• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م
2016-11-29
ويبقى «الزعيم»
2016-11-28
إبداعات بلادي
2016-11-26
أحلى ما في «العين»
2016-11-25
دار العين
2016-11-22
رسالة جاسبيروني
2016-11-21
«عاصفة الزعيم»
2016-11-20
لو ولكن!
مقالات أخرى للكاتب

إنه «الزعيم»

تاريخ النشر: الإثنين 19 مايو 2014

طقوس الفوز واحدة.. لكنها في العين تختلف.. في العين لا تسمعها فقط على الشفاه أو تراها على محيا الوجوه، لكنها أيضاً تمتد إلى الأرض وإلى البنايات وتعانق الأشجار لتضيف زهوراً إلى زهورها وعطراً إلى عطرها.. وحده فوز العين هو الذي له طعم ورائحة ولون.. وحده فوز العين يتجسد كائناً.. يطرق على أبواب «الربع» ليشاركوه أمسية ليست ككل الأمسيات.. يتجول في الشوارع والطرقات.. ينثر الفرحة من النوافذ التي لا تغلق في ليلة كتلك، لأنها تعلم مسبقاً أن للنصر عطراً تريد أن تتنسم شذاه.

مباراة الأمس، كانت درساً كروياً بليغاً في كل شيء.. مباراة الأمس، لم تكن مباراة إنقاذ للموسم العيناوي، فالأهلاوية أنفسهم قالوا ذلك، حين أكد كاتلين أن الأهلي هو من يريد إنقاذ موسمه، وبالتالي، فإن «يختم» العين بخاتمه على بطولة إسدال الستار وأغلى بطولات الموسم، فهذا يساوي أكثر من بطولة وأغلى من لقب.. إنها فرحة مستحقة لجماهير البنفسج الذين آزروا فريقهم حتى النهاية، فآزرهم القدر ومنحهم أغلى فرحة في أغلى بطولة.

إنه الزعيم يا سادة.. إنه الساحر الذي يجيد كل ألوان الإبداع لكنه يدخرها لوقت يريده.. إنه كتاب كرة الإمارات الذي يعرف متى يسطر ما يريد ومتى يمنح البقية بعضاً من الانتصارات.. إنه الفارس الذي إنْ ترجل فإنما ليشاهد البقية، لأنه يعلم أن دوره ليس فقط أن يستحوذ على كل البطولات، وإنما أن يوزع الإنجازات.. هو سخي إلى هذه الدرجة التي تجعله لا يفكر في نفسه فقط.. هو كريم للدرجة التي قد يفرط معها في إنجاز من أجل البقية.

إنه الزعيم يا سادة.. هو من يمتلك تلك «الأمة» التي رأيناها بالأمس في ستاد مدينة زايد الرياضية، تزأر لفريقها فيتردد صدى صوتها في جنبات كل الإمارات.. إنها الأمة التي كانت حاضرة بكل أطيافها، يمسك الجد بيد الحفيد.. يسيران خلف الأب، وخلف أمنية كانوا جميعاً واثقين من صدق قدومها في الموعد.. إنه العين الذي لا يخلف موعداً مع عشاقه، وإنْ تأخر في الموعد، هم في قرارة أنفسهم يعلمون أنه سيتأخر، فقد أخبرهم قبلاً أنه لن يأتي.

من حق جماهير العين أن تفرح بفريقها، ليس فقط لأنه فاز بالكأس، فالبطولات كثيرة في دولاب الزعيم، ولكن لأنه أظهر هذه الإرادة الفولاذية في مباراة استثنائية، أمام بطل كان يتطلع إلى الأرقام القياسية، وكان الكثيرون يرونها من حقه، لا سيما بعد الثلاثية التي حققها، لكن العين، ولأنه وضع كل ما مضى من الموسم في كتاب التاريخ، فقد لعب المباراة كما يريد، وكان بإمكانه أن يضاعف غلة أهدافه، لكن الهدف كافٍ.. وهو هدف بكل أهداف الموسم، كما أن البطولة بكل بطولات الموسم.

مبروك لأمة العين هذه الكأس الغالية، ومبروك للأهلي وصوله إلى هذه المحطة بعد أن قال كلمته عالية في كل بطولات الموسم، وأعتقد أن تنوع الأبطال إنما هو لمصلحة كرة الإمارات.. هو الذي يثريها ويوزع الفرحة على جماهيرها بمختلف مشاربهم.

كلمة أخيرة:

كأس خليفة باتت في العين .. ما أسعدك يا دار الزين

mohamed.albade@admedia.ae

     
 

أسعدالله..من أسعدأمة

رغم..المنعطفات..ورغم..المنحدرات..ورغم..المنزلقات..لم نفقدالثقة..من بلوغ الزعيم..قمة الألقاب الرياضية في الدولة.

سالم البلوشي | 2014-05-19

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا