• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م
2016-12-04
عيد وشهيد
2016-11-29
ويبقى «الزعيم»
2016-11-28
إبداعات بلادي
2016-11-26
أحلى ما في «العين»
2016-11-25
دار العين
2016-11-22
رسالة جاسبيروني
2016-11-21
«عاصفة الزعيم»
مقالات أخرى للكاتب

«اجتماع 3000»

تاريخ النشر: الإثنين 18 مايو 2015

على الرغم من معانيها النبيلة التي أُطلقت فيها، غير أن هناك كلمات بت أكرهها، وكلما أطلت برأسها في قضية، أدركت أن الأمر لن يعدو كونه كلاماً في كلام، ومن هذه الكلمات استشراف، وسبل تطوير، والرؤى، ودرج الاتحاد الفلاني، أو العلاني، وتشكيل اللجان، والمنظومة، وغيرها من تلك المظلات الكبيرة التي تخفي تحتها حالة من الكسل والاتكالية واستنساخ الماضي، مثلما هو الحال في اجتماع الهيئة العامة للشباب والرياضة اليوم مع اتحادات الألعاب الجماعية، السلة والطائرة واليد، الذي سيتطرق بالطبع لما تطرق إليه الاجتماع الماضي ولما تطرق إليه أول اجتماع في تاريخ الهيئة وتلك الاتحادات، وربما ما سيبحثه الاجتماع القادم في العام 3000 إذا ما واصلنا العمل بذات النهج ونفس الطريقة، واكتفينا بـ «الكلام» .. دون أن نخطو ولو خطوة نخرج بها من هذا النفق الذي يبدو بلا نهاية.

تخيلوا أن الاجتماع سيناقش تطوير اللوائح المحلية لتتماشى مع الدولية واستشراف المستقبل لتطوير تلك الألعاب والتعرف على المشاكل «التي يعرفونها طبعاً»، والبنى التحتية والأمور المادية وضعف الميزانية.. ما زلنا في العام 2015، وفي غمرة الاستعداد للألعاب الأولمبية نطرح مثل هذه القضايا التي تجاوزها الزمن إلا زماننا، ونسيها الناس إلا نحن، والغريب أننا لا نمل الكلام ولا المؤتمرات والاجتماعات والورش، وكأن من يعملون على الشأن الرياضي إنما تخصصوا في تلك الأمور.

بت على يقين أن الاتحاد الذي درج على شيء ما، قد شب على شيء يجب أن «يشيب عليه»، والمنظومة ليست سوى تلك التي يرفضون التخلي عنها.. أما اللجان فهي الاختراع العبقري لتعقيد الأمور وإطالة الزمن ليصبح أبناؤنا ذات يوم أعضاء في تلك اللجان.

أنا لا أقدح في الإخوة بالهيئة العامة للشباب والرياضة ولا في الاتحادات، ولكن من المؤكد أنهم يتفقون معي أن ما سيناقشونه اليوم، قد ناقشوه من قبل، وأننا سنعيد الكرة، فيذهب من يذهب إلى الأولمبياد بوعود أقلها التمثيل المشرف، وسيعودون كما عادوا في كل مرة، بحرب من التصريحات وإلقاء التهم في كل صوب وحدب، وبكاء وعدم بكاء على اللبن المسكوب ، وغير ذلك من الكلاسيكيات المعتادة التي لا نمل من تكرارها.

يا سادة.. نحتاج إلى رؤية مختلفة وطرح مختلف حتى لو خرج علينا أحد وقال لن نذهب إلى الأولمبياد هذا العام لأننا لن نحقق شيئاً مقابل ما ننفق، وأعتقد أنه من العيب ونحن في دولة الإمارات بإمكانياتها وشموخها وقدراتها أن نتحدث عن عوائق مادية وإمكانيات، فكل الأحلام مجابة، ولكن الأفكار هي التي تحجرت.

‫ كلمة أخيرة:

التكرار سبيل لتأكيد المعلومة والانطباع.. والملل أيضاً

Mohamed.Albade@alIttihad.ae

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا