• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م
2016-12-04
عيد وشهيد
2016-11-29
ويبقى «الزعيم»
2016-11-28
إبداعات بلادي
2016-11-26
أحلى ما في «العين»
2016-11-25
دار العين
2016-11-22
رسالة جاسبيروني
2016-11-21
«عاصفة الزعيم»
مقالات أخرى للكاتب

زعيم و«نص»

تاريخ النشر: الأربعاء 28 سبتمبر 2016

العين بالأمس كان زعيماً و«نص».. لا يقلل من ذلك الهدف الذي أحرزه الجيش القطري.. كل المجريات كانت لـ «البنفسج»، وكل الروعة كانت منه، ترجمها إلى ثلاثية مهمة، لم ينل منها هدف الجيش، وفي الأدوار التمهيدية كان للعين هدف في كل مباراة، لعبها مع الشقيق القطري لم يحولا وقتها دون خسارته.. فالنتائج تحسب بالنهايات لا بالمحاولات.

«البنفسج» كان لون الفرحة أمس.. رسمها جماهير وفناً، وأهدافاً ثلاثة.. قدم العين شوطاً أول كامل الأوصاف، أحرز خلاله هدفين، كان «عموري» قاسماً مشتركاً فصنع الأول بعرضية على رأس دوجلاس، وأحرز الثاني، وفي الشوط الثاني حدث ما يحدث كثيراً في كرة القدم فتراجع العين، بعد أن ظن لاعبوه أن الأمور قد حسمت، فأحرز الجيش هدفاً من ضربة جزاء في الدقيقة السادسة، كادت تتلبد بعدها الأجواء، لولا التماسك العيناوي الذي توج بهدف مهم في الدقيقة الأخيرة، أكمل ثلاثية «البنفسج» الرائعة شكلاً وموضوعاً ومضموناً.

وإن كان من ملاحظات على المباراة والموقف العيناوي في الطريق إلى حلم النهائي واللقب إن شاء الله، فالأولى أن العين لديه من الأدوات والقدرات ما يمكنه من الفوز هناك إن أراد وسعى ونسي المباراة الأولى، فهو بحسابات أمس، ليس أقل من الجيش الذي سرقها ذهاباً وعودة في ظروف لم يكن فيها العين، كما هو الآن، ولا ما كان عليه، بعد خسارتيه من الجيش، والمتابع لمواجهات دوري الأبطال لا ينكر تفوق العين اللافت خارج ملعبه.

الملاحظة الثانية شديدة الارتباط بالأولى، فالجيش القطري ليس بالمنافس الصعب أو المستحيل التفوق عليه بسهولة وأحسب أن كثيراً من انتصاراته صنعها المنافسون أكثر مما صنعها هو نفسه.. وبالأمس حين حاول كثيراً في الشوط الثاني كان ذلك، لأن العين تراجع، وأتاح له الفرصة ليفيق من صدمة كان بالإمكان أن تستمر طوال التسعين دقيقة، وأن يحسمها «الزعيم» من هنا.

أما الملاحظة الثالثة، فهي استشراف للمستقبل، فعلى العين من بداية مباراته، هناك أن يسعى للتهديف بأي وسيلة وظني أنه سيفعلها، فقد فعلها قبلاً في مرات كثيرة، كما أن عليه من الآن أن ينسى نتيجة مباراة الأمس، وأن يستعد لجولة حاسمة، هي أقل في نظري، من أن نطلق عليها «نهائي مبكّر».. هي مباراة للعين ولجمهوره الوفي الذي يستحق فرحة شارك في صناعتها.

أخيراً وأولاً وعاشراً: تستحق جماهير العين التحية والمحبة، ليس فقط لأنها حضرت وملأت معظم أرجاء الملعب، ولكن لأنها كانت حاضرة ومتفاعلة مع الأحداث.. هي جماهير لا تحضر لتصفق أو تهتف و«السلام»، ولكنها تشارك وتلعب وتتقاسم كل شيء مع اللاعبين.. ولذلك هي «أمة».

العين لعب أمس أكثر من شوط في مباراة نصف النهائي الممتدة بين هنا والدوحة والأمور بعد الثلاثية باتت بيديه بنسبة كبيرة.. المهم أن يظل ممسكاً بزمام قيادة الأحداث، وفي جعبته ثلاثية، عليه أن يزيدها في مستهل المواجهة هناك، وهو قادر على ذلك جداً.. في زمن لم يعد فيه ثمة فارق بين هنا وهناك.

كلمة أخيرة:

الصبر له جائزة.. يستحقها العين

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا