• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م
2016-11-29
ويبقى «الزعيم»
2016-11-28
إبداعات بلادي
2016-11-26
أحلى ما في «العين»
2016-11-25
دار العين
2016-11-22
رسالة جاسبيروني
2016-11-21
«عاصفة الزعيم»
2016-11-20
لو ولكن!
مقالات أخرى للكاتب

حدث في مثل هذا اليوم

تاريخ النشر: الجمعة 20 يونيو 2014

لن تنسى جماهير الكرة، ولا عشاق الإسبان بالذات، يوم الأربعاء 18 يونيو 2014، فعلى ملعب «ماراكانا» في ريو دي جانيرو، كان «الماتادور» على موعد مع الذل ومع المهانة، التي لم تتكرر لبطل في تاريخ المونديال.. مستقبلاً سنقرأ نبأ خروج إسبانيا المهين من الدور الأول لمونديال البرازيل ضمن قائمة الأحداث والغرائب في «حدث في مثل هذا اليوم»، حيث تلقت إسبانيا خسارتها الثانية في منافسات المجموعة الثانية، لتخرج غير مأسوف عليها، ولتتأهل تشيلي وهولندا، بعد أن فعلتا معاً بالإسبان ما لم يتخيله أحد.

هل رأيتم مباراة تشيلي وإسبانيا أمس الأول، والتي وجه فيها لاعبو تشيلي صفعة مدوية للإسبان، بعد أن حققوا الفوز بهدفين نظيفين .. هل شاهدتم كيف بدا الإسبان، وكأنهم بلا حول ولا قوة، ولا يعلمون شيئاً عن الكرة.. هل رأيتم كيف بدا كاسياس «عزيز قوم ذل»، مثلما كان كل زملائه في الفريق أشباحاً من الماضي، لا يتسلحون إلا بحكايات من تاريخ، حتى لو كان قريباً، فالتاريخ ليس مبرراً ليكون معك الحاضر.

ويبدو أن الإسبان، حتى وهم يسقطون، يريدون لسقطتهم أن تكون استثناء وأن تكون مختلفة، فهذه أول مرة في تاريخ المونديال يخسر حامل اللقب مباراتيه الافتتاحيتين. كما تلقت شباك إسبانيا 7 أهداف في المباراتين، وهو أكثر مما سكن شباكها في كأس أوروبا 2008 و2012 وفي كأس العالم 2010 حيث تلقت 6 أهداف فقط.

وشاءت الأقدار أن يكون خروج إسبانيا من الدور الأول على يد تشيلي التي تأهل «الماتادور» من بوابتها إلى الدور الثاني في مونديال جنوب أفريقيا، حين فازت إسبانيا بهدفين مقابل هدف، لكن الزمان تغير، وبات هناك من يستطيع أن يسقط الإسبان بضربات قاضية.

ليس مستحيلاً أن يسقط الأبطال، فقد فعلتها فرنسا وإيطاليا من قبل، حين ودعتا النهائيات من الدور الأول في 2002 و2010، وكانتا قد توجتا باللقب قبلهما، كما خرجت البرازيل من الدور الأول في مونديال 1966 بعد تتويجها في 1962، ولكن سقوط البطل هذه المرة مختلف ومفزع، فقد اختفى كل شيء اعتدناه من الإسبان، ولم نعد حتى نتذكر «التيكي تاكا».. إنها لدى البقية ولكن بأسماء أخرى، فغيرها هم من باتوا يجيدون تلك التمريرات الطويلة والقصيرة، وسقوا إسبانيا من كأس سقت منه غيرها كثيراً.

سيرجيو راموس، اعتذر بعد المباراة للشعب الإسباني، ورفض أن يسوق المبررات لما حدث، مؤكداً أن المبررات للفشلة فقط، وإن احترمت فيه هذا الاعتراف، إلا أنني لا أقر بدفاعه عن دل بوسكي، فخروج إسبانيا المهين، ساهم فيه دل بوسكي بقدر كبير.. وأول طريق العودة للماتادور إلى المستقبل أن يبتعد المدرب، وأحسب أن عدداً كبيراً من اللاعبين سيبتعدون معه، فبذلك وحده سيطوي الإسبان أسوأ صفحات تاريخهم الكروي، لكنهم لن ينسوها أبداً.

أما هولندا وتشيلي، فأعتقد أن الطريق مفتوح أمامهما للمزيد وبإمكان أحدهما أن يمضي لأبعد نقطة في البطولة خاصة لهولندا، ولكن عليهما الاعتبار من الخسائر قبل الانتصارات.

كلمة أخيرة:

ليس بالضرورة أن من يُسقط البطل .. بإمكانه أن يكون البطل.

mohamed.albade@admedia.ae

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا