• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م
2016-12-07
الطيبون.. يرحلون أولاً
2016-12-06
«مبخوت» واحد.. لا يكفي
2016-12-05
أهل السبعة.. لا يعودون
2016-12-04
عيد وشهيد
2016-11-29
ويبقى «الزعيم»
2016-11-28
إبداعات بلادي
2016-11-26
أحلى ما في «العين»
مقالات أخرى للكاتب

تناقض «عميد»!

تاريخ النشر: الإثنين 31 أكتوبر 2016

عندما سألوا حميد الطائر رئيس شركة نادي النصر لكرة القدم عن المدرب يوفانوفيتش بعد زلزال خماسية الوحدة، دافع عنه، وقال إن يوفانوفيتش هو نفسه من أكد البعض قبل شهرين أنه أفضل مدرب في الإمارات، حينما أدى بشكل جيد في الآسيوية.. بعدها بساعات اتخذ الطاير ومجلس إدارته قرار إعفاء إيفان يوفانوفيتش من منصبه كمدير فني للفريق الأول، وتعيين الروماني دان بيتريسكو بدلاً منه.

في لحظتها صار ما كتب عن النصر وعن يوفانوفيتش، ممنوعاً، فالمواقف تبدلت والمدرب الذي انتقد من الجميع ودافعت عنه الإدارة قد أقيل، والوقت تأخر، ولا شيء يمضي كما يجب.. بات واضحاً أن الأزمة في الإدارة، ليس فقط لأنها تكابر، ولكن لأنها تتخبط.

ليست الخسارة عيباً، فذلك وجه الكرة الآخر، لكن ليس بالخمسة.. لا تسقط وتدعي أنك العميد والموج الأزرق وكل تلك الأسماء الكبيرة، فوقعها عندئذٍ، يكون كالطبل ليس إلا.. لا تسقط ونصدق أنك من أقوى المنافسين على الدوري، فالمنافسون لا يسقطون هكذا، والخماسيات عبء ثقيل، لا يمضي به طامح إلى حيث يريد.

لم يكن يوفانوفيتش وحده هو العيب، فالرجل عملياً حقق مع النصر الكثير، توج معه بكأس رئيس الدولة وكأس الخليج العربي والخليجية وقاده لربع النهائي بدوري أبطال آسيا، وهو وإن أخطأ، إلا أن خطأ الإدارة يسير موازياً له إن لم يكن يسبقه.

تجلى خطأ الإدارة النصراوية في البداية الآسيوية، التي أوقفها الاتحاد القاري بقرار صارم بسبب مشاركة فاندرلي في مباراة الجيش القطري، التي فاز بها «العميد».. ساعتها لم يستأنف النصر، وكنا نحن فقط من ندد واحتج، ولم يكن إحجام النصر عن الاستئناف، إلا لأنه يعلم أنه المخطئ.. هو من رتب لبداية ليست كما يجب، وأعتقد أنه يدفع ثمنها حتى الآن، ليس لأن فاندرلي كان خارقاً، ولكن لأن الخروج عن النص، وعدم التقيد بما يجب أن يكون، قد يتسرب إلى نفوس اللاعبين، فلا يبالون.. الكيان قد أخطأ، فلا مانع أن نخطئ نحن أيضاً.

خطأ النصر، يتجلى أيضاً في هذا التناقض بين ما يُقال، وما يتخذ من قرارات، وكأن المسألة عناد ليس أكثر، ولا أدري كيف يدافع الطاير عن يوفانوفيتش بعد المباراة، ثم يتخذ مع مجلس إدارته قرار إعفائه.. هل المشكلة في أننا نسأل أو ننتقد.. هل يجب أن تكون كل القرارات «فرمانات» نتلقاها بصدر رحب دونما دهشة، ثم ننتظر بعد ذلك أسبابها؟

نحن نكتب ما نكتب لأجل النصر، ولأننا نحبه، ولأننا نعده من ركائز الدوري الإماراتي، فهو «العميد» كبير البيت الكروي، وإذا كانت الخسارة حدثت من فريق كبير هو الوحدة، إلا أنها قاسية، و«الخمسة» كبيرة على أن يتحملها فرد واحد في منظومة، وفي بلاد حولنا «الخمسة» بعض من جنون.

** كلمة أخيرة:

بعيداً عن التناقضات.. تألق ليما في دورينا مع الوصل طوال الفترة الماضية يجعلنا نتساءل ألا يستحق أن نراه في «الأبيض»؟!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا