• السبت 03 محرم 1439هـ - 23 سبتمبر 2017م
  11:25    عبدالله بن زايد: الإمارات تقوم بدور فاعل في محيطها.. ومنطقتنا لاتزال تعاني من الإرهاب المدفوع من أنظمة تريد الهيمنة        11:26     عبدالله بن زايد: نحتاج لحلول سياسية للأزمات التي تعاني منها المنطقة.. وإدارة الأزمات ليست حلا وإنما نحتاج للتصدي إلى التدخلات في الشأن العربي        11:26    عبدالله بن زايد: الإمارات ترى أن قمة الرياض تاريخية والإمارات قررت مع السعودية ومصر والبحرين اتخاذ هذا الموقف من قطر لدفعها إلى تغيير سلوكه        11:27     عبدالله بن زايد: يجب التصدي لكل من يروج ويمول الإرهاب وعدم التسامح مع كل من يروج الإرهاب بين الأبرياء         11:28     عبدالله بن زايد: يؤسفنا ما تقوم به بعض الدول من توفير منصات إعلامية تروج للعنف والإرهاب.. وإيران تقوم بدعم الجماعات الإرهابية في المنطقة        11:29     عبدالله بن زايد: إيران تستغل ظروف المنطقة لزرع الفتنة وبالرغم من مرور عامين على الاتفاق النووي لايوجد مؤشر على تغيير سلوك طهران         11:29     عبدالله بن زايد: يجب على الأمم المتحدة أن تقوم بدورها لدعم اللاجئين ونحن ندين ما يجري لأقلية الروهينغا في ميانمار        11:30     عبدالله بن زايد : ندين ما يقوم به الحوثيون في اليمن والإمارات ستستمر في دورها الفاعل ضمن التحالف العربي لمساعدة الشعب اليمني         11:31    عبد الله بن زايد: حرصنا على توفير بيئة آمنة تُمكن النساء والشباب من تحقيق تطلعاتهم والمشاركة في تطوير دولتهم فأصبحنا نموذجاً يشع أمل للأجيال    
2017-09-20
كلهم مصادفة!
2017-09-19
أجوبة ابن غليطة السبعة!
2017-09-18
لماذا أخفق الأبيض؟ «2» «الكي جي» والجامعة!
2017-09-17
لماذا أخفق «الأبيض»؟ (1)
2017-05-21
لون السعادة
2017-05-18
صانع القرار
2017-05-16
«الذهب» الوصلاوي
مقالات أخرى للكاتب

حلم ليلة صيف

تاريخ النشر: الجمعة 13 يونيو 2014

طوال شهر المونديال .. تبدو كل الليالي حافلة بالأحلام .. ترافق أصحابها وهم يجهزون لاحتفالية المشاهدة، وتبيت معهم وقد جاءهم المنتخب الذي يريدون في الموعد، وحتى إن فاتهم، لا مانع من تبديل الحلم في ليالي الصيف التي تتسع للأمنيات.

كل ما حولنا توقف أو يكاد، والأفضل أن تؤجل كل ما تريد إلى ما بعد شهر المونديال إن أردت أن تريح وأن تستريح، فلا مجال إلا للكلام عن كأس العالم إن أردت، وإن لم ترد، ستبدو مغيباً وكئيباً ومنفصماً عن الواقع.

نظرة جلية للشارع حولنا تؤكد هذه المقولة، وحتى إذا كنا نصرخ طوال الموسم، نشكو غياب الجمهور عن مدرجاتنا، فالمونديال يؤكد أن للكرة جمهوراً، لكن ليس شرطاً أن يكون لهذا أو لذاك .. امنحوهم كرة من هذا النوع، تحصلون على جمهور من هذا النوع.

أما حلم الليلة، فلن يبرح بلا شك مباراة إسبانيا وهولندا، على الرغم من أن كل مباراة في كأس العالم بطولة، فهناك في البرازيل لا يوجد غير الصفوة .. هم أباطرة الكرة، ولم يصل إلى هناك إلا الأساطير.

لكن هذا لا يمنع وجود تلك المواجهات التي تشتعل قبل أن تبدأ وحين تبدأ وبعدها.. تماماً مثلما هو الحال في مباراة الثأر الليلة بين حاملة اللقب العالمي، وهولندا التي عاندها الحظ كثيراً وأدار لها ظهره عقوداً طويلة فحرمها هذا الشرف رغم وصولها في أكثر من مناسبة إلى المحطة النهائية، كان آخرها في مونديال 2010 بجنوب أفريقيا، حين لعبت النهائي وأمام إسبانيا وخسرت بهدف القاتل إنييستا.

مواجهة اليوم بين «الماتادور» و«الطواحين» من هذه الفئة العالية، استناداً إلى الكثير من الأسباب، في مقدمتها أن الفريقين المرشحان الأبرز لعبور الدور الأول على حساب تشيلي وأستراليا، وإن بقي ذلك توقعاً ليس في قاموس الكرة، خاصة أن تشيلي لا يستهان بها على الإطلاق، فيما تبدو الطموحات الأسترالية قد بلغت حدها المعقول حتى الآن، ليلعب الكانجارو دونما ضغوط، فالظهور هو عين المراد.

مباراة اليوم لدى الكثيرين تمثل البداية الحقيقية لكأس العالم، بعيداً عن المواجهة التي جمعت البرازيل وكرواتيا في افتتاح البطولة أمس، وهو صدام مبكر بين فريقين كبيرين، يعلمان ما يريدان، كما يعلمان أن البداية مهمة وإن لم تكن بالضرورة عنواناً للقادم، فالإسبان أنفسهم لم ينسوا بعد أنهم بدؤوا المشوار في جنوب أفريقيا بالخسارة أما سويسرا بهدف نظيف، جعلها تسير «على الخط» ولعل تلك الخسارة هي التي قادتها للقب الأغلى، فقد أفاقت مبكراً جداً وعلمت أن للنصر ثمناً عليها أن تدفعه، وقد كان.

ديل بوسكي يدرك ويؤكد أنه لا شيء يعادل مجد اللقب المونديالي، كما يؤكد روح الإصرار على الفوز، ومعه لاعبوه يبحثون عن أمجاد جديدة، ويرون أن ثنائية كأس العالم ممكنة، مثلما تحققت ثنائية أوروبا، أما لويس فان جال، فتعنيه البداية، كما يعنيه الرد على منتقديه الذين شككوا في اهتمامه بالمنتخب في ظل انشغاله بالمان يونايتد الذي يقوده رسمياً عقب المونديال.

الليلة سيكتب فيها فان بيرسي ورفاقه، وروبن و«ربعه» سطراً مهماً في ملحمة الحلم الذي بدأ بالأمس، ويتواصل في شهر «الحالمين».

كلمة أخيرة:

أروع الأحلام .. تلك التي تتجدد

[email protected]

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا