• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م
2016-12-06
«مبخوت» واحد.. لا يكفي
2016-12-05
أهل السبعة.. لا يعودون
2016-12-04
عيد وشهيد
2016-11-29
ويبقى «الزعيم»
2016-11-28
إبداعات بلادي
2016-11-26
أحلى ما في «العين»
2016-11-25
دار العين
مقالات أخرى للكاتب

حرب الأفيال

تاريخ النشر: الإثنين 03 أكتوبر 2016

لا شك أن حديث المدرب الألماني شايفر، عن مباراتنا المرتقبة مع تايلاند في الجولة الثالثة للتصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم، كان مهماً في هذا التوقيت، ليس لأننا من نشره وبادر به، ولكن لأن للرجل خصوصية، هناك وهنا.. هنا لأنه واحد من مدربينا الكبار الذين خاضوا تجارب ثرية ومهمة مع كرة الإمارات، وهناك، لأنه من صنع في تايلاند هذا الجيل من اللاعبين، الذين باتت لهم طموحات تتجاوز حدود «الفرجة» والتمثيل المشرف.

لم يكن ذكر منتخب تايلاند منذ سنوات مبعثاً للخوف على الإطلاق.. كان اللعب معه فرصة لزيادة الغلة من النقاط ومن الأهداف، لكن الأمر لم يعد كما كان، فالسعودية تجاوزتها بصعوبة بهدف يتيم، وفازت عليها اليابان بهدفين، الأول جاء بعد 18 دقيقة، والثاني قبل النهاية بربع ساعة تقريباً، وما بينهما لم يكن المنتخب التايلاندي صيداً سهلاً، ولا منافساً عارضاً، لكنه كان نداً أرهق اليابانيين، الذين استنسخ هو نفسه طريقتهم، وسار على دربهم، وعما قريب قد يصبح مثلهم.

الكلام مع شايفر، يستقر لدينا في خانة توازي مكانته لدينا ومكانتنا لديه، فهو لا شك يحب الإمارات، ويتوق للعودة إليها، بعد أن جرب غيرها، وأكيد لم يصادف ما صادف لدينا، لكنه مدرب محترف، وقد أسهم في صياغة التجربة التايلاندية الحديثة التي كشف ملامحها، لعل ذلك يسهم بشكل أو بآخر في صياغة ملامح الإعداد لمنتخب قوي وفتي، متوسط أعمار لاعبيه صغير، ولديه إمكانيات بدنية وتنظيمية وسرعة جيدة للغاية، واللعب معه يوم الخميس، يمثل محطة مهمة لـ«الأبيض»، المطالب بتجاوزها ليحقق عدة مكاسب، في مقدمتها تعويض الخسارة الأخيرة من أستراليا، والاستعداد لمواجهة الشقيق السعودي بشهية مفتوحة.

بالطبع، يعرف مهدي علي الكثير، ولا شك أنه مشغول بمنافسه أكثر منا، وربما الكثير مما قاله شايفر هي أمور تجاوزها مهدي ويبحث الآن عما بعدها، لكن الأهم أن يوقن لاعبوه أن الصورة الذهنية لمنتخب تايلاند، ليست كما كانت، وأن استدعاء الاسم لم يعد يعني على الإطلاق مباراة سهلة مضمونة نتيجتها، فالأمور تتغير والأحوال تتبدل، و«أفيال الحرب»، وهو اسمهم الذي قال شايفر إنهم يحبونه، يستعدون لدينا منذ قرابة أسبوع، عازمين على حرب كروية تعيدهم إلى حلبة الصراع، وتثبت أن طموحاتهم ليست أوهاماً.

منتخبنا لا يزال بفضل الله الأعلى كعباً، وما زالت الكفة تميل لمصلحته، لكن عليه أن يجاهد ليُبقي الفروق كما هي، وما دمنا فزنا على اليابان فلا شيء يحول دون الفوز على من يقلدونهم ويسيرون على دربهم.. المهم أن نبذل الجهد السخي، وأن نتعامل مع المباراة باعتبارها «بطولة» في حد ذاتها، وأن تكرر الجماهير التحامها مع أبنائها في «يوم للوطن».

كلمة أخيرة:

أول طريق الكبار.. أن تقيم للجميع وزناً و«اعتبار»

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا