• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م
2016-12-07
الطيبون.. يرحلون أولاً
2016-12-06
«مبخوت» واحد.. لا يكفي
2016-12-05
أهل السبعة.. لا يعودون
2016-12-04
عيد وشهيد
2016-11-29
ويبقى «الزعيم»
2016-11-28
إبداعات بلادي
2016-11-26
أحلى ما في «العين»
مقالات أخرى للكاتب

من أجل ميسي

تاريخ النشر: الأربعاء 20 مايو 2015

قال لي صديق: هل لأنك مدريدي لم تكتب عن إنجاز برشلونة وفوزه بلقب الدوري الإسباني للمرة الثالثة والعشرين في تاريخه بعد ملحمة كروية بكل المقاييس؟.. بالطبع لم يكن سؤالاً، خاصة مع تلك النظرة التي أعرفها وهذه «الضحكة العالية» التي حاول أن يجعلها ابتسامة.. لم يكن يريد رداً، كان يريد أن يقول ليس إلا.

وعلى الرغم من أن الميل عندي لفريق خاصة خارج الحدود لا يرقى لتلك المشاعر التي تجعلني خارج وعيي عند الفوز أو الخسارة، إلا أن تلك التفاصيل الصغيرة من «الربع» تصنع الحالة الأهم.. أن نبتسم أو أن «نسمر» سوياً في ليلة تحفل بالصخب وتصنع الذكريات.

كنت عازماً على الكتابة عن إنجاز «البارسا»، ليس من أجل صديقي، وربما ليس من أجل البارسا كله، وإنما من أجل ميسي، فعلى الرغم من إقراري أنني لست من عشاق ناديه، إلا أنني من عشاق ميسي، حالي كحال الكثيرين في ربوع الكرة الأرضية.. هذا الساحر الذي يستحق أن يكون فريقاً وحده ومنتخباً وحده وعالماً وحده.. وهو في أسوأ الحالات قادر على أن يترك أروع الحكايات.. هذا النموذج في الإصرار وفي العطاء وفي الإمتاع.. ميسي الذي يساوي في ظني أكثر من نصف فريق البارسا، ليس فقط لأنه سجل 41 هدفاً وصنع ثمانية من بين الـ108 أهداف التي أحرزها الفريق، ولا لأنه حسم مباراة أتلتيكو بهدفه الفذ، ولا لأنه كان على مدار الموسم «كلمة السر» و«سر الكلمة»، ولكن لأنه في هذا الموسم بالذات، كان بالإمكان أن يبدأ مسيرة الأفول.. كان في تلك المرحلة الفارقة «بين النور والظلمة».. كان مقبولاً أن يتراجع، وأن يمل وربما أن يحترق، وكان العالم سيقبل منه أي شيء، وكانت هناك مبرراته في ظل سياسة إنريكي الجديدة ورحيل جوارديولا، ولكن ميسي «ابن الكرة» نسج من كل هذا تحديات جديدة، وظل ميسي.. ظل الأروع والأبهى والأقدر على الحسم.

لا شك في أن البارسا فريق كبير، وما حققه إنجاز رائع، وما هو مقدم عليه قد يكون الأروع، فالفريق على أبواب الثلاثية، فالدوري في خزينته، ووصل إلى نهائي كأس الملك أمام بلباو، وإلى نهائي دوري أبطال أوروبا أمام اليوفي، ولو تمكن إنريكي من تحقيق ذلك، سيكون هو الإنجاز الأقرب للإعجاز، فحتى ما قبل حصد الدوري بأيام، كان ظل بيب جوارديولا لا يزال في أرجاء النادي الكتالوني.. ربما اليوم فقط بإمكان الجميع أن يروا إنريكي.. الجميع اليوم بإمكانهم أن يعلقوا عليه أحلامهم.. لكن مع جوارديولا ومع إنريكي يبقى الفارق أن مع الاثنين كان ميسي.. هو نصف البارسا أو الثلثين.. وأخشى أن أقول إنه «كل البارسا».

كلمة أخيرة:

ليس خيالاً.. هناك لاعب يساوي فريقاً.. وفريق كامل لا يساوي لاعباً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا