• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م
2016-12-04
عيد وشهيد
2016-11-29
ويبقى «الزعيم»
2016-11-28
إبداعات بلادي
2016-11-26
أحلى ما في «العين»
2016-11-25
دار العين
2016-11-22
رسالة جاسبيروني
2016-11-21
«عاصفة الزعيم»
مقالات أخرى للكاتب

لا تدللوا عموري!!

تاريخ النشر: الثلاثاء 01 نوفمبر 2016

من يستطيع أن يهاجم عموري هذه الأيام ؟.. هو على حق.. معه الكرة ومعه الجماهير ودوري الأبطال، من يكون ياسين البخيت ليدوس على نجم الجماهير.. عمداً أو عن غير قصد.. كيف يمس «عموري» حتى لو كان ذلك عفواً ومن دون تعمد.. كيف يفعلها ويتسبب في طرده لأول مرة في مسيرته البيضاء بالدوري.. ألا يعرف من هو؟.

أمس قرأت بعناية حوار الأردني ياسين البخيت الذي يدافع فيه عن نفسه في الواقعة التي تسببت في ختامها بطرد عموري للإنذار الثاني، وقرأت أيضاً حوار عموري الذي ننشره اليوم، وبعد القراءة أحلت نفسي لمشاهدة المشاهد بعناية من مباراة العين ودبا الفجيرة، وبالتحديد واقعتي الدهس والطرد.

ياااه .. كم أنت ذكي يا ياسين.. لم يكن في الملعب أحد بذكائك.. لا الحكم ولا عموري ولا لاعبو العين مجتمعين.. ما كتبته أنا في مستهل المقال هو ما كنت أنت ترمي إليه.. أنت مستاء من أن لاعباً لدينا بهذا الحضور وتلك النجومية وهذه الأخلاق.. أنت دهسته عامداً متعمداً وطردته عامداً متعمداً، ثم تحدثنا عن الأخلاق الرياضية أو أخلاق الفرسان.

ما كتبته في البداية، هو ما يكتبه كل محايد قرأ للاثنين من دون أن يرى، لكن الرؤية شيء مختلف تماماً .. الرؤية ستجعلك متأكداً من شيء واحد.. تمثيل البخيت داخل وخارج الملعب، والذي يستحق عليه «أوسكار».

المسألة، لا محل فيها للإعراب لمسألة مواطن أو وافد، وياسين نفسه أول من يعلم ذلك، وأشقاؤنا من الأردن خير شهود على ذلك، وبأن بلادنا بلادهم، لكن ياسين كان بين سطوره ما لا يريح، خاصة عندما تحدث عن موقف المحللين ودعمهم لعموري ودفاعهم المغالى عنه، والحق يقتضي أيضاً أن أقول إن البخيت يجيد الحديث أكثر من عموري، لذا إن قرأت فقط، ستنصف البخيت، لكن «ليس من رأى كمن سمعَ وشاهد واستوثق»، وما فعله البخيت بعدما شاهدت بعيد كل البعد عن الأخلاق الرياضية، وأقل ما يوصف به هو ما قاله حكمنا السابق فريد علي «فعل مشين»، وما جعله كذلك ليس التعمد ولا تمثيليات الكرة التي اعتدناها، ولكن لأن تمثيل البخيت تواصل بعد المباراة وكان متقناً لكنه إتقان يصل بك حد الرفض.

حسنا يا ياسين .. لن ندلل «عموري»، وللأخير نقول: اعتد كل ذلك وأكثر .. لا تحسبن أن كل من في الملاعب مثلك، ولا تظن أن الحكام يرون كل ما يحدث .. لا تحزن يا عموري من بطاقة حمراء لم تكن تريدها فأنت في قلوب الجماهير بلا بطاقات ولا إنذارات .. لا تدلل نفسك ولن ندللك، ففي ملاعب الكرة ستلتقي بألف ياسين.. قم وابتسم وإن التقيت الياسين، فأخبره أنك تعلمت من درسه القاسي.. تعلمت أن الصدق وحده أطول عمراً.

كلمة أخيرة:

الخطايا نسبية لا توثقها البطاقات .. الناس بالتصرفات

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا