• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م
2016-12-07
الطيبون.. يرحلون أولاً
2016-12-06
«مبخوت» واحد.. لا يكفي
2016-12-05
أهل السبعة.. لا يعودون
2016-12-04
عيد وشهيد
2016-11-29
ويبقى «الزعيم»
2016-11-28
إبداعات بلادي
2016-11-26
أحلى ما في «العين»
مقالات أخرى للكاتب

إهانة مورينيو

تاريخ النشر: الأربعاء 26 أكتوبر 2016

لا شيء يبقى على حاله.. لا أحد يظل كما يريد أو كما يتمنى.. سيأتي حتماً يوم تتبدل فيه المقاعد والصفوف، لكن سيظل التاريخ حافظاً لكل الأحداث، بحلوها ومرها.. صعودها وسقوطها.. هو محايد.. فقط يذكر ما حدث، وحين يذكر هو ليس كالجمهور.. لا يسب ولا يلعن.. يترك لنا تلك المهمة، فنحن فقط من يجيدها.

من يصدق أن مورينيو إمبراطور التدريب، وفارسه المتوج لسنوات، يصل الحال إلى إهانته.. نعم هو يهان.. هو يعلم ذلك والصحف الإنجليزية الآن بعضها يتشفى فيه.. يبدو لأنه أهان قبلًا وعليه اليوم أن يتجرع ذات الكأس التي سقى منها كثيرين، أبرزهم آرسين فنجر الذي وصفه مورينيو من قبل بمتخصص الفشل، قبل أن تدور الدوائر ويصل مورينيو إلى محطة ينتظره فيها الفشل.

مورينيو الذي يقود مان يونايتد يمضيان معاً في نوبات غياب ليس لها ما يبررها سوى أن الكرة تدور دورتها.. من القمة إلى القاع، فلا المدرب «سبيشيال وان» ولا مان يونايتد هم الشياطين الحمر.. هم في المركز السابع، وأخيراً قصفهم «البلوز» برباعية مذلة لن تبرح ذاكرتهم سريعاً.. خاصة أنها من تشيلسي القادم منه مورينيو بعد مسيرة لم تكن أيضاً موفقة على الإطلاق.

يبدو أن العيب في مورينيو.. هو لم يعد كما كان، فالمدرب الذي خسر قبلاً 13 مباراة في 135 مواجهة، قد خسر أخيراً نفس العدد، ولكن في 27 مباراة فقط.. هو لم يعد كما كان، أو أن من حوله تغيروا.. ليس فقط الإيطالي كونتي الذي أذله بالرباعية والاحتفال، ولكن مورينيو بات مطمعاً للكثيرين.. لم يعد الساحر ولا الأول.. يصارع فقط ليعود، وأحسب أنه من تسبب في أن يبتعد.. أحسب أنه من ركن إلى عرشه دون أن يعي أن مملكة الكرة تتغير، وأن جيلًا جديداً يغزوها لن يقبل بالمسلمات.. لم يع أن عليه أن يجتهد كثيراً وأن يتواضع كثيراً كي يستمر.

أزمة مان يونايتد نفسه أشبه بأزمة مورينيو وإبراهيموفيتش الصائم مؤخراً عن الأهداف في نفس معطف المدرب البرتغالي، لكن خروجهما أسهل من مورينيو الذي عليه أن يفعل الكثير حتى يعود، وأظن أنه لن يعود للقمة كما كان، فقط فطن إليها المتربصون ولن يتركوها بسهولة، كما أنه من الواضح ليست لديه إرهاصات العودة.

كثير من المدربين دخلوا نفس الدائرة..حولنا وعلى مستوى العالم فلا شيء كما قلت يبقى على حاله، والمدرب الكبير هو من يعلم كيف يحافظ على صورته.. فالتوازن مطلوب بين الأداء الفني والتعامل مع أطراف اللعبة حولك من مدربين وإعلام ولاعبين وجمهور.. ومن يعول على أدائه فقط سيخسر في النهاية حين يسقط، فيتكالب عليه الجميع، وهو ما يحدث لمورينيو اليوم، فقد سخر سابقاً من كثيرين، وعليه اليوم أن يدفع الثمن.

كلمة أخيرة:

كل زرعك فيما مضى سيأتيك حصاداً.. بَعضُنَا يزرع الشوك

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا