• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م
2017-12-13
أبطال المونديال
2017-12-12
منصور الفخر والسيتي
2017-12-11
بكل «فخر»
2017-12-10
المونديال والرجال
2017-12-09
يوم للعرب
2017-12-08
الجزيرة والريال.. لماذا لا؟
2017-12-07
البداية فخر
مقالات أخرى للكاتب

الجالسون على الشاطئ

تاريخ النشر: الأحد 06 نوفمبر 2016

لا نعرف عن الشاطئ، سوى أنه للاسترخاء.. ليس معتاداً لدينا أن يكون حلبة للتنافس والصراع والتحدي.. منذ أيام ليست بعيدة جداً، حلت الإمارات في المركز التاسع بدورة الألعاب الآسيوية الشاطئية الخامسة، ولولا الجوجيتسو كان مع منتخباتنا هناك ما حققنا شيئاً، فقد جمع وحده الميداليات التسع التي عدنا بها من دانانج في فيتنام.. فيتنام التي احتلت الصدارة بـ139 ميدالية، منها 52 ذهبية.

يومها كتبت، أن هذه من تلك.. تلك الأحداث التي لا نكترث بها، هي بعض من المنظومة الكبيرة، التي تخطف أنظارنا وانتباهنا في الدورات الكبرى، واليوم أيضاً أكتب بعدما حدث لمنتخب الكرة الشاطئية الذي طاردته الخسائر في النسخة السادسة من بطولة كأس القارات، التي اختتمت على أرضنا أمس، ولعب مباراته الأخيرة فيها أمام أميركا لتحديد المركز السابع في البطولة التي شاركت فيها ثمانية منتخبات.

بالمناسبة.. لم أنتظر حتى تنتهي مباراتنا مع أميركا، فالإنجاز بات أن نصبح «السابع»، وفي اعتقادي، الأمر لم يعد مهماً، بعدما حدث، سواء أمام البرازيل التي أمطرتنا بأحد عشر هدفاً مقابل هدف، أو أمام تاهيتي التي أقصتنا سريعاً عن حلم التأهل، ثم بولندا التي وضعتنا أمام واقعنا المر، وجاءت الخسارة أمام المنتخب المصري في مباراة تحديد المراكز لتعمق الجراح، وأخشى أنها لدى البعض ليست جراحاً، وإلا ما حدث الذي حدث.

البطولة كانت على أرضنا، وكان واجباً أن نلعب، ولكننا كنا نعلم أنها على أرضنا، فهي لم تهبط علينا فجأة.. هي فعالية في أجندة، وتاريخ وترتيبات، لكننا فعلنا كل شيء دون أن يكون لدينا فريق.. استدعينا منتخب المناسبات، ويبدو أنه هذه المرة كان على الشاطئ «بظروفها».. يستجم لاعبوه أو «يصيِّفون»، فجمعناهم على عجل، ليخسروا على عجل وليودعوا البطولة في 24 ساعة.

تحدث كثيرون من أسرة كرة القدم الشاطئية على مدار الأيام السابقة، وأخشى أن كل ما لدينا كلام، فقد تكلمنا عما حدث من قبل في فيتنام، ولم نسمع عن قرار أو إجراء، وتحدثنا عن إخفاقات كثيرة ولم يفعل أحد شيئاً.. ربما لأن من يفعلون هم من اختاروا وهم من استعدوا وليس منطقياً أن يدينوا أنفسهم.. المسؤولون هم أنفسهم كل شيء، ولو كان الأمر بأيديهم، لخلعوا «الكنادير» ولعبوا.. أولئك المتشبثون بكل الطقوس القديمة مع الدفاتر القديمة والرؤى العقيمة، تلك الوجوه التي تظهر لتسرق الإنجاز إن حدث، وتبرر الإخفاق بكلام حفظناه.. إنهم الجالسون على شاطئ الرياضة يستجمون، ويقولون إنهم «يصطادون».

كلمة أخيرة:

الجالسون على الشاطئ.. معظمهم لا يجيدون السباحة

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا