• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م
2016-12-04
عيد وشهيد
2016-11-29
ويبقى «الزعيم»
2016-11-28
إبداعات بلادي
2016-11-26
أحلى ما في «العين»
2016-11-25
دار العين
2016-11-22
رسالة جاسبيروني
2016-11-21
«عاصفة الزعيم»
مقالات أخرى للكاتب

صدقة الشعب!

تاريخ النشر: الإثنين 04 مايو 2015

تضحكون.. وتضحك الأقدار.. ما هذا السيناريو العجيب والمحكم الذي انتهت إليه الأمور في دوري الدرجة الأولى.. طارت الطيور بأرزاقها.. صعد دبا الفجيرة بطل المسابقة ومعه الشعب إلى عالم المحترفين.. لكن بين الصعود والصعود هناك فارقا وهناك قصصا وحكايات.

هناك في ملحمة الشعب حبكة درامية لا تتكرر كثيراً ولا تحدث بهذا الشكل، فالكوماندوز تأهل في الرمق الأخير.. في الدقيقة 92، ومنافسه على البطاقة كان فريق دبي، وحكاية الشعب مع دبي معروفة، فالأخير سبق أن شكا الشعب على خلفية مشاركة لاعبه الأخير كوملان اميوو في مباراة للفريقين بدوري الدرجة الأولى واستند كل طرف إلى حجة منطقية غير أن لجنة الانضباط باتحاد الكرة أقرت بعدم قانونية مشاركة اللاعب، وبالتالي سحبت فوز الشعب وأهدته إلى دبي، وكثر الجدل وقتها لينتهي في النهاية بواقع الحال مع الاعتراف بأن خطأ إدارياً مركباً في اتحاد الكرة كان السبب في تعقد الأمور وعدم وضوح الرؤية.

لكن الشعب ظل منذ تلك القضية يبحث عن تعويض من «السماء»، ولذا لم يكن مستغرباً أن يقول بطي بن خادم رئيس مجلس إدارة نادي الشعب إن نقاط مباراة دبي صدقة لكل من ظلم الشعب، ولا أدري هل أتفق معه أم أختلف، لكنني لا أنكر هذا التعاطف الذي سانده القدر، فالشعباوي لم يحسم أمر صعوده إلا في الدقيقة 92 من المسابقة.. في لحظة إسدال الستار، كان القرار.

لا أعول في الكرة كثيراً على تلك المفارقات القدرية، فهي أولاً وأخيراً «لعبة» لكن لأنها من فصول الحياة ليس بالإمكان أن نمنع البشر من تفسير المعطيات باعتبارها من المفارقات ولديهم عذرهم وحقهم في ذلك، من هنا أرى أن فرحة الشعب بعد ما عانى مستحقة، وبالنظر إلى النقاط الثلاث التي فقدها بغير ذنب جناه، فإن صعود الشعب أكبر رد اعتبار لأسرة الكوماندوز كلها، كما أنه جاء لينقذ اتحاد الكرة ويغلق الملف الذي ما كان ليغلق لو أن طيراً آخر طار بالورقة الشعباوية.

بالطبع هذا لا ينال من جهد دبي، وإن نال من معنوياته ومن صورته الذهنية أيضاً، فبعد النقاط الثلاث التي جناها، سارت الرياح إلى سواها.. ربما تعاطفت مع الشعب ولكن الأكيد أنه نال ما يستحق، وأعظم النجاح ذلك الذي يأتي من رحم الألم والصعوبات .. هذا الأمل الذي يأتي في السطر الأخير.

مبروك لدبا الفجيرة والشعب الصعود. الآن فقط تبدأ المهمة.

‫ كلمة أخيرة:

مهما تأخرت الأحلام.. حين تأتي نشعر أنها رافقتنا من البداية

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا