• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م
2016-12-07
الطيبون.. يرحلون أولاً
2016-12-06
«مبخوت» واحد.. لا يكفي
2016-12-05
أهل السبعة.. لا يعودون
2016-12-04
عيد وشهيد
2016-11-29
ويبقى «الزعيم»
2016-11-28
إبداعات بلادي
2016-11-26
أحلى ما في «العين»
مقالات أخرى للكاتب

الفائز إماراتي

تاريخ النشر: الأربعاء 13 مايو 2015

تتسم المبادرات الإعلامية بسمات خاصة، والصحفية على وجه الخصوص، تجعل من إطلاقها مسألة بالغة الصعوبة، ولعل ذلك هو السبب في شح المبادرات وندرتها، ولكنها لو أطلقت بالفعل، فهذا يعني أنها نجحت، فنجاح المبادرة في إطلاقها وفيما يسبقها من عمل وجهود، وبالتالي أن ترى النور، فهذا في بعض الأحيان يكفي.

سبق لـ «الاتحاد» أن رعت مبادرات عدة عبر تاريخها الصحفي الممتد لعشرات السنين، وفي كل مرة كان النجاح حليفها فيما تبنته، والسبب ببساطة أنها تترجم مشاعر الشارع الرياضي.لذا حين تطلق «الاتحاد» اليوم مبادرة «الفائز إماراتي» قبل مباراة العين والأهلي في دور الـ16 لدوري الأبطال الآسيوي، فإنما تعكس اتجاه الشارع الذي يرى أن ما يربط الشارع الإماراتي عامة والكرة الإماراتية بشكل خاص أكبر وأعمق من مباراة، وأنه إذا كانت الأقدار قد شاءت أن تضع الفريقين وجهاً لوجه، فهذا لا يعني أن يتحولا إلى أعداء، وأنه إن جازت عملية الشحن في مواجهة أي منافس آخر، فلا يجب أن يكون لها محل من الإعراب هنا، حيث المنافسة بين شقيقين، وحيث الجمهور واحد، واللاعبون واحد، فالبيت كله بحمد الله «متوحد».

تلك المبادرة التي بدأت خاطراً في الفكر وغاية في الصدر، ما كان لها أن تعرف طريقها إلى الورق، لولا أن لها ما يعكسها ويعززها في الشارع.. لدى الناديين، مسؤولين، ولاعبين وجماهير، والطرف الأخير هو الأهم والفاعل والقادر على أن يحول تلك المبادرة إلى بداية جديدة، وأن يلهم العالم مشهداً لم تعتده كرة القدم، بالوقوف خلف الفريقين معاً.

لقد كانت البوادر مدهشة وعكست وحدة لا مثيل لها بين أندية الإمارات، تجلت في ترحيب إدارتي الناديين بالمبادرة، وتأكيد كل من الشيخ عبدالله بن محمد بن خالد رئيس مجلس إدارة نادي العين وعبدالله النابودة رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي على عمق المشاعر بينهما وأنه أياً كان الفائز، فسيكون الطرف الآخر خلفه داعماً ومحفزاً بقية الرحلة، وأعتقد أنه بتلك البداية المبشرة فإن المبادرة تكون قد قطعت أكثر من نصف الطريق، وبقي على الجماهير أن تترجم ما نعلم أنه لديها، وأن تقف كل أطياف الكرة الإماراتية خلف الفريقين في الذهاب والإياب، لنقول لآسيا والعالم إن الإمارات لا تعرف التعصب.. إن الإمارات كيان واحد وجسد واحد.. لو فعلنا ذلك كما تمنيناه في «الاتحاد»، وكما نراه في عمق الشارع الإمارات سنكون قد فعلنا الكثير.. سنكون قد أعدنا صياغة الكرة والحياة.

كلمة أخيرة:

أجمل ما في المبادرة - أي مبادرة - أن تكون خالصة «لوجه الوطن»

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا