• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
2016-12-05
أهل السبعة.. لا يعودون
2016-12-04
عيد وشهيد
2016-11-29
ويبقى «الزعيم»
2016-11-28
إبداعات بلادي
2016-11-26
أحلى ما في «العين»
2016-11-25
دار العين
2016-11-22
رسالة جاسبيروني
مقالات أخرى للكاتب

لأنه حلم وطن

تاريخ النشر: الخميس 13 أكتوبر 2016

«لأنه حلم وطن».. علينا في أوقات كثيرة أن نصمت وأن نؤازر وأن نواري وأن نخاف وأن نهادن وأن نقبل ما لا نقبل ونحب من لا نحب، نضحك وربما نريد البكاء، وحده الجلوس على أعتاب الوطن لا يمكن أن يُمسي نفاقاً ولا تطبيلاً، إنه منتهى الواجب.

«لأنه حلم وطن» أيضاً، فلا وزن لي ولا لك ولا للاعب أو مدرب، كلنا جنود في ظل العَلَم، يبقى مَن يبقى ويرحل مَن يرحل ويظل المنتخب.. لا مجال لمجد شخصي على حساب عَلَم ونشيد وشعب، ولا وقت للمكابرة فالوطن أهم، هو مَن نهتف له وأنت لست سوى صوت بين الجموع.

«لأنه حلم وطن».. فلا مشكلة لدينا في أن يخسر الأبيض مباراة ولا اثنتين ولا أكثر، الأهم أن لا يخسر نفسه، الأهم أن لا يسقط لأنه رمز، الرهان أن تبقى شامخاً وأن نصدق أننا نعنيك وأن لديك شيئاً ولست خاليَ الوفاض، كما رأيناك أمس الأول أمام الأخضر السعودي وخسرت بثلاثية قاسية علينا لا عليك لأنك لا تبالي، ولو كنت تبالي ما ارتضيت ذلك.

«لأنه حلم وطن».. فاليوم نصارحك بأنك لم تكن كما ينبغي، نحن سيئون منذ بدأت التصفيات وما قلناه عنك ولَك كان من أجل المنتخب، ما قلناه عنك ولَك كان لأنها بضاعتنا الوحيدة التي ظننا أننا نؤازرك بها، فنحن لا نلعب ولا ندرب ولا ندير ولا نختار التشكيلة ولا نحكم، نحن كتلك الجماهير التي صبرت عليك ولا تصدق إن عدت لناديك على حالتك تلك أنها ستصفق لك، هي من جعلتك نجماً وهي من يسحب منك القلادة.

«لأنه حلم وطن».. أقول اليوم «كفاية»، يكفي ما صار، مستحيل أن يكون ما رأيناه صحيحاً، أنا على استعداد أن أكون المخطئ والجاني، لكن كل الطرق تؤدي إلى ضرورة التغيير، الوجوه والطريقة والإرادة، التشكيل والتكتيك.. غيِّروا مَن تريدون وأعيدوا الأبيض.

«لأنه حلم وطن».. علينا أن نقرّ بأن تلك التوليفة ليست كما نتمنى.. في الخارج من يستحق الوجود وفي الداخل من يستحق الابتعاد! لن نتحدث بما نسمع ولن نحاسب بالنيات، لكن افعلوا أي شيء ودافعوا عن اسم الإمارات.

«لأنه حلم وطن».. لن يلتمس أحد لكم العذر إن ضاع الحلم، وحتى نعود لا بد أن ندرك أن الخلل في كل المفاصل وأن التغيير «واجب»، لا يعنيني من يذهب ومن يأتي، من يدرب ومن يدير.. كل ما يعنيني الحلم الذي صدقناه ويوشك أن يضيع ولا مجال إليه -حسب ظني- إن بقيت الأمور على حالها.

«لأنه حلم وطن».. لن يمنعنا أحد اليوم من الكلام، يغضب مَن يغضب فنحن لا نتحدث عن أمور خاصة ولا نتهم أحداً في خلق أو سلوك، إنها مهنة واحتراف وأحسب أن كثيراً من أطراف المعادلة لا يجيدون ما يفعلون، بين الجهازين الفني والإداري وبين اللاعبين، ولأجل المنتخب من يرى في نفسه عدم المقدرة عليه أن يرحل، عليه أن يبتعد لنصل، أن يتوقف لنستمر، ليست تضحية لكنه أقل ما يستحق المنتخب، ما دمت عبئا فابتعد ويكفيك الدعاء.

كلمة أخيرة:

لأنه حلم وطن.. من يسمح بما حدث لا يستحق أن يبقى في مكانه، اللعب آخر الأشياء، إنه عَلَم ونشيد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا