• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م
2016-12-04
عيد وشهيد
2016-11-29
ويبقى «الزعيم»
2016-11-28
إبداعات بلادي
2016-11-26
أحلى ما في «العين»
2016-11-25
دار العين
2016-11-22
رسالة جاسبيروني
2016-11-21
«عاصفة الزعيم»
مقالات أخرى للكاتب

يا «عيني»

تاريخ النشر: الأحد 10 مايو 2015

كل ما في العين سعيد هذه الأيام، وفي كل الأيام.. المدينة والنادي.. الناس والجمهور، وإنْ كان الفصل بين الصنفين صعب.. من الصعب أن تفرق بين النادي والمدينة أو بين السكان والجمهور.. كل منهما توحد مع الآخر، حتى بات شيئاً واحداً، ولعله من أجل ذلك فعل فوز العين بلقب دوري المحترفين، ما فعله في «دار الزين» وفي أهلها، والذي انعكس على احتفالية التتويج، أمس، والتي شهدت كرنفالاً يليق بالعين، وبأهلها.. بالمدينة وبالنادي.

كانت مباراة العين مع الشارقة أمس، في الجولة الأخيرة من دوري المحترفين، مشهداً أخيراً لجمهور الزعيم على الدوري أرادوا أن يجعلوه باقياً.. أن يليق بالعين، وبإنجازه الثاني عشر، والذي تحقق بعد جملة من الأرقام القياسية، جعلت العين هو الأكثر فوزاً والأقل خسائر.. هو الأفضل في كل شيء.. حتى في تلك الليلة الختامية التي لا تليق سوى بالعين، ولا يصنعها إلا العين.. كل الأشياء تختلف مع «البنفسج».. ربما لأنه لون مختلف وعطر مختلف.

العين ليس نادياً وحسب لكنه حياة.. هو وجهة للصغار مع الآباء.. هو حلم رابض يرافقك في حلك وترحالك.. هو أمنية ليست مؤجلة ولا مستحيلة لكنها رهن يديك وناظريك أينما أردتها وجدتها، وحين تختلط تلك المعاني باحتفال أو فرحة، تلون كل شيء بلون مختلف.

ومع الاحتفالية بالأمس، وقبلها وبعدها، كان العرفان من كل أقطاب ومحبي العين بالقيادة العليا للنادي، والتي مهدت أسباب النجاح والتفوق، بقيادة سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، رئيس النادي، فوجود سموه على رأس الإدارة العليا يكفي ليتيه العين فخراً، ويباهي كل أندية العالم، وهي قيادة وإنْ أحبت كل أندية الإمارات ودعمتها، إلا أن ارتباطها التاريخي بالعين، منح قلعة «الزعيم» قلادة مجد لا يحوزها سواه.

كما تحفظ الأسرة العيناوية لسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، مستشار الأمن الوطني، رئيس مجلس إدارة النادي، الكثير من المآثر والأيادي البيضاء والدعم السخي، الذي ساهم في تعزيز مكانة النادي، وجعله الوجهة المثالية في الوطن العربي للنجوم والمدربين، وقلعة من قلاع الرياضة والبطولة العامرة بالألقاب والكؤوس والبطولات.

يستحق العيناوية تلك الفرحة الاستثنائية وهذه الاحتفالية المتفردة التي عايشناها بالأمس، فهم صناع هذه الفرحة.. هم الذين رعوا الحلم منذ البداية، وكانوا اللاعب رقم واحد واللاعب الثاني عشر.. هم ملح البطولة وسكرها وأجمل ما فيها، وهم الذين يستحقون بطولات أكثر، فلا يزال في الأماني متسع من أمجاد وأحلام تستحقها «الأمة العيناوية».. أمة الفخر والألقاب و«البنفسج».

كلمة أخيرة:

أروع الأحلام.. تلك التي تسكن المدن

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا