• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م
2016-11-29
ويبقى «الزعيم»
2016-11-28
إبداعات بلادي
2016-11-26
أحلى ما في «العين»
2016-11-25
دار العين
2016-11-22
رسالة جاسبيروني
2016-11-21
«عاصفة الزعيم»
2016-11-20
لو ولكن!
مقالات أخرى للكاتب

العمر كله.. «اتحاد»

تاريخ النشر: الخميس 20 أكتوبر 2016

15 عاماً تقريباً.. هي بعض عمري وأزهى سنواته قضيتها في جريدة الاتحاد، منذ أن تخرجت في عام 2002، وتدرجت في دروبها من محرر ميداني إلى صحفي رئيس إلى مسؤول دسك فنائب لرئيس القسم الرياضي، قبل أن أتولى رئاسة القسم، واليوم حين أطالع المسيرة، وهي بعض من مسيرة الاتحاد التي تحتفل اليوم بعيدها السابع والأربعين، أدرك كم كنت محظوظاً بهذا المكان وتلك الوجوه، وهذه الطقوس التي أفتقدها حتى حينما أعود لبيتي، فقد باتت «الاتحاد» هي الأخرى بيتاً وعائلة وأصدقاء.

أصعب مهنة تمارسها هي الكتابة.. هي ليست «ألف باء»، ولا سطور وكلمات.. لكنها رسالة.. صدق أو كذب.. مرآة ليس عليك أن تجملها أو تلونها بل تتركها على حالها تنقل التفاصيل كما هي دونما تدخل.. الكتابة اختبار صعب لأنك أنت الرقيب الأول والحكم الأول والقارئ الأول.. أنت من تراهن على الناس ولا شيء غيرهم.. قد تخدعهم فترة لكنك لن تفعل ذلك طويلاً.

كثيرون مروا من هذا الدرب.. قادوا الشركة والجريدة.. كل منهم كانت له بصمته وإرثه الذي تركه للسائرين حوله أو القادمين بعده، وطوال سنواتي هنا، كنت وما زلت حريصاً على أن أتعلم.. من كل شيء.. من الكلام ومن الصمت.. ممن يجيد وممن لا يجيد، فكل ما حولك دروس، والحمد لله أن دروس الاتحاد كلها ناصعة، فقد شاء القدر أن يتوافد عليها طوال مسيرتها المجيدة، نخبة من أكفأ الكتاب والصحفيين في الإمارات والوطن العربي، رحل من رحل وبقي من بقي، وظلت الاتحاد هي الكاتب والورق وعنوان الحقيقة.

السنوات في عمر الكيانات الكبيرة كلما مضت تمضي بها إلى الشباب، وبالرغم من معضلة «الصحافة المقروءة» التي تواجه تيارات شتى، في زمن أسهل ما فيه أن تمارس الإعلام، فإن الاتحاد، بقيت شامخة في وجه كل الأنواء، توفر ما لا تجده إلا لديها، تباشر رسالتها بوعي ومسؤولية، واضعة مصلحة الوطن والناس فوق كل اعتبار.. لذا بقيت متجددة، تتألق يوماً بعد يوم.

اليوم، وحين تحتفل الاتحاد بذكرى ميلادها، إنما هي في الحقيقة تحتفل بقارئها، فلولاه ما كانت وما استمرت وما توهجت.. تحتفل بمن منحوها زمام الرياضة، ومضوا بها إلى منصات التتويج، كواحدة من أهم صحف الوطن العربي رواجاً وصدقية، وأخذاً بكل جديد في العالم.

اليوم تحتفل الاتحاد بعام جديد في مسيرة العطاء والأمل والمعرفة.. كل عام وأنتم بخير.. كل يوم وفرسانها على العهد ماضون.. كل عام وربان سفينة أبوظبي للإعلام سعادة محمد المحمود يقودها إلى حيث تستحق.. كل عام والأستاذ محمد الحمادي رئيس التحرير يدقق في الكلمة وفي الحرف.. كل لحظة ونحن لا ننشد سواكم يا أغلى ما في «الاتحاد».

كلمة أخيرة:

كل عام وأنتِ كما أنتِ.. فلا شيء أروع من ذلك

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا