• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
2016-12-05
أهل السبعة.. لا يعودون
2016-12-04
عيد وشهيد
2016-11-29
ويبقى «الزعيم»
2016-11-28
إبداعات بلادي
2016-11-26
أحلى ما في «العين»
2016-11-25
دار العين
2016-11-22
رسالة جاسبيروني
مقالات أخرى للكاتب

المؤامرة!

تاريخ النشر: السبت 14 يونيو 2014

لا أخفي أنني برازيلي النزعة، حالي حال السواد الأعظم من متابعي كأس العالم، لكن ذلك لا يمنعني من السخط على الياباني يويتشي نيشيمورا الذي أدار المباراة الافتتاحية لكأس العالم بين البرازيل وكرواتيا وتسبب بشكل مباشر وغريب في فوز البرازيل، بالرغم من أنها ليست بحاجة لمعاونة من حكم، وبالرغم من أنه كان من الوارد أن تفوز دون أن يحتسب لها ضربة جزاء من «إبداع خياله» أو يلغي هدفاً للكروات.

وعلى الرغم من أنني لست من أنصار نظرية المؤامرة ولا أحبذها أو أستسيغها، إلا أن ما يحدث في عالم الكرة هذه الأيام، وألاعيب بلاتر التي زادت عن الحد، لم يعد معها أي شيء منطقياً، وكاد الناس يفقدون ثقتهم في اللعبة التي اعتادوها عادلة، حتى وإن شابتها أخطاء بسيطة، اعتبرناها دوماً جزءاً من اللعبة ومن الإثارة.

في البداية، وفور انتهاء المباراة، قلت في نفسي: ربما كانت انطلاقة كأس العالم تحتاج إلى كارثة من هذا النوع حتى تستقيم .. ربما كانت البطولة بحاجة إلى خطأ بهذا الحجم ليدرك القائمون على اللعبة أن الأمور ليست على ما يرام، ولتدرك البرازيل أن كون البطولة على أرضها ليس سبباً كافياً للفوز، ولتدرك لجنة الحكام بالبطولة أن عليها عبئاً ثقيلاً يجب أن تقوم به قبل أن ينفرط عقد الجميع وقبل أن يخيم الفشل بسببهم على أرقى وأروع حدث كروي في العالم، وأيضاً لندرك نحن هنا، ونحن الغائبين عن المونديال .. نحن المتفرجين، أن هناك أخطاء وفي كأس العالم، لو حدثت عندنا لألغينا المسابقة.

ولكن شيئاً فشيئاً، بدأت فكرة المؤامرة تطل في رأسي من بعيد، فلماذا نيشيمورا بالذات، حتى لو كان من أفضل حكام العالم؟.. لماذا حكم من اليابان، أم أنه كان مقصوداً، والأخيرة لها تفسيرها الذي يتعاظم داخلي، ولم تعد لدي طاقة على احتماله فأردت أن أشارككم إياه.

نيشيمورا، هو نفسه الذي أدار مباراة الخروج المهين للبرازيل أمام هولندا في ربع نهائي مونديال جنوب أفريقيا، وعلى الرغم من أن «الطواحين» استحقت الفوز والتأهل لنصف النهائي وقتها، إلا أن الجدل ظل يحيط بقرارات الحكم، خاصة في عدم احتسابه هدفاً للبرازيل، وقيامه بطرد لاعبه فيليبو ميلو، وهو الطرد الذي جعل الأمور أصعب على «السامبا»، لتكون المحصلة تحول التقدم البرازيلي بهدف روبينيو إلى إلى خسارة، أبعدت البرازيل عن حلمها، وصعدت بهولندا إلى حلم لم يكتمل.

ما زلت غير محبذ لفكرة المؤامرة، ولكن ماذا بالإمكان أن نقول أمام أخطاء الحكم أمس الأول، والتي لا يمكن تصنيفها في خانة الأخطاء البسيطة التي هي جزء من اللعبة، وماذا بالإمكان أن نقول والشكوك تحيط بكل شيء في عالم الفيفا، وبلاتر يضحك علينا في كل مناسبة، وكأنه ساحر يسلب المنطق من العقول، ويصر على ما يريد حتى لو لم يكن ما يريده كل العالم.

أحب البرازيل، لكنني لا أرضى لها فوزاً من هذا النوع، وعلى الرغم من أنه دفعة قوية للفريق في المونديال، إلا أنها دفعة مشبوهة، ستظل تلاحقها، تماماً مثلما تلاحق «اليد» مارادونا حتى الآن، لكن الأخيرة مع الزمن بدت كالنكتة، غير أن ما حدث للكروات لن يصنف أبداً كذلك، وعلى القائمين على كأس العالم أن ينقذوا البطولة، قبل أن ينفضّ الجميع من حولهم، عملاً بنصيحة كوفاتش مدرب كرواتيا الذي يرى أن استمرار التحكيم بهذا الشكل يجعل من الأفضل أن يعودوا إلى بلادهم.

كلمة أخيرة:

وحده الظلم .. لا يرضيك ولا يريحك حتى لو كان لصالحك

mohamed.albade@admedia.ae

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا