• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
  01:05    رئيسة وزراء بريطانيا :نعتزم عقد شراكة استراتيجية مع دول الخليج لمواجهة التهديدات الإيراني        01:09    مقاتلو المعارضة في حلب يطالبون بإجلاء نحو 500 حالة طبية حرجة من شرق المدينة تحت إشراف الأمم المتحدة        01:30    «الاتحادية للموارد البشرية»: الأحد 11 ديسمبر إجازة المولد النبوي الشريف في الحكومة الاتحادية    
2016-12-07
الطيبون.. يرحلون أولاً
2016-12-06
«مبخوت» واحد.. لا يكفي
2016-12-05
أهل السبعة.. لا يعودون
2016-12-04
عيد وشهيد
2016-11-29
ويبقى «الزعيم»
2016-11-28
إبداعات بلادي
2016-11-26
أحلى ما في «العين»
مقالات أخرى للكاتب

حلم ليلة صيف

تاريخ النشر: الجمعة 13 يونيو 2014

طوال شهر المونديال .. تبدو كل الليالي حافلة بالأحلام .. ترافق أصحابها وهم يجهزون لاحتفالية المشاهدة، وتبيت معهم وقد جاءهم المنتخب الذي يريدون في الموعد، وحتى إن فاتهم، لا مانع من تبديل الحلم في ليالي الصيف التي تتسع للأمنيات.

كل ما حولنا توقف أو يكاد، والأفضل أن تؤجل كل ما تريد إلى ما بعد شهر المونديال إن أردت أن تريح وأن تستريح، فلا مجال إلا للكلام عن كأس العالم إن أردت، وإن لم ترد، ستبدو مغيباً وكئيباً ومنفصماً عن الواقع.

نظرة جلية للشارع حولنا تؤكد هذه المقولة، وحتى إذا كنا نصرخ طوال الموسم، نشكو غياب الجمهور عن مدرجاتنا، فالمونديال يؤكد أن للكرة جمهوراً، لكن ليس شرطاً أن يكون لهذا أو لذاك .. امنحوهم كرة من هذا النوع، تحصلون على جمهور من هذا النوع.

أما حلم الليلة، فلن يبرح بلا شك مباراة إسبانيا وهولندا، على الرغم من أن كل مباراة في كأس العالم بطولة، فهناك في البرازيل لا يوجد غير الصفوة .. هم أباطرة الكرة، ولم يصل إلى هناك إلا الأساطير.

لكن هذا لا يمنع وجود تلك المواجهات التي تشتعل قبل أن تبدأ وحين تبدأ وبعدها.. تماماً مثلما هو الحال في مباراة الثأر الليلة بين حاملة اللقب العالمي، وهولندا التي عاندها الحظ كثيراً وأدار لها ظهره عقوداً طويلة فحرمها هذا الشرف رغم وصولها في أكثر من مناسبة إلى المحطة النهائية، كان آخرها في مونديال 2010 بجنوب أفريقيا، حين لعبت النهائي وأمام إسبانيا وخسرت بهدف القاتل إنييستا.

مواجهة اليوم بين «الماتادور» و«الطواحين» من هذه الفئة العالية، استناداً إلى الكثير من الأسباب، في مقدمتها أن الفريقين المرشحان الأبرز لعبور الدور الأول على حساب تشيلي وأستراليا، وإن بقي ذلك توقعاً ليس في قاموس الكرة، خاصة أن تشيلي لا يستهان بها على الإطلاق، فيما تبدو الطموحات الأسترالية قد بلغت حدها المعقول حتى الآن، ليلعب الكانجارو دونما ضغوط، فالظهور هو عين المراد.

مباراة اليوم لدى الكثيرين تمثل البداية الحقيقية لكأس العالم، بعيداً عن المواجهة التي جمعت البرازيل وكرواتيا في افتتاح البطولة أمس، وهو صدام مبكر بين فريقين كبيرين، يعلمان ما يريدان، كما يعلمان أن البداية مهمة وإن لم تكن بالضرورة عنواناً للقادم، فالإسبان أنفسهم لم ينسوا بعد أنهم بدؤوا المشوار في جنوب أفريقيا بالخسارة أما سويسرا بهدف نظيف، جعلها تسير «على الخط» ولعل تلك الخسارة هي التي قادتها للقب الأغلى، فقد أفاقت مبكراً جداً وعلمت أن للنصر ثمناً عليها أن تدفعه، وقد كان.

ديل بوسكي يدرك ويؤكد أنه لا شيء يعادل مجد اللقب المونديالي، كما يؤكد روح الإصرار على الفوز، ومعه لاعبوه يبحثون عن أمجاد جديدة، ويرون أن ثنائية كأس العالم ممكنة، مثلما تحققت ثنائية أوروبا، أما لويس فان جال، فتعنيه البداية، كما يعنيه الرد على منتقديه الذين شككوا في اهتمامه بالمنتخب في ظل انشغاله بالمان يونايتد الذي يقوده رسمياً عقب المونديال.

الليلة سيكتب فيها فان بيرسي ورفاقه، وروبن و«ربعه» سطراً مهماً في ملحمة الحلم الذي بدأ بالأمس، ويتواصل في شهر «الحالمين».

كلمة أخيرة:

أروع الأحلام .. تلك التي تتجدد

mohamed.albade@admedia.ae

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا