• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م
2016-12-07
الطيبون.. يرحلون أولاً
2016-12-06
«مبخوت» واحد.. لا يكفي
2016-12-05
أهل السبعة.. لا يعودون
2016-12-04
عيد وشهيد
2016-11-29
ويبقى «الزعيم»
2016-11-28
إبداعات بلادي
2016-11-26
أحلى ما في «العين»
مقالات أخرى للكاتب

«العين» والقلب

تاريخ النشر: الخميس 15 مايو 2014

«الزعيم» للأمة العيناوية في دار الزين.. هو العين والقلب وكل الجوارح.. هو حديث الصباح والمساء.. هو الأحلام السعيدة التي يحتضنها الصغار ويفسرها الكبار.

العين مدينة ونادٍ وجلسة في ليالي السمر تحت ضوء القمر.. هو الذكريات التي تطوف الشوارع.. تسلم على الناس ويسلمون عليها.. تذكرهم بأيام المجد وتعدهم بأيام أخرى من الانتصارات.

مرت على العيناوية أيام، عاندهم فيها الحظ وأدار لهم ظهره، لكنهم ظلوا على حالهم.. لم يديروا هم ظهورهم للزعيم.. أقبلوا عليه أكثر.. فهو بالنسبة لهم قد يرقى في بعض الأوقات درجة الطعام والشراب وأنفاس من عنبر.

اليوم، تحتفل العين كلها بالحدث الكبير حين يلتقي «الزعيم» و«السيتي» باستاد هزاع بن زايد الجديد، وهو الملعب العالمي للكثير من الاعتبارات، أولها أنه يحمل اسم سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني، الرئيس الفخري لاتحاد كرة القدم، وهذا وحده كان كافياً ليكون الملعب على قدر الاسم الكبير، الذي يحمله، فجاء قمة في كل شيء، وما توافر له ربما لا يتوافر في الكثير من ملاعب العالم، فهو حديث في كل شيء، وجرى تصميمه ليس فقط لاستيعاب الجماهير، وإنما لتلبية تطلعاتها وأحلامها.

والافتتاح عالمي، لأن الطرف الثاني في المباراة المرتقبة اليوم، هو «نادينا» مانشستر سيتي، الذي حقق منذ أيام لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، محققاً ما يمكن وصفه في عالم الكرة الحديثة بالمعجزة، فمن نادٍ يترنح، تبكي جماهيره أيام مجده التي ولّت إلى «زعيم أوروبي» يخشاه الجميع، بعد أن حقق اللقب الرابع في تاريخه الممتد على مدار 128 عاماً، والثاني في ثلاث سنوات، قضاها تحت الراية الإماراتية، واقترب من أن يحقق نصف ما حققه عبر تاريخه الطويل، في السنوات القصيرة التي أمضاها في عباءة أبوظبي، منذ شرائه في 2008.

ويضم «قمرنا السماوي» في صفوفه نخبة من اللاعبين، كل منهم ثروة في حد ذاته، سواء ثروة فنية أو مادية، ويكفي أن نعلم أنه مرشح لتقديم 13 لاعباً للمنتخبات في مونديال البرازيل، ما يجعله أحد أكثر أندية العالم تمثيلاً في كأس العالم، سواء الحارس الفذ جو هارت، ومواطنه جيمس ميلنر اللذين انضما إلى قائمة منتخب «الأسود الثلاثة» الإنجليزي، وزاباليتاو أجويرو في الأرجنتين، وسيلفا، ونيجريدو ونافاس في إسبانيا، وغيرهم الكثير، سواء في البرازيل أو فرنسا أو بلجيكا وحتى البوسنة وكوت ديفوار.. باختصار هو منتخب للمواهب، ولا شك أن مواجهته مع «الزعيم» تمثل قيمة فنية راقية، وهي إحدى المباريات التي سيسجلها تاريخنا الكروي.

أعتقد أن قدوم مان سيتي إلى هنا، ليس بالحدث الهين، ولولا استشراف سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، للمستقبل، ورهانه على هذا النادي بالذات للاستثمار فيه، لما حلمنا أن يكون نجومه بيننا، وألا يكتفوا باللعب، فقد تجولوا بين الناس في الطرقات، وشاركوهم الفرحة واحتفلوا معهم في «المولات».

وليس أدل على قيمة المباراة التاريخية من أن تذاكرها نفدت عن آخرها منذ أيام عديدة، وقابلت أناساً كثيرين ينشدون تذاكر بأي ثمن، وآخرين طرحوا ما اشتروه في السوق السوداء عبر الإنترنت لمن يدفع أكثر، ما يعني أن 25 ألف مقعد في الملعب الجديد ستكون «كاملة العدد».

أدام الله على الوطن أفراحه، في ظل قيادة محبة لشعبها، تنشد له السعادة وتهيء له أسبابها.

كلمة أخيرة:

اللقاء بين زعيمين.. زعيم في الإمارات وآخر في إنجلترا

mohamed.albade@admedia.ae

     
 

نادي العين

بتريا انا كاس العالم هالسنه وبشوف وين بيوصل الزعيم

تعليق | 2014-05-15

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا