• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
2016-12-07
الطيبون.. يرحلون أولاً
2016-12-06
«مبخوت» واحد.. لا يكفي
2016-12-05
أهل السبعة.. لا يعودون
2016-12-04
عيد وشهيد
2016-11-29
ويبقى «الزعيم»
2016-11-28
إبداعات بلادي
2016-11-26
أحلى ما في «العين»
مقالات أخرى للكاتب

‫الرميثي والباب الكبير

تاريخ النشر: الأحد 03 مايو 2015

عاد معالي اللواء محمد خلفان الرميثي إلى ساحة الكرة من الباب الواسع.. عاد وكنت أتوقع أن يعود، والأجمل أنه عاد حين أراد، ولو أراد من قبل لعاد، لكنه دوماً يحسن اختيار التوقيت كما يحسن اختيار المهمة، ولا شك أن آسيا التي اختارته بما يشبه الإجماع، بعد أن منحته 39 صوتاً في جمعيتها العمومية، تعول كثيراً على الرميثي.. ذاكرت ماضيه واستشرفت المستقبل معه، فاختارته عن قناعة لعضوية المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي، وهو منصب يضاف لكرة وكوادر الإمارات.

منذ سنوات جاوزت الثلاث، كتبت هنا مرتين عن استقالة الرميثي من اتحاد الكرة، فقلت إننا نستحق أن يستقيل، وقلت إنه يتحلى بصفات الفرسان التي دفعته وقتها لتحمل تبعات غيره بشجاعة نادرة واستثنائية، كما كتبت كيف أن الاستقالة كشفت المتكالبين على المناصب حوله، لكن الرميثي اختار وقتها أن يبتعد في استراحة محارب بعد أن قدم الكثير والكثير لكرة ورياضة الإمارات، وعلى الرغم من هذا الابتعاد، إلا أنه ظل وفياً للساحة، وظل مطلباً لكل منصب، لأنه من هذا الصنف النادر الذي يعطي بلا حدود، ويعشق النجاح مهما كلفه الأمر.

عاد الرميثي من باب آسيا، وأحسب أنها عودة لها ما بعدها، فالرجل رغم تلك السنوات، لم تنسه القارة الصفراء ولم تنسه الإمارات التي وقفت خلفه بكل ما أوتيت من قوة، لتهدي آسيا قيمة وقامة كروية قادرة على صناعة الفارق.. هذا الفارق الذي بات إرثاً للعبة لدينا تجني ثماره منذ سنوات طوال، بعد أن وضع الرميثي أساس بناء نقيم عليه اليوم قواعد للمجد والانتصار.

حصد الرميثي 39 صوتاً متساوياً مع القطب السعودي أحمد عيد، في مصادفة قدرية لها مغزاها، فآسيا التي تتنوع مشاربها، تدرك قاماتها وتحفظ الجميل لأعلامها.. هي حسابات القدر لكنها حسابات مرضية ولها دلالاتها، وإن شاء الله لها ثمارها، ووجود الرميثي وأحمد عيد مع البقية في المكتب التنفيذي هو إرهاص بما ينتظر آسيا من عمل وفكر ورؤى تصب في مصلحة الكرة الآسيوية بأسرها.

اليوم من حق كرة الإمارات أن تسعد بهذا الاختيار الذي يمثل إضافة حقيقية للعبة لدينا، من خلال وجود يمتلك القدرة على البناء والعطاء والتأثير، ووجود الرميثي في المكتب التنفيذي الآسيوي، هو وجود قوي يمثل وجوداً لكرة الإمارات بأسرها.

قلت من قبل ومنذ ثلاث سنوات إن الرميثي سيعود، ليس لأنه متشوق للمناصب أو راغب فيها، ولكن لأن اللعبة نفسها ستطلبه، وقد حدث، وبايعته آسيا كلها، فعوداً حميداً بوخالد وإنْ كنت يوماً لم تغب.

كلمة أخيرة:

ليس كل الغياب ابتعاداً .. هناك من يزيدون مع البعد قرباً

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا