• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م
2016-11-29
ويبقى «الزعيم»
2016-11-28
إبداعات بلادي
2016-11-26
أحلى ما في «العين»
2016-11-25
دار العين
2016-11-22
رسالة جاسبيروني
2016-11-21
«عاصفة الزعيم»
2016-11-20
لو ولكن!
مقالات أخرى للكاتب

هذا وقت جوارديولا

تاريخ النشر: الأربعاء 03 فبراير 2016

أخيراً.. حط بيب جوارديولا رحاله في نادٍ طالما تطلع إليه.. وضع حداً لقصة حب امتدت لسنوات، وانتهت باتفاق منح المدرب الإسباني دفة القيادة الفنية في «القمر السماوي» لثلاثة مواسم، تبدأ من الموسم المقبل، ولتنتهي أيضاً حقبة بيلجريني الذي تعامل معه مانشستر باحترام يليق به ويستحقه، فأشركه في التفاصيل وأطلعه على المفاوضات ومنحه فرصة إعلان الرحيل قبل البيان الرسمي للنادي، وأحسب أن هذا النهج السامي في كرة القدم، هو سمة عربية توطدت في النادي منذ أن انتقلت ملكيته إلى سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، في مسيرة التحول المذهل، الذي جعل من «مان سيتي» وجهة النجوم والأحلام أيضاً.

هذا وقت جوارديولا مع مان سيتي، وكذا هو وقت النادي معه.. كلاهما يحتاج الآخر، وإذا كان التعارف بينهما يمتد إلى أكثر من عشر سنوات سابقة حين جاء جوارديولا إلى «المان» كلاعب بعد التجربة القطرية، واستمر حينها في العمل 2005 عدة شهور قبل أن يتوجه «بيب» إلى المكسيك، فإن الأمر مختلف هذا المرة.. كل منهما راقب وتابع الآخر وتمناه أيضاً، وهو أمر لم يكن خافياً على كواليس الكرة العالمية، الأمر الذي دفع الكثيرين للحديث عن الصفقة باعتبارها قصة حب اكتملت بين الطرفين، وليس أدل على قصة الحب تلك، من أن المفاوضات بين الطرفين، تعود إلى قرابة أربع سنوات مضت.

جوارديولا الذي حقق تقريباً كل ما يريد مع برشلونة وبايرن ميونيخ، يتطلع إلى أمجاد على الأراضي الإنجليزية بعد ما حققه في إسبانيا وألمانيا، ولن يجد منصة يطلق منها أحلامه مثل «مان سيتي» الذي يتطلع هو الآخر دون شك إلى مرحلة مختلفة وأكثر ثراء مع جوارديولا، وأعتقد أن «شطري» المعادلة الكروية هنا من الانسجام والتفاهم، بالقدر الذي يبشر بتجربة مختلفة ومثيرة.

لا شك أن المدرب المرصع بأربع عشرة بطولة مع البارسا والفريق البافاري، والذي يعد الأشهر والاسم الأكبر في العالم اليوم، ما اختار «مان سيتي» لسبب مادي فقط، وتفضيله إياه على عروض أخرى راودته أبرزها مان يونايتد وتشيلسي، يعني أنه يعلم ما يريد ويتطلع إلى استمرار المسيرة الناجحة التي جعلت من ابن الخامسة والأربعين، حلماً يراود الجميع، قبل أن يستقر في أحضان «القمر السماوي».

كلمة أخيرة:

صفقات الكبار تحتاج إلى وقت.. لكنها بعد ذلك «تختزل الوقت»

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا