• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م
2016-12-04
عيد وشهيد
2016-11-29
ويبقى «الزعيم»
2016-11-28
إبداعات بلادي
2016-11-26
أحلى ما في «العين»
2016-11-25
دار العين
2016-11-22
رسالة جاسبيروني
2016-11-21
«عاصفة الزعيم»
مقالات أخرى للكاتب

المقاهي والمدرجات

تاريخ النشر: الخميس 22 سبتمبر 2016

هل تكتب ما نكتب عن الجماهير لنملأ صفحاتنا، أم لنضع حلاً لمعضلة باتت عقدة وهل يقرأ من يقرأ، سواء كانوا مسؤولين أو قراء، لأنهم اعتادوا أن يتصفحوا أم ليشاركونا البحث عن حل.. هل في الأفق بوادر حل، أم أن ما يحدث هو العادي والواقعي في ظل ظروف تدفع الجماهير دفعاً للابتعاد، ولولا أن المنتخب يلعب باسم الوطن ربما ما وجدناها وأحياناً لا نجدها؟.. يبدو أن كل ما نرفض الإقرار به حياء أو مكابرة هو الواقع.. يبدو أننا غير جادين في طلب الجماهير.. لأننا ببساطة لا نفعل سوى الكلام.

تسعة آلاف وستمائة متفرج تقريباً شاهدوا المباريات السبع للجولة الأولى من دوري الخليج.. والله أبطال..تحملوا صلف الأندية وضعف التسويق وندرة الخدمات وحرارة الجو وزحام البوابات وذهبوا.. لا بأس، فهذا ما جنت أيدينا.. أيدي الأندية ولو عاملوا الأندية بما تستحق ما ذهبوا.

الفكرة ليست في جيان، ولا عموري، ولا فالدي ولا غيرهم.. المقاهي يجلس عليها أكثر ليشاهدوا الريال والبارسا.. ميسي ورونالدو.. لكن المقهى باتت خياراً أفضل من الملاعب.. المدرجات لدينا باتت أشبه بأقفاص من حديد.. لا مجال فيها سوى أن ترى، وأن تشجع ولأمنحك حافزاً يغريك لا مانع من أن أقول، إن الحضور ومساندة دورينا واجب وطني.

حاولت قبل أن أكتب أن أعرف أولاً، كم مرة كتبت، وماذا كتبت، وماذا تحقق مما كتبت.. وجدتها فقرة ثابتة عندي كل موسم، لمرتين على الأقل وأكثر إذا ما كنّا نستجدي الجماهير من أجل المنتخب.. وظننت لبرهة أنني كتبت لأنه لم تكن لدي فكرة.. والأهم وجدت ما كتبت ليس سوى أصداء ضاعت في الفضاء الفسيح كتلك الدراسات المنمقة التي يعدها طلاب الدراسات، وتتوه في الأرفف أو تضيع.

لا تطلبوا ما لا تدفعون ثمنه.. لا تطلبوا قبل أن تعطوا.. لا تخطبوا ود الجماهير بلا مهر..احمدوا الله أن تلك الآلاف أتت، فلا الأندية تغيرت ولا المدرجات تبدلت والطقس على حاله يحتاج إلى مغامرين يجلسون يهتفون، وهم يتصبب منهم العرق وإن بحثوا عن شربة ماء بارد لن يجدوها.

كتبت هنا قبلاً أن الجماهير لن تأتي للأندية ما لم تتأكد أنها طرف أصيل في المعادلة ولن يحدث ذلك بمسابقة عابرة، أو سحب عشوائي، أو جائزة قل ثمنها، أو كثر فهذا وأنتم تعلمون ليس حافزاً لشعبنا.. الحافز أن تشاركه القرار والمصير والفرحة والألم.. الحافز أن تصبح بيتاً بديلاً في وقت للمتعة قد تقضيه الأسرة في ناديها.. الحافز أن تستضيفه كما يحب، وإلا فالمجلس في البيت أولى مع «الربع».

كلمة أخيرة:

مباراة بلا جمهور.. عرس بلا مدعوين ولا معرس

Mohamed.Albade@alIttihad.ae

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا