• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
2016-12-07
الطيبون.. يرحلون أولاً
2016-12-06
«مبخوت» واحد.. لا يكفي
2016-12-05
أهل السبعة.. لا يعودون
2016-12-04
عيد وشهيد
2016-11-29
ويبقى «الزعيم»
2016-11-28
إبداعات بلادي
2016-11-26
أحلى ما في «العين»
مقالات أخرى للكاتب

واصل يا عميد!

تاريخ النشر: الأحد 13 نوفمبر 2016

كم كنت أود ألا أكتب عن مشاكل في «بيت العميد».. خدعنا وخدع جماهيره، وخدع اتحاد الكرة الذي أصدر معه بياناً مشتركاً هزيلاً، يوم قرار لجنة الانضباط بالاتحاد الآسيوي، بخسارة النصر في مباراته أمام الجيش القطري بدوري الأبطال، بسبب مشاركة فاندرلي.. يومها فور صدور القرار سارع النصر برفضه وطلب الاطلاع على الحيثيات.. يومها سار اتحاد الكرة في ركبه، ونحن معهما في طريق العواطف والتنديد والوعيد.. يومها ظننا أن النصر يفعل ما يعلم، وبعدها تواصل الظن، ويوم خسر النصر من الوحدة بالخمسة، قال حميد الطاير رئيس مجلس إدارة نادي النصر إنهم سيعملون على عودة فاندرلي.. إذن لم يكن أزمة ولا تزويراً ولا سقطة.

ماذا الآن، وقد أصدرت لجنة الانضباط بالاتحاد الآسيوي تفاصيل وحيثيات الحكم.. ماذا، وقد أكدت أن النصر وفاندرلي اعترفا باستخدام وثائق مزورة، للتحايل على لوائح الاتحاد القاري والمادة «62».. ماذا وقد ثبت أن جواز سفر اللاعب مزور وغير حقيقي، وأن الطرفين كانا يعلمان.. ماذا وقد قررت أن يعيد النصر ما حصل عليه من المشاركة في دوري الأبطال، وأن يستبعد عامين من المشاركة في البطولة، مع تعليق تلك العقوبة، لتنفذ إذا ما ارتكب «العميد» خطأ مماثلاً، ولولا أن تأهل النصر إلى دوري أبطال آسيا، لم يكن بالاعتماد على النتائج، لكان للعقوبة شكل آخر.. كل هذا واللجنة كانت «طيبة القلب»، كما كنا نحن دوماً.

أمس، عاودت مجدداً قراءة البيان الذي أصدره اتحاد الكرة متضامناً مع نادي النصر، أو «العميد» متضامنا مع الاتحاد، واقشعر بدني، وأنا أقرأ في نهاية البيان أن «النصر سيواصل مراحل التقاضي كافة لحفظ حقوقه»، وأثر في وجداني هذا الإطار المختلط للبيان، فلا تدري من أصدره، الاتحاد أم النصر، في صورة عاطفية معتادة من صور التضامن الأهوج التي لا تستند إلى مبررات حقيقية.. هي تصدر عن أشخاص لا عن كيانات.. الكيانات لا تنفعل، وفي الأزمات كتلك، عليها أن تتحلى بالكياسة والفطنة، وأن تعرف أن الأيام لن تتوقف عند تلك اللحظة، وأن العالم تبدل، والأهم أن الناس لا تنسى، وبقدر التعاطف مع كيان ما في أزمة ما، بقدر ما يكون الغضب إذا شعرنا أننا كنا سذجاً، واليوم شعرنا بذلك، وبأن النصر خدعنا، وزور مرتين.. مرة حين قبل مشاركة فاندرلي بأوراق يعلم أنها غير سليمة، ومرة في بيانه البعيد عن الواقع وعن الحقيقة، وأحسب أنها «سقطة»، سيحتاج البيت النصراوي وقتاً كثيراً لتجاوزها.. الوقت الذي نحتاجه نحن للنسيان.

كلمة أخيرة:

بعد البيان الأخير للجنة الانضباط الآسيوية.. تأكدت أن خسارة النصر بـ «الخمسة» منطقية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا