• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م
2016-12-07
الطيبون.. يرحلون أولاً
2016-12-06
«مبخوت» واحد.. لا يكفي
2016-12-05
أهل السبعة.. لا يعودون
2016-12-04
عيد وشهيد
2016-11-29
ويبقى «الزعيم»
2016-11-28
إبداعات بلادي
2016-11-26
أحلى ما في «العين»
مقالات أخرى للكاتب

شارع نانا

تاريخ النشر: الخميس 06 أكتوبر 2016

اليوم، تطل علينا تايلاند بوجه ليس معتاداً كثيراً لدينا.. اليوم هي منافس.. ليست شارع «نانا» الذي يضج بالعرب، حتى أصبح شارع العرب.. ليست نزهة في بوكيت ولا شوارع بانكوك.. ننفق هناك عن طيب خاطر، فهم شعب مضياف وقريب لنا، لكننا لسنا على استعداد لإنفاق النقاط الثلاث التي تعدل لدينا، كل ما ننفقه على أرضها في الإجازات.

لسنوات طويلة، انحصرت تايلاند في الذاكرة الخليجية في كونها وجهة سياحية مثالية طوال أوقات السنة، وتطور الأمر حتى صارت وجهة طبية أيضاً، لكننا لم نشغل أنفسنا يوماً بالكرة التايلاندية، على الرغم من أنها معنا في القارة.. ربما كانت في مستويات تحرمها من بلوغ ما بعد البدايات، لكنها تمكنت في صمت من أن تصنع حالتها الخاصة، وأن تتطور، وعلى الرغم من خسارتها مباراتين حتى الآن في المجموعة التي تضمنا معاً بتصفيات كأس العالم، إلا أنها صعبة، ولا يمكن تصورها إطلاقاً وكأنها نزهة تشبه نزهاتنا على أرضها.

اليوم، يخوض منتخبنا مواجهة -نعم مواجهة- لا تقبل القسمة على اثنين.. اليوم لن نتذكر لاعبي ولا جماهير شارع «نانا» ولن نتعاطف مع «أفيال الحروب» فالنقاط الثلاث مطلبنا، ومسألة عدم قبول القسمة على اثنين لا اختيار فيها، فكفانا التفريط في نقاط أستراليا، وكنا أولى بها.

المنتخب التايلاندي وفق إقرار الجميع، وهو إقرار لا علاقة له بالدبلوماسية ولا المجاملة، فريق قوي، كاد يحرج المنتخب السعودي على أرضه، وفاز عليه المنتخب الياباني بنتيجة لم تكن مريحة حتى نهاية المباراة، رغم أنه فوز بثنائية، وبالتالي، لابد من استدعاء تلك الروح التي عهدناها في الأبيض، والتي تظهر عند الشدائد، وحينما نيأس من الفرص، ولا شك أن مهدي علي يعلم أكثر منا ما يجب أن يكون اليوم، وكيف يمكن انتزاع النقاط الثلاث، لنمضي في الحلم حتى منتهاه.

الأهم، أنه لا مجال للتفكير في مجابهة الأخضر من اليوم، هي مباراة تأتي، ولا علاقة لها بما ينتظرنا، والتفكير فيها مقدماً هو لون من ألوان العبث، فأمامها هي الأخرى مواجهات تفكر فيها وتخشى فقدان نقاطها، وتتطلع إلى عبورها.

خالص الدعاء بالتوفيق لأبطال الأبيض في مواجهة اليوم.. أما الجماهير، فلست بحاجة إلى دعوتها.. هي صاحبة الدار والأمل والأمنيات، وعليها أن تبحث مع اللاعبين عنها.

كلمة أخيرة:

جسور الأمنيات ليست ممهدة.. وعبور الصعاب محفوف بالمخاطر

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا