• الخميس 27 ذي الحجة 1437هـ - 29 سبتمبر 2016م
2016-09-29
قلب العين «عموري»
2016-09-28
زعيم و«نص»
2016-09-27
العين.. هنا وهناك
2016-09-26
بطل من ورق
2016-09-25
المحترم تيجالي
2016-09-22
المقاهي والمدرجات
2016-09-21
الصغار.. الكبار
مقالات أخرى للكاتب

تغريدة الأمل

تاريخ النشر: الخميس 08 سبتمبر 2016

كثيرة هي الأرقام والإحصائيات والرؤى التي استعرضتها بعد مباراتنا الأخيرة مع أستراليا والتي خسرناها بهدف، وكنا خلالها على قدم المساواة بنسبة كبيرة مع الكانجارو العادي جداً وغير المرعب على الإطلاق..لكن تبقى كل تلك الرؤى نظريات تتناثر دائماً على البساط الأخضر بلا جدوى، ففي الملعب النبأ اليقين.. فالأبيض الذي عانت أطرافه وتآكلت فاعليته، وأخطأ لاعبوه، وأساء حارس مرماه التقدير في خطأ وحيد، هو نفسه الذي فاز على اليابان، وعاد من طوكيو بأغلى ثلاث نقاط لا يتطلع إليها الأستراليون ولا الأشقاء في السعودية.. مهما قلنا وعددنا من أسباب يبقى لدى المدير الفني مهدي علي ما لا نعرفه.. ليس لأنها أسرار حربية، ولكن لأنه بيته وبنيانه وأبناؤه، ولأنه المدرب الذي يرى كل ما نسوقه أبجديات تجاوزها.. هو وإن قرأ وتابع وراقب..لديه الأهم..يده في «النار» وليست في «الماء» مثلنا.

ما يعنيني هنا شيئان، الأول، اختزله سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان في تغريدة جامعة وموحية، حيث كتب سموه مطالباً بأن تظل المعنويات مرتفعة دون أن تحدها حدود، فالطريق ما زال طويلاً، والخسارة ليست خسارة، طالما أن الفرص متاحة.. كلمات تقفز فوق التحليل والأرقام والإحصائيات..ترسي الدور الحقيقي لحراس المشهد من جماهير ومتابعين وإعلاميين، بضرورة أن نبقي على الشعلة كما هي دون أن تنطفئ.. يداوي سموه جرحاً عابراً وبسيطاً..تماماً مثلما حلق بهذا الجيل في عنان السماء يوم عادوا من دورة الألعاب الآسيوية في جوانزو بالفضية وكانوا يمنون النفس بالذهب..يومها قال لهم سموه: «أنتم الذهب».

.. درس عميق تجلى بعمق في تلك الجولة نفسها، فاليابان التي كسرنا شوكتها على أرضها، عادت بعد عدة أيام لتسبقنا بفارق الأهداف، بعد أن تساوت معنا في النقاط.. لا يمكن أن تزن فرصتين بثمان.. لا زال في المتسع الكثير.. أربع وعشرون نقطة في دولاب المجموعة تحتاج من يدافع عنها ويقاتل من أجلها..لم نفقد إلا فرصة من عشر، وعلينا أن نمسك بالبقية.

الأمر الثاني.. هو ما أكدت عليه مراراً وكتبت عنه عشرات المرات، وهو أننا من يصنع «الوحوش» ويطلقها، فأستراليا فازت لتقصير منا أكثر من قوة فيها.. لديها خبرة ولاعبون محترفون وقوة بدنية.. أي نعم، لكن الكانجارو الذي رأيناه ليس بالفريق المرعب الذي لا يهزم.. هو منتخب عادي بالإمكان الفوز عليه..المهم أن تنشغل بنفسك أكثر من انشغالك به، وأن تدرك أنه في هذا الزمن لم يعد الفوز خارج الأرض إعجازاً ولا الخسارة بأرضك مهانة.. الأهم في المعادلة هنا وهناك «كيف أنت».

في السادس من أكتوبر تأتينا تايلاند..من المفترض أنها ليست كالبقية، لكن علينا أن نثبت أننا أيضاً لسنا كالبقية، وأنها بداية جديدة لاستعادة الفرص والحظوظ والنقاط.. وعلى الجماهير التي أوفت بالوعد أمس الأول أن تعاود المشهد.. هي لاعب مهم، واللاعب حين يخسر لا يغيب.

كلمة أخيرة

نصيحة هزاع.. داوت النفس بإبداع

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

كيف تقيم الأداء العربي في أولمبياد ريو؟

جيد
عادي
سيء