب مع شمس الصباح، وكأنهم يتعاقدون مع ناس ترتب لهم الكلام، فإذا ما انفض سامر الانتخابات، ضاع الكلام وضاع العمل، ونبقى نحن من نمدد «اشتراك الكيبل»، في انتظار مسلسل لن يأتي، لأن شركة الإنتاج «الأندية» ليس لديها جديد.

بت أخشى أن أصبح مثلهم، فأكرر ما أكتب، لكن ماذا أفعل والقائمون على المسرح يطلبون مني أن أصفق لمسرحية «بايخة» شاهدتها عشرات المرات.

** كلمة أخيرة:

العاجزون فقط لا جديد لديهم.. والعاجزون ليس من حقهم أن يحلموا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا