• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م
2016-12-07
الطيبون.. يرحلون أولاً
2016-12-06
«مبخوت» واحد.. لا يكفي
2016-12-05
أهل السبعة.. لا يعودون
2016-12-04
عيد وشهيد
2016-11-29
ويبقى «الزعيم»
2016-11-28
إبداعات بلادي
2016-11-26
أحلى ما في «العين»
مقالات أخرى للكاتب

الوصل.. ملح البطولة

تاريخ النشر: الإثنين 24 أكتوبر 2016

فاز أو خسر.. حقق البطولة أم جاءت الرياح بما لا تشتهي السفن «الصفراء».. يظل الوصل حالة خاصة جداً في تفاصيل البطولة، أي بطولة، كانت دوري الخليج أو الكأس، أو أياً كانت.. ويكمن السبب في أمور عدة، أولها أنه تاريخ ومواهب وبطولات وفرحة غمرت كل من ينتمي لبيت الفهود في مناسبات كثيرة، وثانيها، أنه نادٍ جماهيري، لا تغيب عنه الشمس ولا الحب، حتى وإنْ غابت الانتصارات.. هو قدَرُ محبيه.. حوله في السراء وفي الضراء.. عند النصر وعند الهزيمة، وما يفعله جمهور الوصل هذه الأيام للفريق هو دليل حي على تلك الحقيقة، فقد أشعلت جماهيره دوري الخليج العربي بمبادرات لم يفعلها سواها، جعلت الجمهور في الملعب واللاعبين في المدرجات، واتسمت كلها بالثقة وخفة الظل والحيوية التي يحتاجها دوري الخليج العربي.

لا أكتب بمناسبة فوز الفهود على الوحدة، في انتصار ثالث للوصل على التوالي، والثاني على التوالي أمام الوحدة بعد ثنائية كأس الخليج العربي، ولكن لأن الوصل يستحق، فهو ملح البطولة وأحد أركانها الركينة، ووصوله لتسع نقاط من أربع مباريات ليس بالأمر الخارق على فريق كبير له صولات وجولات في شتى الميادين، وله إنجازاته التي تحفظها كرة الإمارات بفخر واعتزاز.

قلت قبلاً وأصر على تكرارها: إن استمرار وتوهج تلك الأندية الجماهيرية هو أمر لمصلحة كرة الإمارات بأسرها، وهذا لا ينفي حاجة اللعبة لكل نادٍ يشارك فيها، ولكن هناك أندية لو غابت يغيب معها الكثير.. من تلك الأندية الوصل الذي يمتلك قاعدة وفية، ويمتلك معها تاريخاً، جعله من مفردات ومكونات الكرة في بلادنا.

وأعتقد أن مسيرة الفريق الوصلاوي هذا الموسم جيدة للغاية، ويمكن البناء عليها في تحقيق إنجاز يستحقه «الإمبراطور»، كما أعتقد أن الأرجنتيني رودولفو مدرب الفريق يثبت يوماً بعد يوم أنه اختيار موفق، يضاف إلى جملة من الاختيارات الموفقة للفريق الوصلاوي، وفي مقدمتها اللاعبون الأجانب، كانيدو، ليما، وهيلدر باربوسا، ومعهم عدد من اللاعبين المواطنين المميزين، ساهموا معاً في بناء فريق يتطور من مباراة لأخرى، ويتمسك بالجماعية والتفاهم الكبير بين لاعبيه، وهو أمر -لا شك- ساهم فيه المدرب بنصيب وافر، وانعكس في الانتصارات الثلاثة المتتالية أمام الظفرة والنصر ثم الوحدة.

بقي أن أشيد مجدداً بديناميكية جمهور الوصل، والتي اتخذت أشكالاً شتى في دعم الفريق، من حملة «لنجعلها صفراء»، وبث عبارات الحماس على حسابات اللاعبين على «انستجرام»، والتواصل الدائم مع الفريق، حتى بات الجميع كياناً واحداً.. كلها مفردات نتمنى أن نراها في كل ربوع أنديتنا، وشيئاً فشيئاً، ستصب جميعها في مصلحة «الأبيض».

كلمة أخيرة:

ومن الحب ما قتل.. ومن الحب ما أحيا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا