• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
2016-12-05
أهل السبعة.. لا يعودون
2016-12-04
عيد وشهيد
2016-11-29
ويبقى «الزعيم»
2016-11-28
إبداعات بلادي
2016-11-26
أحلى ما في «العين»
2016-11-25
دار العين
2016-11-22
رسالة جاسبيروني
مقالات أخرى للكاتب

.. وأعود في كل الزوايا

تاريخ النشر: الخميس 21 مايو 2015

لدي قناعة خاصة، أؤمن بها وتستحوذ علي تماماً، بأن الغياب مسألة نسبية، فليس كل من أمامنا حضر، وليس كل من توارى عن عيوننا غائب، فالحضور بالعطاء وبالتواصل وبالسؤال وبالاهتمام.. هو في تلك المعاني التي تسكن الروح وليس الجسد، ويبقى الأخير، أخيراً، فهو ليس سوى الوعاء.

لذا، حينما أغيب في إجازة صيفية تبدو طويلة اعتباراً من غدٍ، لن تغيبوا عن ناظري إطلاقاً، وربما أقضي الكثير من وقت الإجازة معكم، ففي أوقات الاستجمام وحدها، بإمكاننا أن نفكر فيما نريد أن نقدم لكم، وفيها كان جديدنا على مدار السنوات الماضية، بخلاف ما كان استجابة لأحداث كبيرة فرضت نفسها على الساحة الرياضية. بالإجازة، أختتم من الناحية النظرية موسماً لم ينته بعد، لكن صدقوني إننا نشعر بالإرهاق، ربما أكثر من اللاعبين الذين قطعوا عشرات الكيلومترات في الملاعب على مدار المباريات التي شاركوا فيها.. نحن قطعنا مئات الصفحات، وقطعنا آلاف الكيلومترات نطارد الحدث أينما وُجد.. هنا في بلادنا أو خارج الحدود.

قطعنا معاً موسماً حافلاً ودسماً.. كان مملوءاً بالتحديات، والحمد لله أننا في «الاتحاد» راضون عن أنفسنا تماماً، وعما قدمنا، فللمرة الأولى في الإعلام العربي وربما العالمي، صدرت الرياضة في ملحقين، أحدهما لكرة القدم والآخر لبقية الألعاب، وبالرغم من أن التحدي كان مغامرة محفوفة بالمخاطر إلا أننا مضينا فيها بعزم كبير ورغبة في إسعادكم أنتم، وأثبتت التجربة نجاحها، وأرخت لتجربة جديدة في الإعلام الرياضي، استحقت «الاتحاد» ريادتها.

ومع الملحقين اليوميين، تعددت الملاحق الأخرى، في البطولات والأحداث الكبيرة، ولم نكن هواة «تعذيب الذات»، ولكننا كنا ننظر إليكم أنتم.. نستلهم ما تريدون.. من رسالة أو «سالفة» أو انطباع أو تعليق على شاشة لا تكترثون أنتم به فيكون محل اهتمامنا، وعلى مدار الموسم الطويل والشاق بذل الإخوة المحررون والمصورون والفنيون والمصححون وكل المنتسبين إلى عالم «الاتحاد» جهوداً جبارة ومضنية، بعد أن تضاعفت ساعات العمل تقريباً، وفتحنا أبوابنا لكوادر عربية مثلت إضافة لتلك النافذة التي تطل عليك وتطل منها.. كل هذا هو الحضور.. فالحضور أن تظلوا في القلب.

من اليوم، تبدأ الإجازة.. قد أغيب فيها عن تلك الزاوية، لكنني سأظل معكم في «كل الزوايا».. نتحاور ونبحث معاً عن فكرة جديدة.. ونصر على أن نبقى صباحكم الذي لا يخلف الموعد.

كلمة أخيرة:

في الإجازة.. اعتدت أن أتوقف عن الكتابة لأقرأ ما تكتبون

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا