• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م
2016-12-04
عيد وشهيد
2016-11-29
ويبقى «الزعيم»
2016-11-28
إبداعات بلادي
2016-11-26
أحلى ما في «العين»
2016-11-25
دار العين
2016-11-22
رسالة جاسبيروني
2016-11-21
«عاصفة الزعيم»
مقالات أخرى للكاتب

طلبات «الدليفري»

تاريخ النشر: الأحد 23 أكتوبر 2016

أحياناً ما يبدو «الميركاتو الصيفي» لانتقالات اللاعبين، أشبه بشراء «الآيس كريم»، والشتوي كشراب «الشيكولاته الساخن»، فلا ضرر من استبدال نكهة بأخرى، فلا شيء يمنع، والخير «واجد»، والتغيير أفضل من «الصبر»، وحالة «الدليفري» التي غزت البيوت، انتقلت إلى الدوري نفسه، فيذهب هذا ويأتي ذاك، في طريق من اتجاهين، تتقاطع فيه الصفقات وتبتعد وتتلاقى، وقد يكون من زهدناه بالأمس «عز الطلب» اليوم، والعكس صحيح.

كتبت من قبل عن «الميركاتو»، وعن حالة الركض التي تنتاب الأندية بمجرد فتح الباب، وحين عدت إلى ما كتبت خوفاً من تكراره، هالني أن الأندية هي التي تكرر، ومهما قالوا عن الدوافع الفنية والاعتبارات «الملعبية»، فزمام الأمور يبدو حتى الآن منفلتاً، وليس بالإمكان أن نقول إن الأمور تسير كما ينبغي.

749 معاملة قيد، دخلت من باب الانتقالات الصيفية لأندية المحترفين والدرجة الأولى، وهي تعدل أكثر من كل لاعبي فرق المسابقتين أساسين وبدلاء، ولولا أن فرق الناشئين وتحت 21 سنة في الحسبة، لكان ذلك هو ما يحدث بالفعل، ولكان معناه أن الأندية قد تغيرت كلية، ولم يعد من قديمها شيء.

بالطبع، تفاوتت الصفقات والتغييرات، لكن الأمور على حالها، ومعظم الصفقات، فقط لسد فراغات أو لتغيير وجوه دون أن تكون هناك رؤية فنية حاكمة في معظم الحالات، ويتجلى ذلك في حالة الهرولة الأخيرة، وقبل غلق الباب بدقائق، حيث تم تسجيل وقيد وإعارة 34 لاعباً دفعة واحدة، إنْ كانوا يستحقون، فقد كان الأولى تسجيلهم على مدار 84 يوماً هي زمن فترة الانتقالات، إلا إذا كان التفاوض معهم وإنهاء إجراءاتهم قد احتاج كل هذا الوقت.

نتمنى بالطبع أن تكون أنديتنا قد اختارت الأصلح، ولكن هذا معناه أن يكون «الميركاتو الشتوي» بلا زبائن، غير أن التجربة عودتنا أنه طالما تم فتح باب القيد، سيكون هناك زبائن، ولو اخترعنا «ميركاتو ثالثاً» لوجدنا الزبائن أيضاً.

قبل كتابة تلك السطور، حاولت أن أتعرف على حركة الانتقالات في دوريات أخرى، في أوروبا ودول عربية حولنا، ورغم صعوبة البحث ووجود أرقام نهائية شاملة كما هي الحال عندنا، وقصر ما ينشر على الصفقات الكبرى أو ما تجلبه الأندية الجماهيرية، إلا أن الملاحظ أن الأمر لا يحدث بهذه الكثرة، كما هو عندنا، فالنادي في أوروبا يعرف ماذا يريد ومن يريد، ومن البديل إنْ لم يتعاقد مع من يريد، ولماذا هذا اللاعب بالذات، وأين الثغرة التي يحتاج إلى سدها، بينما الأمر لدينا أشبه بشراء بضاعة لـ «سوبر ماركت» أو مخزن.. يوفق البعض، ويدور البقية في سوق العرض والطلب، ومن تخلى عنه ناديه، ربما يخطب وده غداً، في رحلة أشبه برحلات أجدادنا للبيع والشراء قديماً في «الشتاء والصيف».

كلمة أخيرة:

بقدر ما تغير.. بقدر ما يكون الخلل

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا