• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م
2016-12-07
الطيبون.. يرحلون أولاً
2016-12-06
«مبخوت» واحد.. لا يكفي
2016-12-05
أهل السبعة.. لا يعودون
2016-12-04
عيد وشهيد
2016-11-29
ويبقى «الزعيم»
2016-11-28
إبداعات بلادي
2016-11-26
أحلى ما في «العين»
مقالات أخرى للكاتب

قاتل حتى النهاية

تاريخ النشر: الخميس 07 مايو 2015

هناك لحظة نستدعي فيها طاقة كامنة.. ربما لم ننتظرها من أنفسنا بعد أن غابت عنا فترات كثيرة ولم ينتظرها غيرنا، لكنها موجودة.. تشكل الجينات والملامح وتظهر في وقت خاص.. وقت استثنائي.. وقت بكل الأوقات. هكذا كان الأهلي وهكذا كانت جماهيره في مباراة تراكتور الإيراني التي فاز بها الفرسان بثلاثة أهداف مقابل هدفين، وتأهلوا للمرة الأولى في تاريخ القلعة الحمراء إلى دور الـ 16 بدوري الأبطال الآسيوي.

أكتب ما أكتب قبل أن ينجلي الموقف بالنسبة لاحتمالية المواجهة بين العين والأهلي في دور الـ 16، وهو احتمال قائم، لكن حتى لو حدث، فستكون الكرة الإماراتية هي المستفيدة، ستضمن مقعداً في دور الثمانية، وتبقى الكرة هي الكرة، فيها فائز وخاسر، لكنه هنا فقط، ستظل الإمارات فائزة من لقاء الشقيقين..

أجمل ما في مباراة الأهلي وتراكتور، إضافة إلى تلك الإرادة الاستثنائية والهمة العالية التي أظهرها «الفرسان»، كان جمهور الأهلي، الذي رفع لافتة موحية في المدرجات، كتب عليها «قاتل حتى النهاية»، واختزلت تلك العبارة كل ما يمكن أن يقال، واختزلت المعاني والكلام.. كانت من الصدر وكتبتها بمداد المحبة لفارسها.. كان يكفيها القتال حتى لو لم يأت الفوز، والأهلي عرف ذلك ووصل إليه ذلك، فأهدى الجمهور أغلى انتصار.

أجاد كوزمين إدارة المباراة، واستطاع أن يمنح لاعبيه ثقة مكنتهم من العودة مرتين خلال المباراة مع تراكتور ثم الفوز بالهدف القاتل من «القاتل» أحمد خليل الذي أحرز هدفين، أكد بهما هو الآخر، القيمة التي دافع عنها الجمهور، فهو الآخر قاتل حتى النهاية، وانتفض ليدافع عن اسمه الذي مهما غاب يظل له صداه في القارة التي تحفظ له وزنه منذ كان هدافاً لبطولتها للشباب.. وجاء هدفا أحمد خليل ليضعا بصمة وطنية مهمة على التأهل الأحمر.

أعتقد أن الوصول إلى هذه المحطة يمثل مكسباً مهماً للأهلي هذا الموسم، كما يدشن لمرحلة جديدة من مسيرة النادي الذي بات من حقه أن يطمح في مجد آسيوي وهو طموح لا يتعارض بأي حال من الأحوال مع طرف المعادلة الآسيوية، الإماراتي الآخر في البطولة فريق العين، فالفائدة أولاً وأخيراً لكرة الإمارات، التي تتطلع لاستعادة لقب البطولة الذي سبق أن حققه العين، وكان قريباً منه الموسم الماضي.

ألف مبروك للأهلي هذا الفوز المهم وتلك الروح التي ظهر بها، ومبروك لجماهيره نصراً استحقوه بعد أن كانوا اللاعب الأساسي في مواجهة الذات والخصم.

‫كلمة أخيرة:

قاتل حتى النهاية.. يكفيك أن تترك أثراً حتى لو فاتك النصر

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا