• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
2016-12-07
الطيبون.. يرحلون أولاً
2016-12-06
«مبخوت» واحد.. لا يكفي
2016-12-05
أهل السبعة.. لا يعودون
2016-12-04
عيد وشهيد
2016-11-29
ويبقى «الزعيم»
2016-11-28
إبداعات بلادي
2016-11-26
أحلى ما في «العين»
مقالات أخرى للكاتب

بطل من ورق

تاريخ النشر: الإثنين 26 سبتمبر 2016

اليوم على صفحاتنا ستقرؤون تحقيقاً عن البطل الأولمبي.. هل قرأتموه من قبل؟.. ربما.. ليس ذنبنا أن نعيد طرح قضايانا، طالما أن الواقع لا يتغير.. كتبنا ربما بالعنوان ذاته أو عنوان آخر.. لا يهم.. طالما أننا نراوح أنفسنا، فلا بديل أن نؤذن في «مالطة» وأن نعيد، طالما أن التكرار يعلم «الشطار».. لكن أترانا «شطاراً».. نحن نريد.. لكننا إما أننا لا نعرف كيف أو نعرف ونجهل السبيل إلى ذلك.

لا خلاف على أن اللجنة الأولمبية والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، وكل المؤسسات والهيئات الرياضية، تريد أن تصنع أبطالاً، حتى لو كان من يحلمون موظفين حفظناهم وحفظنا كلامهم عن ظهر قلب.. لكن الأزمة حتى الآن في الوسيلة.. في أن الأمور مثل هذا التحقيق الذي ننشره.. تصنع بطلاً من ورق.. طرح وآراء وأمنيات.. ليس أكثر.

في ريو، رأينا كيف كانت المحصلة، وقبلها من لوس أنجلوس إلى سيوؤل وبرشلونة وأتلانتا وسيدني، قبل أن يأتينا النبأ اليقين في أثينا عام 2004 بذهبية الشيخ أحمد بن حشر، وبعدها لا شيء.. زادت المشاركة، ونضب المعين، فلا شيء في بكين، ولا في لندن، وكان ما كان في ريو، وأخشى أن نظل كما نحن حتى طوكيو 2020، طالما بقيت الأمور على حالها.. طالما لم يحدث «الزلزال» الذي يعيد تشكيل خريطة الرياضة الإماراتية من جديد.

المستشار محمد الكمالي، أمين عام اللجنة الوطنية، وعلى هامش الإعلان عن انضمام أربعة رياضيين لبرنامج نادي النخبة، قال كلاماً مهماً، يشي بأنه لم يعد في قوس الصبر «منزع»، لكن من أجمل ما قاله واستوقفني، أنه ليست هناك نتيجة دون جهود، ولا مستحيل لتحقق نتيجة.. المهم ما هو الإجراء الذي عليك أن تتخذه للوصول لتلك النتيجة.. إذن مشكلتنا في الإجراءات والإشكاليات، ومنها طرحه عن دور اللجنة الأولمبية، وفي المقابل دور الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، وضرورة أن تعاد الأمور إلى نصابها الذي يجب أن يكون، وأتفق معه تماماً في أنه ليس مقبولاً أن تكون اللجنة الأولمبية مجرد متابع، فيما ترتبط النتائج بمؤسسات أخرى.. وأتفق معه في ضرورة انتقال الإشراف الفني الكامل على الألعاب الأولمبية من الهيئة إلى اللجنة، ولا أغالي إنْ قلت إن ذلك هو أول الطريق.

الميدالية الأولمبية حلم كبير وغالٍ، وهناك دول كثيرة لا تزال تنحت في صخر هذا الحلم دون جدوى.. لكن الإمارات بما لديها وبما وفرته تستحق الكثير، ويجب ألا تعزي نفسها بالآخرين.. الإمارات أكدت قبلاً أنها قادرة على حصد الذهب، وظني إنْ لم يكن يقيني أن ذلك تحقق، حين تجرد الشيخ أحمد بن حشر من كل الإجراءات واللوائح والتوقيعات، فحلّق غير مكبل بشيء.. حرروا أبطالنا من كل ما يكبلهم.. واطلقوهم في أجوائهم.. لن يفعلوا شيئاً طالما بقوا في «القفص».

*‫*‬ كلمة أخيرة:

طريق جربته ولا يصل بك لما تريد.. من الغباء أن تسير فيه مجدداً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا