• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م
2016-12-07
الطيبون.. يرحلون أولاً
2016-12-06
«مبخوت» واحد.. لا يكفي
2016-12-05
أهل السبعة.. لا يعودون
2016-12-04
عيد وشهيد
2016-11-29
ويبقى «الزعيم»
2016-11-28
إبداعات بلادي
2016-11-26
أحلى ما في «العين»
مقالات أخرى للكاتب

ارحل.. يا «بيل»

تاريخ النشر: الثلاثاء 12 مايو 2015

‏كل الضجة التي صنعها جاريث بيل كانت قبل أن يأتي إلى ريال مدريد، ومنذ أن جاء وباستثناء الحديث عما إن كان يساوي أو لا يساوي، لم تعد هناك ضجة، فابن المئة مليون يورو لم يقدم مع النادي الملكي ما يثبت أنه يساوي ربع هذا المبلغ، ولا مبرر لبقائه مع الريال، وتمسك أنشيلوتي وبيريز به، سوى أن النادي لا يزال يبحث عن طريقة يعوض بها جزءاً مما أنفقه، لكنه لا ينتظر أن يتحول بيل إلى ملهم بين يوم وليلة.

بعد مباراة الريال الأخيرة مع فالنسيا أطلق جوناثان بارنيت وكيل أعمال جاريث بيل تصريحاً غريباً لتبرير تراجع مستوى اللاعب وقلة أهدافه، أكد فيه أن بيل لا يسجل لأنه لا أحد من زملائه يمرر إليه، وتخيلت لبعض الوقت أن هذا الوكيل عربي للاعب عربي، فنحن فقط من نقول هذا الكلام، ولاعب دفع فيه ناديه 100 مليون يورو، عليه أن يسجل وحده ومع زملائه.. لاعب بهذا السعر عليه أن يهزم فريقين، لا أن ينتظر في «الركن البعيد الهادئ» ليمرر إليه زميل حتى يسجل.

ووفقاً لتقرير صحيفة «آس» الإسبانية، تلقى بيل 23 تمريرة، فيما ذهبت 28 إلى رونالدو، و25 إلى بنزيمة.. إذن الفارق لا يذكر والحجة واهية، وربما وجدوك لا تحسن استغلالها فضنوا بها عليك ومنحوك الأقل، وفي كل الأحوال ما كان يجب أن يصدر هذا التصريح، سواء من وكيل اللاعب أو من بيل نفسه، وما كان للأول أن يقول ذلك لولا أن جاريث أسر به إليه أو اتفق معه على هذا التبرير الواهي والسخيف، والذي ما كان له أن يقبله على نفسه، فلاعب بهذا القدر وهذا السعر لا يرهن مستقبله وإبداعه بتمريرة من غيره.

ليس من صالح جاريث بيل ولا من صالح الريال أن يستمر، فابن الـ100 مليون، لم يسجل حتى الآن، سوى 17 هدفاً في 46 مباراة، وأرقام من حوله تجعل منه لاعباً قعيداً لا يتحرك، فزميله كريستيانو رونالدو أحرز 54 هدفاً وبنزيمة 22 هدفاً، وفي برشلونة أحرز ميسي 53 هدفاً وسجل نيمار 34 وسواريز 24.. بل إن جريزمان لاعب أتليتكو سجل 25 هدفاً.. الكل تفوق عليه .. لا مكان لجاريث ولو كان له مكان لعرفه منذ أن قدم إلى الدوري الإسباني.

لا أريد أن أحمل بيل مسؤولية ما حدث للريال مؤخراً، وابتعاده عن الدوري بعدما حدث له أمام فالنسيا، ولا معاناته في دوري الأبطال وما حدث له أمام اليوفي، ولكن الأكيد أن جاريث يتحمل جزءاً كبيراً من المسؤولية، فبإمكان غيره أن يقولوا إننا أدينا ما علينا، وهي العبارة التي لا يمكن لابن ويلز أن يقولها.

كلمة أخيرة:

أحياناً قد يكون الرحيل أفضل القرارات.. حين يحملك إلى حيث تنتمي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا