• الأحد 02 صفر 1439هـ - 22 أكتوبر 2017م
  12:02    المعارض الروسي اليكسي نافالني يعلن انه تم الافراج عنه        12:06    الاحتلال الاسرائيلي يهدم منزلا في اللد وعشرات الاصابات في مواجهات بالخليل        12:58    إصابة ثلاثة بإطلاق نار قرب منجم لشركة أميركية في اندونيسيا        12:58    بعد كاتالونيا، منطقتا لومبارديا والبندقية الايطاليتان تصوتان من اجل استقلال اكبر    
2017-10-22
في حب «الاتحاد»
2017-10-18
لم يعد طارئاً!
2017-10-17
مغامرة زاكيروني
2017-10-16
أكلنا مندي!
2017-10-15
.. ونفدت التذاكر
2017-10-12
ميسي أفضل من مارادونا
2017-10-11
المجد الجزراوي
مقالات أخرى للكاتب

تصحيح المسار

تاريخ النشر: الثلاثاء 15 نوفمبر 2016

اليوم.. يواجه منتخبنا شقيقه العراقي في تصفيات المونديال.. هو يوم ليس ككل الأيام، لكنه مثلها.. لن يعود.. تماماً كأيام الانتظار الطويلة التي مضت، غير أنه يحمل أملاً لا يزال عالقاً بالصدور.. اليوم ساعات تتشكل منها تميمة الأماني الحائرة منذ ربع قرن، حين ظهر «الأبيض» لأول وآخر مرة على مسرح المونديال.. اليوم تلوح فرصة التصحيح والعودة للمسار، أو الدخول في نفق - لا قدر الله - اعتدناه، لكنه سيكون قاسياً هذه المرة.

لا شك أن «الأبيض» منذ الخسارة الأخيرة أمام المنتخب السعودي، يعكف على تصحيح الوضع، ومديره الفني الكابتن مهدي علي، وبوصفه أدرى الناس بـ «شعاب المنتخب»، راجع كل المعطيات، وهو أكثر شوقاً منا لعبور عنق الزجاجة، وتدريبات المنتخب سواء في العين أو أبوظبي، تعكس عملاً كبيراً، لكن الجزء الآخر في المعادلة هو المنتخب العراقي الذي نواجهه الليلة، والذي لم يعد لديه ما يخسره، وجاءت عودته بـ «قوة الدفع الرباعي» أمام تايلاند بعد ثلاث مباريات عجاف، لتفتح شهيته، ولأنه اعتاد ألا يلعب على أرضه، فلا جديد لديه أو عليه.. بالعكس ربما يجد اليوم لدينا من الجمهور ما لم يجده في أي من محطاته السابقة، فالجالية العراقية هنا «ما شاء الله»، وهي جالية عاطفية، ترى في منتخبها رمزاً باقياً لأحلام تبخر كثيرها في وطأة الأحداث داخل العراق الشقيق.

مباراة اليوم، منعطف مهم وفارق في مسيرة «الأبيض»، والفوز بها - إن شاء الله- يعني الكثير، ويعني أن منتخبنا قد ودع بالفعل عثرة السعودية ونجح في اختبار يختزل الكثير، ويعكس إرادة الرغبة في التقدم للأمام صوب المونديال.. وبعيداً عن اللاعبين، وعلى الرغم من أنني أعلم أن الجماهير ستكون في الموعد، إلا أنها يجب أن تعي أن هذه المواجهة مختلفة تماماً على الصعيد الجماهيري، وأن الشقيق العراقي يعلم أنه - تقريباً- يلعب على أرضه الليلة، والمؤكد أننا لا نريد لمنتخبنا أن يكون هو الغريب على أرضه، رغم أن أسود الرافدين أيضاً «أصحاب دار».

ميزة الشقيق العراقي ليست فقط في القدرة على اللعب في أية ظروف، لكنها تكمن في إمكانيات لاعبيه الفنية والبدنية، والتي لا تنال منها الخسارة في ثلاث مباريات، واللعب مع «أسود الرافدين» يحتاج إلى تكتيك خاص، وهي مهمة مهدي ورجاله، أعانهم الله عليها، ونحن في انتظار «انتصار» بمثابة هدية وليس «اعتذار».

كلمة أخيرة:

ذاكرة الجماهير الأسرع نسياناً.. الفوز يطرد كل ما سواه

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا