• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
2016-12-05
أهل السبعة.. لا يعودون
2016-12-04
عيد وشهيد
2016-11-29
ويبقى «الزعيم»
2016-11-28
إبداعات بلادي
2016-11-26
أحلى ما في «العين»
2016-11-25
دار العين
2016-11-22
رسالة جاسبيروني
مقالات أخرى للكاتب

الإبداع.. «بلا حواجز»

تاريخ النشر: الأربعاء 06 مايو 2015

باتت أبوظبي عاصمة للإبداع في كل شيء، ولما لا وقد جند رب العباد لها من يبحث عن الإبداع في كل التفاصيل ليصوغه عقداً يزين به صدر عاصمة الرياضة العالمية، التي تباهي بأهلها وعقولها وإنجازات لا تتوقف كل يوم.

أمس الأول، كانت انطلاقة المؤتمر الدولي الثالث لرياضة المرأة، والذي يقام تحت رعاية كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، وبحضور الشيخة فاطمة بنت هزاع بن زايد آل نهيان رئيسة مجلس إدارة أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية، رئيسة نادي أبوظبي للسيدات، فقد بات المؤتمر يمثل إضافة حقيقية لمسيرة الرياضة الإماراتية والعربية والدولية، وجاء ليشغل فراغاً كنا نحسه لكننا لم ندرك طبيعته، بقدر ما أدركته سمو «أم الإمارات» المهمومة بحال وواقع المرأة سواء في وطننا العربي أو حول العالم.

المؤتمر يقام تحت شعار «رياضة بلا حواجز»، لكنه لا يقف عند الأهداف السريعة والعاجلة، وإنما ينطلق من إيمان راسخ بضرورة إعادة تشكيل واقع رياضة المرأة، مع مراعاة الأبعاد الاجتماعية وغيرها، ليكون هناك تناغم يؤدي في النهاية إلى صياغة واقع جديد يواكب العصر متسلحاً بالقيم التي ورثناها وتربينا عليها، كما أنه يهدف في الأساس إلى تحقيق مبدأ الرياضة للجميع والرياضة للحياة والتغلب على الحواجز، وما قد يعوق ممارسة المرأة للرياضة.

وتجاوز المؤتمر تلك الحدود الضيقة للمؤتمرات، التي تعقد لتناقش عدداً من الأوراق البحثية، وتقدم التوصيات، فأصبح بمثابة عيد للمرأة أو هي أيام من أجلها، حيث تناقش القضايا، ويتم تكريم المهتمين بالمرأة وقضاياها والمتميزات من السيدات في شتى المجالات، وغيرها من الفعاليات التي تجعل من مؤتمر المرأة حالة متفردة ليس على صعيد الوطن العربي وإنما على الصعيد العالمي، فلا يوجد في أي بقعة بالعالم من يحتفي بالمرأة بهذا القدر ولا هذا المستوى الرفيع.

سيكتب التاريخ أن «أم الإمارات» حين أرادت أن ترسم ملامح واقع مختلف للمرأة، وقد فعلت ذلك منذ زمن بعيد، لم تكن أحلامها خاصة بالمرأة الإماراتية حتى وإن كانت في موقع متقدم، وإنما كان اهتمامها بالمرأة في كل مكان، انطلاقاً من ضرورة أن يفتح كل طرف نافذة على الآخر، لأن كل طرف لديه ما يستحق وما يفيد، وسيظل المؤتمر الدولي لرياضة المرأة علامة بارزة ومضيئة على طريق العطاء الذي رسمته «أم الإمارات» وتمضي فيه المرأة في الإمارات والعالم إلى المجد والإبداع.

‬كلمة أخيرة:

حين يبدع «النصف الآخر».. حين يلامس النجاح.. ثق أن المجتمع بخير.. إنه النصف الذي يربي «الكل».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا