• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م
2016-12-04
عيد وشهيد
2016-11-29
ويبقى «الزعيم»
2016-11-28
إبداعات بلادي
2016-11-26
أحلى ما في «العين»
2016-11-25
دار العين
2016-11-22
رسالة جاسبيروني
2016-11-21
«عاصفة الزعيم»
مقالات أخرى للكاتب

صدمة رونالدو!

تاريخ النشر: الأربعاء 25 يونيو 2014

ماذا تفعل إن كان من الواجب عليك أن تتكلم .. أن تتحدث عن أداء فريقك في المونديال وأن تستشرف الغد، وأن تتحدث عن حظوظك؟ .. ثم ماذا تقول إن كنت أنت وفريقك في أسوأ الحالات.. هل تقول الصدق أو على الأقل ما تشعر به أم تأخذ الطريق الأسلم وتسوق «المسكنات»؟

تلك هي المعضلة التي وقع فيها النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي يبدو أنه خانه التوفيق ولم يتعلم بعد شيئاً من عالم الإعلانات الذي يجد فيه رواجاً كبيراً والوقوف أمام الكاميرات ورسم الابتسامات، فقد أكد في معرض حديثه عن فرص بلاده أن المنتخب البرتغالي أصبح خارج دائرة المنافسة في بطولة كأس العالم 2014 بالبرازيل، وأن تصور فريقه كبطل للعالم ضرب من الخيال، وقال بعد التعادل مع أميركا: «لسنا مرشحين للفوز باللقب، ولم نكن يوماً كذلك».

هذه العبارة الصادقة من رونالدو في وقتها ومبرراتها أقامت الدنيا ولم تقعدها، فالجماهير لم تتعود من النجوم هذه الصراحة القاتلة التي تفتقد الإحساس بما يجول في خواطر الناس وأحاسيسهم .. الناس تريد من يخدعها في كل الأحوال .. من يطنطن عند النصر ويبرر عند الهزيمة، ويبقي باباً مفتوحاً على الأمل، مهما كان بعيداً.

رونالدو قال الحقيقة، على الأقل في ظل حسابات المجموعة حتى الآن، وحاجة بلاده إلى معجزة من أجل الصعود إلى الدور التالي، ولكن ليست كل الحقائق تُقال، فمن قال إن الناس تحب الحقيقة .. كلنا في العشق مرضى، نرفض من الطبيب أن يواجهنا بحقيقة العلة مهما استفحلت.. نريده فقط أن يمنحنا الأمل حتى لو كان خادعاً، وبهذه النظرة فقد أخطأ رونالدو، مع الوضع في الاعتبار أنه حتى الآن لم يقدم فائدة حقيقية لمنتخب بلاده، باستثناء صناعته للهدف الثاني لفريقه في مباراة أميركا، ولكن آمال البرتغاليين من أفضل لاعب في العالم لم تكن محدودة ولا متواضعة بهذا القدر، لا سيما أن صحافة بلادهم تغذي دائماً فكرة إجادة لاعبي المنتخب أكثر مع أنديتهم، وهو المعنى الذي ساقته أكثر من صحيفة برتغالية عقب تصريحات رونالدو التي أقامت الدنيا ولا تقعدها هناك.

رونالدو «لا يعلم سبب الفشل ولا أسباب ما حدث»، لكنه بات واثقاً بأنه ليس بإمكان البرتغال بعد رباعية دمرتها بها ألمانيا وتعادل مخيب للآمال أمام أميركا أنه ليس بإمكانهم أن يفعلوا شيئاً في المونديال .. لم يتحدث عن مجرد التأهل وإنما عن الترشح للقب، وأعتقد أنه في ذلك كان واقعياً جداً، حتى وإن كان عليه أن ينتظر أن تقول البطولة كلمتها.

يبقى أن نقر بحجم الضغط الهائل على النجم البرتغالي الكبير، فأفضل لاعب في العالم لم يسجل هدفاً حتى الآن، وهو ما دفع زميله جواو بيريرا، إلى الإقرار بأن رونالدو بحاجة إلى تسجيل هدف بأي شكل من الأشكال قبل الرحيل عن المونديال، فمعظم من على شاكلته سجلوا، ومنافسه اللدود، ميسي، سجل، ونيمار سجل، والغريب والمؤلم لرونالدو أنه عجز عن التسجيل في بطولة ظاهرتها الأهداف، لكنه الحظ العابس، الذي يقول لرونالدو: كفاك ما حصلت عليه هذا العام، فكل الأحلام لا تأتي معاً.

كلمة أخيرة:

أحياناً يكون الصمت أجدى من الكلام .. إذا كان ما تقول ليس على هوى الناس

mohamed.albade@admedia.ae

     
 

تصحيح في المقال

خسارة البرتغال من ألمانيا بالأربعة و ليست من هولندا

عبدالله محمد | 2014-06-25

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا