• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
2016-12-05
أهل السبعة.. لا يعودون
2016-12-04
عيد وشهيد
2016-11-29
ويبقى «الزعيم»
2016-11-28
إبداعات بلادي
2016-11-26
أحلى ما في «العين»
2016-11-25
دار العين
2016-11-22
رسالة جاسبيروني
مقالات أخرى للكاتب

لماذا نكتب؟

تاريخ النشر: الإثنين 08 فبراير 2016

هو السؤال وفيه كثير من الإجابة.. لماذا نكتب؟.. هل نكتب لتقرؤوا أم ليتحقق ما نكتب عنه ويتحول إلى قرارات إذا ما كان جديراً بذلك أم هل نكتب لنكتب، باعتباره تكليفاً أبدياً للكاتب بأن يكتب.. أياً كان ما يكتبه، وسواء كان لكلماته صدى أم لا، وبعيداً عن الكاتب والزوايا، ضاقت أم صغرت، فهناك ما هو أهم في الكتابة، وهي تلك الرؤى والأطروحات التي يشكلها المسؤولون والمدربون واللاعبون وأحياناً الجماهير على صفحاتنا، فلماذا يكتبون أو يتكلمون.. هل هو مجرد البوح.. إن كان الأمر كذلك- وكثير منه كذلك- فمجالسنا تكفي، وسوالفنا مع «الربع» تؤدي الغرض.

أما لماذا هذه الفكرة التي يغلفها شيء من الإحباط، فمرده أنني في أحيان كثيرة، وبدافع الاستفادة من تجارب «السابقين»، أعود إلى صحف ومجلات قديمة لأقرأ فيها، علني أستفيد مفهوماً أو مصطلحاً جديداً أو أسترشد لتطوير نعتزم القيام به.. تلك الجولة دائماً ما تفجر داخلي هذا التساؤل الذي يتحول إلى بركان، فغالباً نحن نكتب فيما كتبوا فيه، والموضوعات تتشابه إلى حد كبير وكأننا نقتبسها أو نسطو عليها من بعضنا، فالاحتراف الخارجي كان شاغلهم ولا زال شاغلنا، وقضاة الملاعب وتراوح الرضا عنهم ما بين مد وجزر ولم يحدث الرضا التام في حقبة من الحقب، والتأهل للفعاليات الكبرى وتأخرها دائماً، لا سيما كأس العالم، والألعاب الأخرى وما تعانيه من ظلم بيّن، وغيرها من الموضوعات والقضايا التي لا زالت هي نفسها تشغلنا وتقض مضاجعنا، وبعيداً عن الزوايا، فالتصريحات غالباً نفسها، مع تغير الشخوص بطبيعة الحال والزمن.

يبدو ذلك طبيعياً بدرجة ما، ويحدث عند غيرنا، ولكن لديهم هناك جديد.. هناك قضايا تُحل وتغلق ملفاتها للأبد.. هناك عوائق ونجاح يأتي.. هناك ألقاب تحصد، وآراء معتبرة تتم ترجمتها على أرض الواقع.. ليس لديهم هذا «الكوبي والبيست» الدائم.

شغلتني هذه الفكرة أكثر من مرة قبل اليوم، وربماكان جزءاً منها حاضراً فيما أكتب، لكنها منذ يومين كانت حاضرة بقوة، وتطورت إلى سؤال أكبر وأكثر معضلة: هل نكتب فقط عن تلك الهواجس والتعليقات الذاتية دون الدخول في قضايا ومطالبات، طالما أن الأخيرة لا تشهد جديداً أم نواصل حرباً لا تنتهي برغبة كل الأطراف.

إجابة واحدة أرضتني وسط كل التساؤلات، وهي أن القرار الأكبر يكمن دوماً عند القاريء.. هو الحكم، والقاضي، ودائماً لا يتأخر حكمه.. أن نعرف هذا أيضاً قرار.. أن نحب وأن نكره.. أن نحاول وأن نستمر.. أن نرفض.. كلها قرارات حتى لو لم تكن معلنة.

كلمة أخيرة:

عليك دائماً أن تكتب حتى لا يسأل غيرك: لماذا نقرأ؟

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا