• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م
  12:36     تعيين كازنوف رئيسا للوزراء في فرنسا خلفا لفالس     
2016-12-06
«مبخوت» واحد.. لا يكفي
2016-12-05
أهل السبعة.. لا يعودون
2016-12-04
عيد وشهيد
2016-11-29
ويبقى «الزعيم»
2016-11-28
إبداعات بلادي
2016-11-26
أحلى ما في «العين»
2016-11-25
دار العين
مقالات أخرى للكاتب

ليلة الكنز

تاريخ النشر: الأحد 18 مايو 2014

اليوم، نهائي أغلى البطولات.. اليوم نهائي كأس سيدي صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله، وهي بطولة لها خصوصيتها، ولها قيمتها التي تجعلها «كنز الموسم»، لما تحمله من قيمة فنية كبيرة، كما أنها وحدها كافية لتجعل صاحبها يختال مباهياً البقية، مهما فاته من حصاد الموسم، فمن باتت لديه الكأس، بات لديه المجد.

قبل أن يلعب الأهلي والعين اليوم، لم تتوقف الساحة عن الكلام.. كلٌ يغني على ليلاه أو يبكي.. المهم أن كلاً يفصح عما في صدره، وما يتمنى حدوثه، فمنهم من يقول إن ثلاث بطولات كافية على الأهلي، وإنه آن الأوان لكسر احتكاره للموسم بكل ما فيه، ومنهم من يقول إن الأهلاوية أنفسهم خالفوا التوقعات والتصريحات، وقالوا إنهم يريدون إنقاذ موسمهم، إمعاناً في تأكيد حالة عدم التشبع التي أصابتهم هذا الموسم، وهي حالة مستحقة، فمن حصل على ثلاث بطولات من أربع، من حقه أن يتطلع للرابعة، والخامسة إن وُجدت.

وفي المقابل، يعيش العين حالة استثنائية تجعله مرشحاً للقب يختم به موسمه المحلي، فقد تأهل لتوه إلى دور الثمانية الآسيوي بعد الفوز على الجزيرة «رايح جاي»، كما لعب مع بطل «البريميرليج» مانشستر سيتي، وقدم عرضاً جيداً للغاية، لا تقلل منه الخسارة بثلاثية، لا سيما إذا نظرنا إلى شوط المباراة الأول تحديداً، وإذا ما نظرنا بعين الاعتبار إلى أنها كانت احتفالية أكثر منها مواجهة، ولذا أتاح العيناوية لضيوفهم المشاركة فيها، حتى تتوزع السعادة على الجميع.

اليوم، هي مباراة وبطولة وحالة قائمة بذاتها.. هي مثل منح القدر، تذهب أكثر لمن يكون في يوم سعده.. تذهب لمن يستطيع أن يمسك بناصية الهدوء أكثر، ومن يستثمر الفرص أكثر، ويتشبث بأنصافها حتى يكتب كلمة الحسم، واليوم، وعلى الرغم من أن المباراة تجمع الأهلي بالعين، فإنها احتفالية لكرة الإمارات بأسرها، وأعتقد أنها تستحق أن تكون احتفالية بالفعل، فقد جمعت فريقين لهما ثقلهما على الساحة، ولهما قاعدتهما الجماهيرية الثرية، التي بإمكانها أن تضيف الكثير للكرنفال الليلة.

اليوم، يترقب ملعب استاد مدينة زايد الرياضية بطلاً جديداً لأغلى الكؤوس.. هو ليس جديداً على ساحة المسابقة، فقد حصدها الأهلي 8 مرات والعين 5 مرات، ولكنه يكتب اسمه من جديد في قائمة الشرف التي تظل خالدة في تاريخ كرة الإمارات، ولعله من الشواهد التي تستحق الذكر أيضاً حول هذه المباراة بالذات، أنها لم تعد تهم الناديين فقط، فهناك من ينتظر نتيجة معينة لغايات معينة، ولعل هذا التباري الساخن والمتشعب من مصادر ثراء كرة الإمارات هذه الأيام.

مع دقات الساعة السادسة والربع مساء اليوم، سيكون على الجميع أن يوقفوا سيل التوقعات أو الأمنيات، وأن ينتظروا 90 دقيقة من المتعة، قد تعلن هي أو وقتها الإضافي عن فارس النسخة 38 من البطولة، وبعدها ستختار الكأس موطنها، إما في «دار الزين» أو أن تتجه إلى دبي، وأياً كانت الوجهة فهي في الإمارات.. أياً كانت توجهاتنا، يكفينا أنها حولنا.

كلمة أخيرة:

90 دقيقة تختزل مسيرة 272 يوماً.. هكذا الأحلام الكبيرة.. تحتاج إلى عناء قبل أن تتحقق.

mohamed.albade@admedia.ae

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا